الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي نسبة السود في امريكا 2020

بواسطة: نشر في: 22 يونيو، 2020
mosoah

نسبة السود في امريكا 2020 وأهم المشاكل التي يتعرضون لها، ستجدها في هذا المقال في موقع موسوعة، فنجد
العديد من المظاهرات والإحتجاجات هذه الأيام، فيرى الأفارقة السود أنهم يتعرضوا للظلم والعنف منذ عشرات السنين، ومع تعاقب الرؤساء على الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن أزمة السود كانت ومازالت الأزمة الأشهر على الساحة، فرغم أن الولايات المتحدة تدعي دائمًا أنها بلد الديمقراطية والحريات إلا أن الظلم الواقع على السود يثبت عكس ذلك، فالمواقف أثبتت كذب الشعارات التي كانوا يرفعوها دائمًا، وعبارة “الحلم الأمريكي” الذي لطالما أذاعوا عنها وروجوا له أثبت كذبهم أمام العالم.

نسبة السود في امريكا 2020

  • السود في أمريكا يكونوا من أصول أفريقية، ولكنهم مقيمين ويعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة طويلة.
  • وآخر إحصائية رصدت أنهم يشكلوا حوالي 12.5% من السكان الأصليين، وأغلب السود يكون أصلهم من أفريقيا ومن دول الكاريبي، ومن دول وسط أمريكا وأمريكا الجنوبية.
  • وبداية تواجد السود في الولايات المتحدة الأمريكية كانت منذ الحرب الأهلية وحرب الإستقلال.
  • وكان لهم نصيب كبير في المراكز المهمة في الولايات المتحدة الأمريكية، حتى وصل الأمر إلى أن تم إنتخاب أول رئيس من أصول أفريقية وهو باراك أوباما.
  • وهو الرئيس الرابع والأربعون لأمريكا، ونجد أن السود يتواجدون في المناطق الحضارية في الولايات المتحدة الأمريكية، فهم ينتشرون في كل أرجاء البلاد وليس في منطقة معينة فقط.

 الأزمات التي واجهت السود في أمريكا

  • هناك العديد من الأزمات التي واجهت وتواجه السود في أمريكا، وبدأ الأمر مع نشأة أمريكا، حيث تم إستقدام السود والأفارقة للعمل كعبيد، وتعرضوا للظلم الشديد والقسوة، واستمرت معاملة الأفارقة كعبيد حتى قام الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن بتوقيع إعلان تحرير العبيد، وانتهت حينها تجارة العبيد بصورة نهائية.
  • رغم إنتهاء وجود العبيد إلا أن الظلم استمر ضد السود، وظهر جليًا في الوظائف وفي التعليم وفي التعيينات وفي القروض.
  • وأكدت جمعية حقوق الإنسان إن بالولايات المتحدة الأمريكية جميع أنواع الظلم والعنصرية، فالجميع يتتعرض للتمييز في كل جوانب الحياة إلا أصحاب البشرة البيضاء.
  • أكدت دراسات عديدة أن واحدًا من كل عشرة أمريكيين أقر بأنه يحمل تحيزات ضدّ الأمريكيين الغير بيض.
  • حتى بعد أن فاز باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وظن الجميع أن العنصرية انتهت إلى لا رجعة، إلا أن كان كل هذا شعارات فقط، واستمر السود يتعرضون للضغط الإجتماعي والنفسي بصورة كبيرة.
  • ظهرت حركة تسمى اليمين البديل، وهي حركة مكونة من مجموعة من البيض الذين يرفضون تواجد الجنسيات المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويطالبون بطرد السود والآسيويين من البلاد، وبرروا تصرفهم هذا بقولهم أن موارد البلد لا يجب أن تستنفذ إلا على أبناء البلد الأصليين، وأدت هذه الحركات إلى تصرفات عنيفة وقاسية تجاه السود والأقليات.
  • تحسن بشكل كبير وضع الأفارقة والسود في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب سعي منظمات حقوق الإنسان للتأكيد دائمًا على حقوقهم.

التمييز العنصري تجاه السود في أمريكا

  • حصل السود على بعض حقوقهم المدنية في الوقت الحالي، فتم تعيينهم في مراكز عالية في الحكومة، وأصبح لهم حق في التعليم وفي فرص العمل وغيرها من الحقوق المدنية الآدمية الرئيسية.
  • رغم أن القانون الأمريكي أكد على رفضه للعنصرية والتمييز ضد السود، إلا أن في الحياة الواقعية ما زالوا يعانون بصورة أو بأخرى من الظلم والتنمر وعدم تقبل بعض المجتمعات لهم.
  • تنتشر بشكل ملحوظ جرائم الفقر والإتجار في المخدرات بين السود أكثر من البيض، وذلك نتيجة للتميز العنصري الذي يتم تجاههم من ناحية التوظيف والإسكان والعدالة الجنائية والشرطة والرعاية الصحية، وذلك مع تدني الصحة النفسية بصورة ملحوظة، وتدني التحصيل العلمي.
  • يقوم الأمريكيين السود بإنتخاب الحزب الجمهوري بشكل مكثف.
  • يتهم البعض وسائل الإعلام الأمريكي بأنه ينشر صورة مسيئة عن المواطن الأمريكي الأفريقي، وذلك لتشويه صورتهم، حتى قام روبرت جونسون لام بإصدار شبكة تلفزيونية للسود في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي شبكة تتحدث بإسم السود وتوجه إلى الشعب الأمريكي كله، ويسمى بتلفزيون الترفيه الأسود.
  • اهتم السود بالتعليم بشكل كبير في الفترة الأخيرة وأثبتوا كفائتهم ومهاراتهم، وحاجتهم فقط إلى فرصة وإهتمام بهم.
  • ظهرت أزمة العنصرية والظلم الذي يتعرض له السود على الساحة مرة أخرى، وذلك عند قتل جورج فلويد على يد أحد الظباط، وكانت الحادثة مصورة وانتشرت في كل وسائل الإعلام في كل البلدان على مستوى العالم، وكانت هذه الحادثة بمثابة صفعة على وجه كل الشعارات التي رفعتها أمريكا مطولًا، والتي تحدثت قيها عن حلم الحرية وعن المساواة وعن كونها بلد الحريات والديمقراطية.
  • اشتعلت المظاهرات في العديد من الولايات الأمريكية، وظهرت العديد من الأزمات والقضايا العنصرية على الساحة، وتم فتح قضية التمييز العنصري مرة آخرى، وزاد إحتقان الشعب مع تجاهل المؤسسات والمسؤولين وعدم قدرتهم على إيجاد حلول فعالة.

إذا اعجبك الموضوع يمكنك قراءة المزيد من: (موضوع عن العنصرية، تعريف العنصرية وأسبابها ونتائجها، بحث عن العنصرية واثرها وطرق علاجها مع المراجع).

المصدر: 1. 2. 3.