مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

من اين يستخرج الفازلين

بواسطة:
من اين يستخرج الفازلين

من اين يستخرج الفازلين ، أحياناً يطرأ عليك هذا التساؤل عند استخدامه، فهو له أفضال كثيرة، ويعد من المنتجات الرائعة التي سببت راحة لعديد من الأشخاص، فنجد أنه له فوائد للبشرة و يساعد على رطوبتها، والحفاظ على نعومتها، ومن خلال مقالنا على موسوعة اليوم سنجاوب على هذا السؤال، خلال السطور القادمة.

إن فازلين النفط الهلامي، يتم بيعه الآن في حوالي 140 دولة حول العالم، فقد وجد الأشخاص أن له وظائف عدة، بجانب أنه يفيد البشرة، وتستخدمه السيدات لإزالة المكياج من الوجه، وعن العين، نجد أن صيادين السمك أستخدموه كطُعم في السنانير، وأيضاً يستخدمه السباحون لطلاء أجسادهم به قبل الغطس في المياه الجليدية، وأيضاً أصحاب السيارات يستخدموه في طلاء أطراف كابلات البطارية؛ حتى لا تتآكل، ويدخل في صناعة الأدوية، ومستحضرات التجميل.

الفازلين

يطلق عليه هلام البترول، وهو يقصد به تلك المادة شبه الصلبة التي يتم تكوينها خلال خلط الزيوت المعدنية مع الشمع، وهذا المنتج مازال كما هو منذ أن تم اكتشافه عام 1895م، على يد روبرت أوغستيس تشيزيرو، فقد لفت انتباهه أن عمال النفط يستعملوا هلام يتميز باللزوجة من أجل علاج الجروح، أو الحروق التي يصابون بها أثناء العمل، لذا قام بتعبئته، وأطلق عليه فازلين.

من اين يستخرج الفازلين

يتم استخراجه من النفط، وتحديداً من مادة معينة بترولية شمعية، و يتم تشكيلها على معدات الحفر الخاص بالنفط وتقطيره، حيث تقوم المنتجات النفطية خفيفة الوزن بتشكيل ما يسمي بهلام الفازلين، وهو يطلق عليه أيضاً اسم  الفازلين الأبيض.

ويمكننا القول بأن الكيميائي روبرت تشييزيبرو، هو من أبتكر عملية استخراج النفط، واستطاع الحصول على براءة اختراع عنها، وهذه الأمر يعتمد بشكل رئيسي على خضوع المواد الخام إلى التقطير الفراغي، ثم بعد ذلك يحدث فلترة للمواد المتبقية؛ حتى يتم إنتاج هلام الفازلين، ويكون في هذه الحالة شبه صلب، وليس له رائحة في درجة الحرارة الخاصة بالغرفة، لذا فهذا الكيميائي يعود الفضل له في اكتشاف هذه المادة.

ما هي فوائد الفازلين

كما أشرنا سابقاً فهو يدخل في صناعة أدوات التجميل، ويعمل كمرطب للبشرة بالإضافة إلى ذلك من الممكن أن يستخدم في:-
  • منع الاحتكاك الذي قد يحدث بسبب فرك البشرة، واحتكاكها بجسم آخر، خاصةً إذا كنت تعاني من جفاف في الجلد.
  • يمنع من انتشار مرض الإكزيما.
  • يتم وضعه تحت الانف لمن لديه نزلة برد حتى لا يحدث تهيج للبشرة بسبب سيلان الأنف مما يحتاج للمسح المتكرر.
  • يساعد في علاج الشفاه المتشققة، أو الجافة، خاصة في الطقس البارد.
  • يساعد في علاج الطفح الجلدي الذي قد يصيب الأطفال بسبب الحفاضات، فيمنحهم راحة، ويهدئ من بشرتهم.