الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما معنى القافلة تسير والكلاب تنبح

بواسطة: نشر في: 27 سبتمبر، 2018
mosoah
القافلة تسير والكلاب تنبح

معنى القافلة تسير والكلاب تنبح ، كثيراً ما نسمع هذه المقولة الشهيرة،القافلة تسير والكلاب تنبح!! ، ولا يعرف الكثير منا أن هذا مثل عربي، تحدث به العرب من قديم الزمان، واعتبروه منذ ذلك الزمان  هو الرد الوحيد على الأشخاص الحاقدين الذين يحقدون على أفعال الأشخاص الناجحين بلا سبب وبلا أي أذى، فنجد أحيانا أن هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرون أخطائك ويترقبون لها  للإيقاع بك في أقرب فرصة ممكنة، وذلك يرجع إلى أنك من الممكن أن تكون متميزا وناجحا عنهم في أي مجال من المجالات، من الممكن أن يكون هؤلاء الحاقدين يعانون من الأمراض النفسية  نتيجة إحساسهم بالعجز وعدم القدرة على تحقيق ما وصلت إليه أنت وإليكم أهم التفاصيل على الموسوعة .

قصيدة القافلة تسير والكلاب تنبح :

اقدم لكم من خلال هذه الفقرة، الحكمة الشهيرة على  لسان الإمام الشافعي( القافله تسير والكلاب تنبح)، هذه الحكمة أعجبتني كثيرا واذهلني أيضاً الموقف الذي ذكرت فيه، حيث أن هذه الحكمة لها قصة ظريفة وطريفة إلي حد كبير، نذكرها لكم فيما بعد.

فقد يأتيك احد الأصدقاء غاضبا جدا من تطاول أحد عليه رغم أخلافة وقيمه وهدوئه، فتضطر أن تجاوبه لتهدئة  بهذه الحكمة، حتى يهمل من يغضبه ويسير في الحياة نحو النجاح. ففي الحقيقة أن هؤلاء الذين يضايقون الأشخاص الناجحين يظنون أنفسهم أقوياء إلا انهم  في الحقيقة، وبناء على قول علماء

وتشي هذه العبارة ” القافلة تسير والكلاب تنبح” إلى هذا المعنى، حيث تعنى القافلة كل شخص متميز ومتفوق وناجح في حياته ، في أي جانب من الجوانب العلمية والعملية، في حين تعنى كلمة الكلاب بعض الأشخاص الذين يعرفون أنهم حاقدين متربصين  لهؤلاء الأشخاص المتميزين في حياتهم العلمية والعملية.

الكلاب تعوي والقافلة تسير تفسير :

منذ قديم الزمان، يعد هذا المثل أحد الأمثال المستخدمة في الحوار وفى القصص والأشعار والأدبيات حتى وقتنا الحاضر، وهو يقال في وجه أعداء النجاح والمتربصين للأشخاص الناجحين، حيث يقصد به الإشارة إلى كل الناجحين والمبدعين الذين قرروا أن يمضوا في الحياة  بدون مبالاة لمن يحقد عليهم، أي أنهم يسيرون نحو النجاح رغم أنف مثبطين العزائم ، هادمين النفوس بالكلام والأفعال السيئة.

قصة المثل :

أما عن قصة هذا المثل، فيجد البعض أنه  من أشهر مقولات الإمام الشافعي، التي قالها في مواجهة اللئام والحاقدين، والذين يتمنون لو أن الكل مثلهم بل أقل منهم بكثير.

ويذكر أن الإمام الشافعي هو أحد الأئمة الأربعة ، وصاحب المذهب المحترم والمأخوذ به في الفقه الإسلامي ، فضلاً عن أنه أسس علم أصول الفقه ، بالإضافة إلى انه  عرف عنه فطنته وذكاءه في كثير من الأمور الحياتية والدينية.

لا يضر السحاب نبح الكلاب .. القافلة تسير والكلاب تنبح :

في أحيان كثيرة أيضا  نسمع أو نقرأ مقولة : ( لا يضر السحاب نبح الكلاب )، وهى تقال فى نفس الموضع الذي تحدثنا عنه من قبل، أي  عندما يهجو شخص عالم أخر جاهل حاقد عليه..

وقد ذكر عنها الجاحظ في كتابه أشياء وأمثلة موضحاً معناها، إلا ان معنى هذه العبارة لا يتخطى المعنى الذي ذكرناه العبارة التي قالها الإمام الشافعي رحمه الله، وهى القافلة تسير والكلاب تنبح.

وفي النهاية نؤكد أن العبارتين لهما نفس المعنى، وهما متوجهان الهجاء أو انتقاد الأشخاص الحاقدين، مع مراعاة بث القوة والعزم في الأشخاص الناجحين حتى يسيرون مثلما تسير القافلة، بكل قوة وعزم دون مبالاة بالكلاب التى تحيط بالقافلة وتعوى أو تنبح عليها لأخذ ما لديها أو لإخافة، وهذا بالضبط ما يفعله الحاقدين الذين يتمنون للناس الفساد والضعف بدلاً من القوة والنجاح بالعلم والمعرفة.