الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تقرير عن سورة القلم

بواسطة: نشر في: 30 نوفمبر، 2021
mosoah
تقرير عن سورة القلم

تقرير عن سورة القلم  تلك السورة التي نزلت على النبي الكريم بعد سورة العلق فكانت العلق أول سورة مكية يتم تنزيلها وسورق القلم هي السورة الثانية التي تليها وفي العموم فإن السور المكية هي تلك السور التي تتحدث عن آيات العذاب والكفار عكس السور المدنية التي تتحدث عن نعيم الجنة وما سيراه المؤمنين لذلك في هذا المقال يقدم لكم موقع موسوعة الأسرار الخفية لسورة القلم.

تقرير عن سورة القلم

تتكون سورة القلم من 53 آية وما لا تعرفه أن بها أكثر من 300 كلمة ولو كنت تقرأ القرآن والحسنة في الحرق تساوي عشر أمثالها فلك أن تتخيل الثواب الذي ستكتسبه عندما تقرأ أكثر من 1256 حرف وحتى تتعرف أكثر على السورة فعليك أن تعرف:

  • يمكنكم البحث عن سورة القلم في الجزء 29 حيث تم ترتيب السورة لتكون السورة رقم 68.
  • وإذا بحثنا عن سبب تسمية السورة بهذا الاسم فذلك يرجع إلى أن أيتها الأولى تحتوي على قسم الله عز وجل بالقلم الذي نستخدمه في الكتابة وقد فسر العلماء هذا القسم على أنه أكبر دليل على أن ديننا الحنيف يحث الإنسان المسلم على التعلم لأن المولى عز وجل لا يقسم ألا بشيء له قدر عظيم وكثير المنفعة.
  • هناك بعض العلماء الذين نسبوا حرف النون الذي تبدأ به السورة إلى الحوت الذي قام بابتلاع سيدنا يونس عليه السلام وأكدوا أن هذا الحرف هو اسم الحوت وهذا يذكرنا بقصة نبي الله الذي يأس من قومه وتركهم خلفه وابتعد عن مهمته الأساسية ألا وهي هدايتهم بإذن الله فأراد الله أن يجعل له آيه وأمر الحوت بابتلاعه واستقر في داخله 3 أيام سبح فيهم المولى عز وجل كثيرًا وقال دعاءه الشهير “لا إله ألا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين” حتى لفظه الحوت ليتعلم يونس الدرس وهو عدم الاستسلام أبدًا ليرجع إلى قومه مرة أخرى ويجد أن الله سبحانه وتعالى هداهم وأدخل الكثيرين منهم إلى الدين الحنيف ليعبدوا الله حسن عبادة، وأخرج من أرحامهم مؤمنين وموحدين بإذن الله.
  • تحمل السروة الكريمة أيضًا رسالة من المولى عز وجل إلى الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- حيث يقر الله أن النبي له أجر عظيم لما يواجهه من إساءة من الكفار والمشركين.

قصة سورة القلم

ينزل الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين الآيات التي تحتوي على قصص الأمم السابقة حتى يتعلموا العظة لأن الذكرى دائمًا ما تنفع المؤمنين وفي سورة القلم سنتعرف على قصة:

