الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

لقد سمعت عن فيروس كورونا، هل سوف تكون هذه هي نهاية العالم؟

بواسطة: نشر في: 24 مارس، 2020
mosoah
لقد سمعت عن فيروس كورونا، هل سوف تكون هذه هي نهاية العالم؟

لقد سمعت عن فيروس كورونا، هل سوف تكون هذه هي نهاية العالم؟ ، انتشرت حالة من الذعر والخوف مع إنتشار مرض الكورونا في كل مكان، وتسائل البعض هل من الممكن أن تكون هذه نهاية العالم، وبدأت القنوات التليفزيونية في نشر الأفلام التي تتحدث عن نهاية العالم والفيروسات المسببة لذلك، وعلى الرغم من أن هناك العديد من العلامات وراء الخوف من الكورونا، إلا أن نهاية العالم شئ مجهول لا يستطيع أحد أن يتنبأ به، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنتناول الأسباب التي كانت وراء هذا الإدعاء، كما سنتناول الخطورة التي وراء هذا الفايروس.

لقد سمعت عن فيروس كورونا، هل سوف تكون هذه هي نهاية العالم؟

الأسباب وراء إدعاء أن كورونا هي علامة من علامات نهاية العالم

  • كثرة الدول المنتشر بها المرض

نجد أن مرض كورونا أنتشر بصورة كبيرة وسريعة بين معظم دول العالم، بدون القدرة على السيطرة عليه، ومن هذه الدول الصين، الهند، إيطاليا، ألمانيا، مصر، المملكة العربية السودية، اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، التشيك، لبنان، الإمارات، فرنسا، الولايات المحدة الأمريكية، بريطانيا، وغيرهم.

  • عدم وجود علاج له

حتى الآن لم يتوصل العلماء إلى علاج أو مصل لفيروس كورونا، رغم أن هناك بعض الأبحاث والتجارب التي تقام الآن إلا أنه لم يُثبت فاعلية دواء معين حتى الآن بحسب ما صرحت به منظمة الصحة العالمية، ولعلاج المصابين الآن هناك بعض أدوية الإنفلونزا التقليدية التي يتم إستخدامها في أماكن العزل الصحي، مع تلقي الرعاية المناسبة، كما ينصح المتخصصون بعدم إستعمال أدوية المضادات الحيوية، وذلك حتى تنتهي الأبحاث ويتم التوصل إلى دواء فعال.

  • سرعة الإنتشار والعدوى

لقد انتشر المرض بشكل سريع وبأرقام كبيرة في العالم كله في فترة قصيرة، فيعتبر من أسرع الأمراض إنتشارًا، وينتقل عن طريق اللمس أو إفرازات الفم أو الأنف أو العين، ولذلك يجب على الجميع أن يتخذوا حذرهم وأن يقللوا من تفاعلهم وإختلاطهم المباشر بالأماكن المزدحمة، وذلك حتى لا يتعرضوا للإصابة.

  • التأثير على إقتصاد العالم كله

أثر هذا المرض على إقتصاد العالم كله، وقلب موازين العالم فأصبحت الدول الكبرى والعظمى مكبلة اليدين، وتوقفت الأعمال التجارية والصناعية بنسبة كبيرة، وذلك خوفًا من التزاحم ومن الإختلاط في الأماكن المزدحمة، فنجد أن الأسهم في البورصات العالمية سقطت بشكل كبير لم يكن في الحسبان، وتوقفت التداولات والبيع والشراء.

  • عدم وضوح الأعراض بشكل كبير

أعراض هذا الفيروس دائمًا ما تُثير حيرة الأفراد، فهي تشبه الأنفلونزا بشكل كبير، ولا يمكن التفريق بينهم إلا بدلالات بسيطة، كما من الممكن أن تكون هناك حالات مصابة وحاملة للمرضى دون أن تظهر عليها أي أعراض، ولكنها تنقل المرض إلى الأخرين، عدم وضوح الأعراض تجعل من الصعب التعرف عليه والتعامل معه، ولذلك نجد الألاف من حالات الوفاة حول العالم.

  • الحديث عن علامات الساعة

تحدث العديد من العلماء أن إنتشار هذا الفيروس بهذه السرعة هو علامة من علامات يوم القيامة، ودليل على قرب النهاية، مما أثار الذعر والخوف بين الجميع، ولكن دار الإفتاء تحدثت عن ضرورة الإطمئنان بالله وعدم الخوف والتأكد من أن الله رحيم مجيب الدعاء، ولذلك يجب الدعاء بإنفراج الهم والكرب، وبتسهيل الحال، ومساعدة المتخصصين لإيجاد دواء فعال، كما يجب الإهتمام بالنصائح والإرشادات الصحية الوقائية، وذلك إستنادًا لقوله تعالى في سورة البقرة: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا أن اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.

بعد أن تعرفت هل الأسباب الداعمة للاعتقاد بأن تفشي فيروس كورونا هو نهاية العالم يجب أن تعرف أن إجابة السؤال هي أن فيروس كورونا هو حدث جلل في العالم ولكن ليس نهايته، والدليل على ذلك شفاء العديد من الحالات وتزايد عدد المتعافين، بالإضافة إلى قدرة الصين على السيطرة على معدلات تفشي الفيروس بها بالرغم من وجود مهول من الإصابات بين مواطنيها، مما يعني أن السيطرة على الفيروس أمر ممكن ولكنه يحتاج لمزيد من الوقت حتى التوصل لحل بديل عن الحجر الصحي الذاتي المُتبع في معظم الدول في الفرة الراهنة.

المصدر: 1.