الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

يستحب عند قضاء الحاجة

بواسطة: نشر في: 24 سبتمبر، 2021
mosoah
يستحب عند قضاء الحاجة

يستحب عند قضاء الحاجة هو ما سيكون العنوان الذي سنقوم بتفصيل كل ما يتعلق به فالطهارة هي واحدة من الأمور المهمة التي ركز عليها الإسلام ووضح أدابها فلا تصلح صلاتك إلا من خلال طهارتك، وعندما تكون جنب فإن الملائكة لا تقترب منك، نقوم عبر هذا المقال بشرح كافة المعلومات الضرورية وكذلك ما هو الفرق بين الاستنجاء والاستجمار وكذلك عن الأماكن التي لا يجوز قضاء الحاجة بها كل، تلك المعلومات سيتم سردها عبر موسوعة فتابعونا.

يستحب عند قضاء الحاجة

  1. أولا يجب أن تقوم بستر عورتك عندما تقضي حاجتك لأنه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم “سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنّ وعَوْرَاتِ بَني آدَمَ إِذا دَخَلَ أَحَدُهُم الخَلاءَ أَنْ يَقُولَ: بِاسْمِ الله”. رواه الترميذي.
  2. أي أنه لزم أن تقول بسم الله قبل أن تدخل الخلاء وأيضا تستعيذ بالله من الخبث والخبائث أي من شياطين الأنس والجن.
  3. قدم قدمك اليسرى عند دخول الحمام وعند الخروج تقول غفرانك.
  4. لزم أن تقوم بغسل ثوبك جيداً إذا أصابته نجاسة حيث أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عندما مر على قبرين “إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لَا يستنره مِنَ الْبَوْلِ”. رواه أبو داود
  5.  لا يستنره من البول أي لا يتجنبه ويتحرز منه.
  6. يجب الأستنجاه أو الأستجمار حيث أنه موجود بحديث انس بن مالك رضي الله عنه أنه قال “كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم  يَدْخُلُ الخلاء، فأَحْمِلُ أنا وغُلامٌ نحْوي إِدَاوةً من مَاء وعَنَزَة فَيسْتَنْجِي بالمَاء” [ عنزة تعني الحربة الصغيرة]ٍ. مُتفق عليه.
  7. عند الخروج يقوم بالخروج بقدمك اليمني وتقول غفرانك حيث جاء عن حديث عائشة قال “كَانَ النَّبيُّ إِذا خَرَجَ مِنَ الخَلاَءِ قَالَ: «غُفْرَانَكَ»”.

يستحب عند قضاء الحاجة حفظ العورة

  • عندما تقوم بالدخول إلى الخلاء من الضروري أن تقوم بحفظ عورتك بسبب أن المكان يكون مسكناً للشياطين لأنه غير طاهر.
  • كذلك لا تمس فرجك أو أن تستنجي بواسطة يدك اليمني حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنَ الْخَلَاءِ بِيَمِينِهِ”.
  • قضاء حاجتك على الطريق خاصتا بأماكن اجتماعهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم”اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ الَّذِي يَتَخَلَّى في طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ” رواه مسلم.
  • لا تدخل الخلاء بالمصحف أو بشيء به ذكر لله إلا إذا خفت أن يتم سرقته أو ما شابه.
  • لا تتحدث أثناء قضاء الحاجة أو تتكلم مع الآخرين إلا عند الضرورة وأيضاً الدليل حديث عمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال “أن رجلا مر بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يبولُ فسلَّمَ عليه، فلم يَرُدَّ عليهِ”.
  • لا تقم بدخول الخلاء ومعك هاتفك لأن ذلك يكون غير مُستحب فلا تضع نغمه أو دعاء به ذكر لله فيعمل بالداخل.
  • كذلك الأمر بالنسبة لاستخدام الهاتف بالداخل لأنه يجعلك تبقى لفترات أطول وهذا مكروه لأنه وجب قضاء الحاجة بأسرع وقت لأنه محضر الشياطين.

يحرم عند قضاء الحاجة استقبال القبلة واستدبارها

  • لا تقم باستقبال أو أستدبار القبلة عند قضاء الحاجة كما جاء من قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم “إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا” مُتفق عليه.
  • لكن تكون مُعفى عن تلك القاعدة إن كنت مضطراً كأن يكون المكان الذي تقضي به حاجتك يُضطرك لذلك.
  • كذلك لا تقم باستقبال الريح أثناء قضاء الحاجة لأن ذلك الأمر مكروه لدى المذاهب الأربعة خشية أن ترد الريح الخارج مرة أخرى على الملابس.
  • ممنوع قضاء الحاجة بين الشقوق والجحور حتى لا تأذى الحيوانات أو تقوم هي بإيذائه.
  • عدم قضاء الحاجة بمكان به ماء ثابت كحوض الاستحمام كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم”لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ [ الماء الدائم: الماء الثابت الذي لا يتحرك]، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ” متفق عليه.