أهل صنعاء

  • كان في صنعاء رجلًا ثري أعطاه الله خيرًا وفيرًا فكان يعمل بالزراعة وكان له من البساتين ما تشبه الجنان ولم يبخل يومًا في حق الفقراء رغبة منه في ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى فكان كل محصول يعطي للفقراء ما يحتاجون وما يسد احتياجهم حتى الموسم التالي من الحصاد.
  • وكان الخير دائمًا ما يعود عليه بنعم كثيرة وعاش طوال حياته لا يحتاج الفقير من غيره شيء حتى توفى ذلك الرجل وكما رزقه الله الخير الوفير  في العمل فقد رزقه من البنون الكثيرين لكنهم لم يكونوا كوالدهم في حب الخير واهتمامه بالفقراء.
  • فلما ورثوا منه البساتين رفضوا أن يعطوا للفقراء من حقهم فلم يتصدقوا واشتد بخلهم وأكلهم للحق عندما أتاهم أخيهم وقال لهم يا أخوتي أن هذا حق الله سبحانه وتعالى علينا أن نطعم المساكين ونعطيهم مما أعطانا المولى لكنهم رفضوا ولم يسمعوا لأخيهم.
  • فكر أخيهم كيف يصلح حال أخوته وهنا قال لهم حافظوا على صلواتكم فهي تمنع عنكم الفحشاء وتصلح حال المؤمنين  لكنهم طغوا طغيان عظيم وقال الأخ الأكبر  أقسم بأن لا أعطي الفقراء شيء وفي صباح يوم الغد وهو يوم الحصاد لن يستطيع فقير واحد دخول بستاننا سائلًا لطعام أو شراب أو أي خير.
  • ولأن الله لا يهمل الظالمين فأراد أن يذكر هؤلاء الناس أن الخير الذي يمتلكه الإنسان ما هو ألا من عند الله الذي قادر أن يقول للشيء كن فيكون فأنزل الله من السماء ما يدمر به بساتينهم وهم نائمون ولا يشعرون حتى باتت ضنكًا.
  • وفي الصباح الباكر ليوم الحصاد ذهب الأخوة مع بعضهم البعض إلى البساتين ليجدوها ترابًا وكأنها أرضًا لم تشهد يومًا عمارًا فقالوا بالتأكيد ضللنا الطريق وهذه ليست بساتيننا فقال لهم أخيهم المؤمن والله لهذه بساتينكم وأن الله قد أنزل عليكم سخطه وغضبه ليريكم أن الخير لا يأتي ألا من عند سبحانه وتعالى فما أفادكم بخلكم الآن وانتظروا من الله عذاب الآخرة العظيم.

الافكار الرئيسية في سورة القلم

تحتوي سورة القلم على قصص المؤمنين والمشركين من الأمم السابقة لكنها جاءت لتأكد على المؤمنين فكرتين أساسيتين هم:

رسول الله هو الأفضل خلقًا

  • يقول الله سبحانه وتعالى في الآية الرابعة من سورة القلم {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} ليؤكد أن النبي كان أشرف إنسان شدته الأرض لما يتمتع به من خلق لم يتحلى إنسان مثلها فقلبه لم يكن يعرف الضغينة أو الكراهية وعقله كان لا يفكر ألا في مرضاة الله سبحانه وتعالى  والدفاع عن دينه الكريم.
  • وقد وصفة السيدة عائشة رضي الله عنها أخلاق النبي بأنها أخلاق مثلها مثل القرآن أي أن تحلى بكلمات الله المنزلة فكان لا يغضب ألا على الدين وما قد يتعرض له من أذى وكان لا يفرح ألا بنصرة الإسلام والمسلمين وكان لا يخاف ألا من الله سبحانه وتعالى.
  • برغم ما تعرض له النبي من أذى المشركين طوال حياته ألا أنه كان أكثر الناس حمدًا وشكرًا حد سأله الناس يا نبي الله ضمنت الجنة وضمنت أن الله يغفر له لما تستغفر وتجتهد في العبادات أكثر منا فقال لهم النبي ألا يستحق الذي غفر لي ورمني أن أشكره واحمد ليلًا ونهارًا.

إن ذكر الله يحمي الإنسان من شرور الأنفس

  • كان هناك أقوام من العرب تعرف قديمًا بشر العين والحسد وكان هناك قوم بنو أسد الذين إذا مرت الماشية من أماهم فقالوا مالها بها لحمًا كثيرًا وتأتي لصاحبها بخيرًا كثيرًا ألا وقد مرضت في الحال، والحسد في الإسلام من أشد الشرور عقوبة.
  • واتفق القوم على أن يصيبوا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالعين حتى يقضوا عليه لأنهم لم يكونوا من المؤمنين وكانوا يريدون أن يخلصوا قوم قريش منه لما اشتد كفرهم فقاموا بالنظر له أثناء سيره لكن النبي في هذا الوقت كان يذكر الله وهو ما حماه سبحانه وتعالى من العين لأن الله لم يريد أن يصيبه أي أذى ولأول مرة لم يفلح هؤلاء القوم بحسدهم وما يوزعوه من شر للناس.
  • وهنا نزل الله الآية 51 على نبيه من سورة القلم {وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}.

قدم لكم موقع الموسوعة العربية الشاملة تقرير عن سورة القلم للتعرف أكثر على فضل هذه السورة العظيمة وما بها من حكمة وعظة.

للمزيد من المعلومات يمكنكم قراءة:

المراجع

1