الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

لماذا يصعب حصر معدلات وفيات كوفيد 19

بواسطة: نشر في: 2 أبريل، 2020
mosoah
لماذا يصعب حصر معدلات وفيات كوفيد 19

تعرف على تساؤل الكثيرين بـ ” لماذا يصعب حصر معدلات وفيات كوفيد 19 حول العالم ؟ ، يجتاح العالم حالياً جائحة صحية طارئة أطاحت بالاستقرار العالمي لتحصد في طريقها مئات آلاف من المصابين وآلاف العشرات من حالات الوفاة وهي ما تتمثل في فيروس كورونا المعروف بفيروس كوفيد ـ 19، والذي يُعد أحد الأمراض المُصيبة للجهاز التنفسي للإنسان، والذي بدأ في الانتشار مُنذ نهاية العام الماضي 2019 وبدايات عام 2020 في مقاطعة ووهان الصينية لينتشر منها شمالاً وجنوباً ليُصيب ما يزيد عن 190 دولة حول العالم.

لذا فقد قامت الدول التي تفشى فيها المرض بفرض عدداً من الإجراءات الوقائية تجنباً لزيادة انتشار العدوى على نطاق أوسع، ومن أبرزها تعطيل الدراسة بالجامعات والمدارس، حظر حركة السفر من وإلى الدول المُصابة، حظر تجوال المواطنين خلال ساعات ذروة التجمعات والازدحام، بالإضافة إلى إطلاق حملات تحث المواطنين على البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها.

وفي ظل الانتشار السريع للمرض يتساءل الكثيرين عما يتسبب في صعوبة وجود أرقام وإحصائيات دقيقة للمصابين في بعض الدول، وغن كنت ترغب في التعرف على تفسير منطقي لصعوبة حصر وفيات فيروس كورونا تابعنا في المقال الآتي من موسوعة.

لماذا يصعب حصر معدلات وفيات كوفيد 19

  • أصاب فيروس كورونا حتى يومنا هذا الموافق للثاني من شهر أبريل عام 2020 م عدداً من المصابين قد بلغ وفقاً الصحة العالمية 725.289 ألف شخص، كما بلغ عدد حالات الوفاة 50.277 شخص على مستوى العالم، إلا انه هناك عدد 206.272 قد تمكنوا من تلقي الرعاية الطبية اللازمة وتماثلوا للشفاء من العدوى بشكل كامل.
  • إلا أنه كثيراً ما يوجد اضطراب وتغير في أعداد الإصابات وحالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا والذي نرى أنها تعود إلى أن الحالات المُعلن عن إصابتها أو وفاتها هي فقط الحالات التي تم إخضاعها بالفعل للفحص الطبي للكشف عن إصابتهم عن فيروس كورونا وليس العدد الفعلي للمصابين فربما هناك العديد من الإصابات التي لم تخضع للتحاليل والإجراءات الطبية اللازمة وبالتالي لم يتم التعرف على إصابتها.
  • وعلى الرغم من توفير الدول التي تفشى بها المرض الكثير من الإمكانيات للكشف عن حالات الإصابة بالفيروس إلا أنها ربما لا تكون كافية نظراً لتفشي المرض السريع وسرعة انتقاله بين الأشخاص، كما أنه في كثير من الأحيان يصعب رصد المخالطين للمصابين الذين تواصلوا معهم بشكل مباشر وتوجد احتمالية كبيرة لانتقال المرض إليهم.
  • كما ان السبب يعود بقدر كبير إلى أفراد المجتمع الذين في غالبية الأحوال لا يهتمون بأهمية الخضوع للفحص الطبي عند شعورهم ببعض الأعراض المرضية البسيطة المُشابهة لأعراض نزلات البرد والإنفلونزا والتي قد تكون حالياً مؤشراً خطيراً على إصابتهم بالفيروس ونقل العدوى إلى غيرهم دون وعي منهم.
  • وهنا علينا أن نرشدكم إلى أن الخضوع للفحص الطبي للكشف عن عدوى كورونا في حالة الشعور بأعراض المرض من الأمور بالغة الأهمية حفاظاً على صحتك وصحة الأفراد المحيطين بك.
  • ويُمكنكم التعرف على كافة المستجدات والتطورات حول مُصابي فيروس كورونا من خلال متابعتنا في الموسوعة العربية الشاملة.