الفرق بين الاستنجاء والاستجمار

  • الاستنجاء هو إزالة الأثر الناتج عن الذي يخرج منك بالماء الطهور.
  • الاتجمار هو إزالة الأثر الناتج عن الذي يخرج منك بالحجارة ونحوها.
  • الاستنجاء مشروع لما جاء من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال “كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يدخل الخلاء، فأحْمِلُ أنا وغُلامٌ نَحْوي إِداوةً من مَاء وعنَزَة، فَيَسْتَنْجِي بالماء” متفق عليه.
  • يمكنك أن تكتفي بالأستنجار لكن تحت شرطين أثنين.
  • الأول ألا يقوم الخارج بتعدي المكان الذي يكون من المُعتاد أن يخرج منه وإلا يجب أن تقوم باستخدام الماء.
  • يكون الأستنجار من خلال ثلاث مسحات حتى تقوم بالتنظيف الكامل من أثر النجاسة.

شروط ما يستجمر به

  • يجب أن يكون طهور فلا يمكن أن تستخدمه إن كان نجساً.
  • يجب أن يكون مُباحاً فلا تقم باستخدامه إذا كان نجساً.
  • من المهم أن يعمل على تنظيف موضع النجاسة.
  • لا يمكن أن تستخدم العظم ولا الورق حيث قال سليمان الفارسي رضي الله عنه “لَقَدْ نَهَانَا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ” [ الرجيع: الروث]ٍ رواه مسلم.
  • يُمنع الأستجاء باليد اليمنى لأنها تكون مُخصصه لكل ما هو طيب لما جاء عن قول النبي صلى الله عليه وسلم “لَا يُمْسِكَنَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَهُوَ يَبُولُ، وَلَا يَتَمَسَّحْ مِنَ الْخَلَاءِ بِيَمِينِهِ” رواه مسلم.

الوضوء

  • يمكنك الوضوء بالمرحاض إذا كان طهوراً وكذلك عند الوضوء من كل حدث كان ذلك من اللازم وكذلك يمكنك أن تصلي لله ما قدرك الله لك كان من المُستحب.
  • كان اصله من حديث بلال رضي الله عنه كما وجدناه بصحيح البخاري أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال لبلال أثناء صلاة الفجر “يا بلال حدثني بأرجي عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة!  قال ما عملت عملاً أرجى عندي أني لم أتطهر طهوراً في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي “.

أماكن لا يصح قضاء الحاجة بها

  • هنالك بعض الأماكن التي لا يمكن أن تقضي حاجتك بها مثل المساجد والقبور والجحر والسراديب وأماكن الاغتسال وكذلك بعض الأماكن التي يتجمع بها الناس فسنقوم عبر السطور القادمة بتفسير كلاً منهم على حدا.

المسجد

  • يُمنع قضاء الحاجة بالمسجد إلا بدورة المياه إن وجدت والدليل على ذلك حديث انس بن مالك رضي الله عنه قال “بينما نحن في المسجِدِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء أعرابيٌّ، فقام يبولُ في المسجِدِ، فقال أصحابُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهْ مَه  قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تزروه، دَعُوه، فتَرَكوه حتى بال، ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاه.
  • فقال له: إنَّ هذه المساجِدَ لا تصلُح لشيءٍ مِن هذا البَولِ ولا القَذَر، إنَّما هي لذِكرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والصَّلاةِ، وقراءةِ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمر رجلًا مِن القَومِ، فجاء بدَلوٍ من ماءٍ، فشنَّه عليه”.

القبر

  • غير مسموح بقضاء الحاجة على القبر لما جاء من قول الرسول صلى الله عليه وسلم قال “لأنْ يجلِسَ أحدُكم على جَمرة فتَحرِقَ ثِيابَه، فتخلُصَ إلى جِلدِه؛ خَيرٌ له من أن يجلِسَ على قبرٍ”
  • وكان هذا توضيحاً على مدى سوء من يقضى حاجته بقبر لما له من عقاب.

أماكن تجمع الناس وأماكن انتفاعهم

  • يُمنع قضاء الحاجة في الأماكن التي يتجمع بها الناس سواء كان هذا بالطريق أو تحت الأشجار أو بالأماكن المظلمة أو التي بها الظلال.
  • فإن ذلك يكون إيذاءً للناس يُحاسب عليه الشخص وغير ذلك فإن الطريق على المواطن حق ويجب أن يحافظ عليه وألا يتسبب بإيذاء الناس.

الجحر والثقوب

  • لا يُستحب للشخص بأن يقضي حاجته داخل تلك الأماكن لما لها من أثر سلبي على الشخص سواء خروج الكائنات التي تسكن بها فتضره أو هو يقوم بضرهم.

مكان الأغتسال

  • يُكره قضاء الحاجة في المكان الذي تغتسل به لأن هذا يكون المكان الذي تعيد طهارتك من خلاله فلا يكون مُستحب أن تعيد أفساده فينقل إليك النجاسة مرة أخرى.

وصلنا الآن لنهاية الحديث عن ماذا يستحب عند قضاء الحاجة تعرفنا على الأشياء الواجب والمُستحب أن يقوم بها الشخص وكذلك تم توضيح الفروقات بين الاستنجاء والاستجمار وكذلك الأماكن التي لا يكون من المحرم قضاء الحاجة بها وتم ذلك أيضاً من خلال الاستشهاد بالأحاديث والأيات من القرآن الكريم.

كما يُمكنك قراءة المزيد من المواضيع: