الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل تعلم عن الموهوبين

بواسطة: نشر في: 11 يوليو، 2019
mosoah
هل تعلم عن الموهوبين

هل تعلم عن الموهوبين ، دائماً ما تجدهم متميزون عن غيرهم في تفكيرهم، حديثهم،وأسلوبهم لعيش الحياة .. أينما ذهبت ستجدهم بارزون في وسط اللقاءات والاجتماعات، يجذبك حديثهم وتتطوق نفسك للتحدث معهم مرات ومرات عديدة والاستمتاع والاستفادة من خبراتهم، فمن منا لم يتمنى في قرارة نفسه أن يكون واحداً منهم ويجذب أنتباه الآخرين لحديثه وأسلوب حياته … هل عرفتهم وفهمت من نقصد أم أنك لازلت حائراً، سنوفر عليك عناء الحيرة فحديثنا اليوم عن الموهوبين، فالموهبة نعمة من رب العالمين ينعم علي بعض عباده بها ولا يمكن أن تتشابه المواهب لدي شخصين بنفس الدرجة والشغف حيث يعطي الله كل فرداً موهبة تجعله منفرداً عن الآخرين ولذلك إليك منا عزيزي مقالنا اليوم من موسوعة بعنوان هل تعلم عن الموهوبين .

هل تعلم عن الموهوبين

مفهوم الموهبة

الموهبة ” Talent” لغوياً تأتي من الفعل “وهب” أي اعطي مجاناً دون مقابل فالموهبة هي نعمة وهبه من رب العالمين دون مقابل وكذلك تتفق المعاجم والقواميس العربية والأجنبية على أن مفهوم الموهبة يعني الاستعداد والقدرة الطبيعية الفطرية على تلقي المعلومات والأحداث وكيفية التعامل معها بشكل متميز عن الآخرين.

الموهبة من وجهة نظر العلماء

ويُعرف العالم (لايكوك) الموهوب بأنه هو (ذلك الفرد الذي يكون أداؤه عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة في مجالات الموسيقى أو الفنون أو القيادة الاجتماعية أو الأشكال الأخرى من التعبير) بينما عرفها العالم (فلدمان) الموهبة بأنها الاستعداد والتفاعل البناء مع مظاهر مختلفة من عالم التجربة.

وتعرف لجنة التعليم والعمل بالولايات المتحدة (1972) الطفل الموهوب على أنه صاحب الأداء المرتفع أو الإنجاز العالي في واحد أو أكثر من المجالات الآتية:

  •  القدرة العقلية العامة .
  • قدرة أكاديمية متخصصة.
  • تفكير ابتكاري خلاق.
  •  الفنون العصرية أو التمثيلية .
  • القدرة النفس /حركية.

نماذج لموهوبين أبهروا العالم بموهبتهم

  • هل تعلم ان العالمة العربية الجزائرية المسلمة د/ فاطمة الزهراء “الأطراكتشي”، تمكنت من التوصل إلى آلية تستطيع تعقب البكتيريا بمجرد دخولها جسم الإنسان قبل أن تبدأ في هجومها على الأعضاء البشرية مما يحسن من فرصة سرعة القضاء عليها بفاعليه شديدة دون الحاجة للجوء إلي المضادات الحيوية التي ثبت وجود آثاراً جانبيه لها عند تناولها على المدى البعيد
  • زهراء الطفلة التركية التي استطاعت الحديث والتكلم في سن الستة شهور فقط، وعند وصولها لسن العام وخمسة شهور أصبحت قادرة علي قراءة الكتب وفهمها .
  • الشاب السعودى “عامر عسيري” الذي أختارته مدينة امستردام في هولندا كنموذج على الموهبة والاندماج بنجاح في المجتمع الهولندي حيث قدم أبحاثاً أثبت تطبيقها فاعليتها في مكافحة البكتريا الناقة لمرض السل الرئوي
  •  تخطت الطفلة هندية الأصل “اجاوري باوار” التي تبلغ 12 عاماً وتعيش في الولايات المتحدة الأمريكية من التفوق على كل من العَالميِن على أينشتاين و هوكينغ في نتائج أختبار قدرة الذكاء العقلي حيث أحرزت 162 نقطه تلتتخطي بتلك النتيجة ما يُعرف عالمياً بمعيار العبقرية الذي يبلغ 140 نقطة.
  • الشاب المصري “محمد السيد بدر” ذو ال39 عاماً الذي لم يمنعه صغر سنه وجنسيته المصرية من أن يفوز بمنصب عميد كلية الإعلام بمدينة ميونيخ وهو أول أجنبي في ألمانيا يستطيع نيّل ذلك المنصب بعد صراع أنتخابي شرس مع 17 أستاذا ألمانيا .
  •  تمكنت السيدة الكردية “فانيا إسماعيل”تفوز بجائزة  “النساء المبتكرات” في بريطانيا لعام 2019 بعدما قدمت اختراعها الخاص بنوع من الطلاء الخاص بالأكواب الورقية وجعلها قابلة للتدوير بدلا من الأكواب البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة فقط .
  • أبتكر  المواطن سعودي الجنسية “حمود محمد حمود” نوعا جديدا مميزاً من  الطلاء يُعرف ب  “الطلاء المطاطي”ويتم تكوينه من مطاط إطارات السيارات التالفة بالإضافة لبعض المواد الأخري لتكوين المنتج النهائي ويتميز أنة مقاوم للصدأ وذو قدرة حماية أعلى وتكلفه بسيطة مقارنة مع الأنواع الأخري .

    كل هذه النماذج الموهوبة تدعونا للفخر بعالمنا العربي لما يقدمه لنا من موهوبين يستطيعون تغيير وجه العالم ومقاومة الظروف مهما كانت صعبة ومستحيله، فلا يوجد مستحيل في وجه الموهبة، فإن كنت عزيزي القارئ أباً أو أماً فدورك هو تنمية الموهبة والإبداع في نفوس أطفالك حتى تستطيع الفخر بهم وبإنجازاتهم فيما بعد  …