مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة سيدنا ابراهيم

بواسطة:
قصة سيدنا ابراهيم

قصة سيدنا ابراهيم نبي الله إبراهيم هو واحد من أولي العزم الخمسة كرمة الله بالنبؤه فى أمته فجاء الأنبياء والرسل من نسله.وكذلك أبراهيم هو خليل الله الذى حمل كره للأصنام منذ صغره ودعا إلى توحيد الله عز وجل ولكن على قدر المحبىة يأتي الإبتلاء والمؤمن هو من يثبت وكان نبي الله إبراهيم خير مؤمن يحتذى به.

نشأه إبا إبراهيم عليه السلام

كان منشأ سيدنا إبراهيم غريب للغاية لينتج ذلك الفكر الذي إمتاز به فهو قد تربي بين قوم كافرين منهم من يعبد الأصنام والحجارة ومنهم من يقدم القرابين للشمس والنجوم ومنهم من يعطى الربوبية للحكام والأغرب من ذلك كله أن أبوه هو من كان يصانع الأصنام يقوم بنحتها ويخرجها لقومه ليكسبهم ذلك كله مكانه خاصه بين قومه  ولكن لم يكن إبراهميم مثلهم كان كثير التفكر والإستعجاب فكيف لقومه أن يعبدوا حفنة من الحجارة والتماثيل أبوه هو صانعها هل الإله مصنوع كيف يكون إله وهو لا يملك عقلا ولا يتكلم وأيضا من خلقنا نحن وإلهتنا نحن نخلقها لا هذا كله ليس بصحيح ذلك ليس الإله فإين هو يا ترى ! تلك كانت الأسئلة التى تشغل إبراهيم طوال خلوته.

سيدنا إبراهيم يبحث عن الله

ظل إبراهيم هكذا يفكر حتى جاء يوم وهو بين خلوته وعقلة المشغول بالبحث عن الله ظهر أمامه كوكب لامع مضئ فأشار إليه صائحا هذا هو الله فأنه لا يتحطم كالتماثيل ولم نصنعه فأخذ يصلي له طوال الليل واخبره قومه فورا أنه هو الله ولكن خابت أماله كلها ففي الصباح الباكر أختفى الكوكب فأدرك أنه ليس إله لأن الإله لا يغيب،  (فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ)  عليت همه إبراهيم مرة آخرى بحثا عن الله وأثناء بحثه وجد القمر فقال هو ربي ولكن القمر أيضا اختفى فى الصباح الباكر فحزن إبراهيم كثيرا وقال  (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ) تعب إبراهيم ويأس من البحث حتى لمح ضوء الشمس الذي يحتويه فصاح قائلا ” لقد وجدت الله ” فتلك الشمس هي أله الكون ولكن كالعادة لم تطل أماله حتى مالت الشمس وغابت وفي تلك اللحظة تحديدا أدرك إبراهيم أن الكواكب والقمر لا يصحوا لأن يكونوا إله لأن الله موجود ولكننا لا نراه وهو الذي خلقهم وخلق الكواكب وكل شئ أمن إبراهيم بذلك وعزم ألا يكون من المشركين وفرح بذلك كثيرا وأصر أن يخبر أبيه حتى يكون معه من المؤمنين.

مواجهة إبراهيم مع أبيه

قصة سيدنا ابراهم مع ابيه حيث عزم على مواجهه أبيه فذهب إليه وتحدث معه قائلا لما أراك تعبد ما تصنع يا أبي أن تلك الأصنام لا تسمع ولا تتكلم ليس لديها عقل ولن تنفعك بشئ أعبد معي الله يا أبي أنه يسمعنا ويرانا أخاف عليك يا أبتي من دخول النار أنهى إبراهيم كلامه ليجد أبيه غاضبا وبشدة فكيف لفتى صغير كإبراهيم أن يتمرد على أبيه وحرفته ودينه الذى أعتاد عليهم حاول إبراهيم تهدئته كي يجعله يفهم أن الشيطان هو من يفعل به وبقومه هذا هو من يضللهم ويجعلهم من الكافرين هو من يريد لهم النار والسعير ولكن محاولات إبراهيم كلها بائت بالفشل حيث توعد له أبيه بالرجم والموت إن لم يصمت ويكف عن دعوة الله ثم طرده من المنزل لأنه عصى أوامره فهو لا يريد رؤيته مره أخرى حزن إبراهيم لعدم إستجابت والده قائلا  (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّر).

