الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

5 طرق لمساعدة الوالدين في السيطرة على المصروف

بواسطة: نشر في: 10 يناير، 2020
mosoah
5 طرق لمساعدة الوالدين في السيطرة على المصروف

5 طرق لمساعدة الوالدين في السيطرة على المصروف يعني الطرق المساعدة للوالدين في دعم قدرة أطفالهم على التحكم في مصروفهم وذلك بهدف تعزيز قدرة الأطفال على ضبط النفس، وتحمل المسؤولية وذلك لتنمية قدرتهم على إدارة مالهم في المستقبل كما يحمي الأطفال من اكتساب عادة الإسراف. وهكذا فإن تعليم الأطفال إدارة المصروف من أهم الأمور التي يجب أن يتعلمها الأطفال؛ لذا فقد أعد موسوعة المقال الراهن لتوضيح 5 من أكثر الطرق الفعالة في ذلك.

5 طرق لمساعدة الوالدين في السيطرة على المصروف

المشاركة

بمعنى مشاركة الأطفال في التخطيط لشراء الاحتياجات المنزلية الدورية؛ فعلى الرغم من أن هذا الأمر لا يبدو مرتبطًا بالسيطرة على مصروف الأطفال بشكل مباشر إلا أنه يُعلم الأطفال قيمة المال ويجعلهم يشعروف بالتحكم فيه وبتعلمون كيفية ضبط مصروفهم الشخصي بشكل غير مباشر. وتتمثل المشاركة في التشاور مع الأطفال في التخطيط لقائمة الطلبات وفق الميزانية المٌخصصة لها، ومع الأطفال في المراحل العمرية المتقدمة بعض الشيء يوصى بالاعتماد عليهم في تسوق بعض الأمور بمفردهم وفق ميزانية محددة فذلك يُمثل تدريبًا عمليًا كما يزيد من قدرتهم على تحمل المسؤولية ويُشعرهم بثقة الوالدين فيهم مما ينعكس بالإيجاب على مدى ثقتهم بأنفسهم بصورة عامةً خاصةً فيما يتعلق بقدرتهم على إدارة مصروفهم.

الاعتدال

فيجب الاعتدال في منح الأطفال المصروف بقدر متوسط مناسب لمستوى معيشة الأسرة وحاجة الأطفال للإنفاق؛ فالمصروف القليل يُشعر الأطفال بالحرمان والمصروف المبالغ فيه يُشعر الأطفال بالتدليل ويُفقدهم القدرة على تقدير قيمة المال مما يجعلهم ينفقونه بطرق غير سوية ويحد من قدرتهم على السيطرة على قدرتهم على التحكم في إنفاقهم على المدى القريب وكما يحد من مدى قدرتهم على النجاح في إدارة أموالهم في المستقبل.

توفير مصادر للدخل

فمن أنجح طرق السيطرة على مصروف الأطفال مع تنمية مدى تحملهم للمسؤولية وتعزيز قدرتهم للاعتماد على أنفسهم؛ فضلًا عن أنه من أكثر الطرق فعالية في تنمية مهاراتهم وقدراتهم؛ إذ يُشير توفير مصادر للدخل إلى عمل قائمة بالمهام المناسبة لعمر كل من الأطفال وتحديد مقابل مادي للقيام بكل من المهام. وهنا يجب الإشارة إلى ضرورة التزام الوالدين بإضافة القدر المحدد تمامًا عند قيام الأطفال بالمهام؛ فذلك يوثق الثقة كما يُشعر الأطفال بالنجاح بصفة عامة والقدرة على جني المال بصفة خاصة.

تعليم الادخار

تعود أهمية ذلك إلى أن الادخار من الطرق الأساسية للسيطرة على معدل الانفاق وتحقيق النجاح المادي؛ ولأن الأطفال يصعب عليهم الالتزام بالادخار بعض الشيء فيجب تحفيزهم على فعل ذلك من خلال 2 من الوسائل الفعالة وهم:

  • القدوة: فالأطفال تزيد قدرتهم على اتباع ما يفعله والديهم مقارنةً بقدرتهم على الالتزام بأوامرهم. ويُمكن توفير القدوة بخصوص الادخار من خلال تحديد مبلغ من ميزانية الأسرة لادخاره كل شهر مع تحديد كل من الوالدين مبلغ من مصروفه الخاص لادخاره.
  • الهدف: فجمع المال ليس هدفًا بحد ذاته وإنما وسيلة لتحقيق الأهداف، لذا فتشجيع الأطفال على الادخار من أجل فعل شيء هام بالنسبة  لهم يحفزهم على الادخار؛ ومن الممكن وجود هدف مشترك لجميع أهداف الأسرة مثل توفير المال الخاص بالذهاب في رحلة أسرية أو تحقيق أي من الأهداف الخاصة بالأسرة بشكل كامل.

التبرع

يساعد ذلك في تعويد الأطفال على العطاء وتنمية قدرتهم على التعاطف، وإدراك أن للحصول على المال هدفًا أسملى من إنفاقه في تحقيق الأهداف الشخصية؛ ويُعتبر من أنجح طرق تحفيز الأطفال على التطوع مشاركتهم فيه بالإضافة إلى تطوعهم في أي من الأمور الهامة بالنسبة لهم مع مشاركتهم في توصيل التبرعات للمستفيدين منها من خلال الانضمام لأحد المؤسسات الخيرية؛ ويُمكنك التعرف على عدد من أهم هذه المؤسسات من خلال مطالعة مقالة (معلومات عن مؤسسات التطوع في دبي).

المصادر: 1، 2.