قصة إبراهيم والنمرود

أستمر إبراهيم في دعوة قومه لعبادة الله سبحانه وتعالى وترك الأصنام فتحدث إبراهيم مع ملك يدعى النمرود مخبرا إياه أن التماثيل التى يعبدونها لا تضر ولا تنفع ولكن النمرود برر فعله ذلك بأنه كبر على دين أبائه وذلك ما وجده فعارضه إبراهيم مخبرا إياه أن تلك العادات جميعها خاطئة فغضب النمرود وقومه لأن ذلك الفتى يسخر منهم ومن آلهتهم فرد عليهم سيدنا إبراهيم (قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) أخذ إبراهيم يكمل الدعوة والحديث مع النمرود بأن الله هو من يحي ويميت فزعم النمرود بأنه يستطيع أن يحيي ويموت فأمر بأحضار رجلين قتل واحد وغفر للآخر ولكن النمرود لم يدرك أن ذلك كله كان بمشيئة الله عز وجل فتحداه إبراهيم بأن يأتي من الشمس من المغرب فلم يستطيع أن يفعلها فبهتت حجه انمرود بأنه ليس الله ولا يستطيع فعل ما يفعله الله وقد ذكر الله تعالى قصة النمرود في قرآنه  (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) أصر النمرود وقومه على كفرهم حتى أرسل الله عليهم الذباب والبعوض ليهلكهم وجعل النمرود يتعذب عذابا شديدا لفتره طويلة بسبب ذبابة دخلت فى أنفه سلطها الله عليه لأنه أدعى الألوهيه فالله واحد لا شريك له.

قصة سيدنا ابراهيم والاصنام

ظل إبراهيم يخطط ويخطط حتى عزم على إثبات ما يقول فأختار يوم يحتفل به قومه وانتظر حتى تجمع قومه ذهابا للإحتفال ثم توجه هو للمعابد التى توجد بها الأصنام وأخذ ينظر إليهم نظره سخرية لهم ولقرابينهم التى لا يأكلوها أخذ إبراهيم سيفه معه وبدأ بتكسير الأصنام إلى قطع صغيرة تاركا كبيرالأصنام دون خدش ووضع عليه الفأس عاد قوم إبراهيم مصعوقين مما رأوا أخذوا يتسائلون بمن فعل ذلك غير مكترثين بأن تلك الأصنام لم تدافع عن نفسها أو حتى كبيرهم الذي لم يحدث له شئ علم القوم أن إبراهيم هو من فعل ذلك فقد كان ذلك بديهي لكره الشديد لهم فطلبوا بإستدعائه فورا حتى سأله قومه أأنت من فعلت ذلك يا إبراهيم فقال إبراهيم لا بل كبيركم هو من فعلها فأسؤلوه إذا كان  قادرا على أن يتحدث فرد عليه قومه رد بهت حجتهم كيف نسأله وهو لا ينطق ولا يتحدث إنه تمثال  فبطلت حجتهم وعليت همه إبراهيم بأنهم هم من أعترفوا بذلك ولكن سرعان ما عادوا لضلالتهم أمرين بإحراق إبراهيم  (قَالُواْ حَرّقُوهُ وَانصُرُوَاْ آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ )

تم إلقاء القبض على إبراهيم وجاء الجميع من كافه المناطق ليروا ذلك الذي يتطاول على الأله أشعلوا نار من شدتها لم يستطيعوا إلقائه فأتوا بمنجيق كبير بعد حفر حفره واسعه للغايه والقوا فيها خشب كثير ثم ألقوه وفى تلك اللحظة أتى جبريل عليه السلام سائلا إبراهيم هل يرد شيئا فرد بلا ظل القوم يسخروا منه فهو كان يحذرهم من النار وها هو الأن ملقى فيها ولكن رحمة الله أحاطت إبراهيم حيث امر الله النار بأن تكون لطيفة على إبراهيم  حيث ذكر الله في كتابه العزيز( يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيم) فظل إبراهيم في النار محمي من الله والكافرون ينتظرون أن يحرق ولكنه لم يحرق وخمدت النار وتحير الناس فزعم البعض أنه شيطان وفروا ولكن الله أهلكهم ظل إبراهيم يدعوا إلى دين الله ولكن لم يؤمن به من قومه إلا رجل وأمرأه وتوالت الإبتلائات الإختبارات على عبده إبراهيم وهو يدعو إلى التوحيد وإلى الله بكل ثبات وعزم فتلك تكون همم الأنبياء دائما