قصة النبي هود عليه السلام

نيرة عطية 2 يناير، 2020

نقدم لكم في المقال التالي في الموسوعة قصة سيدنا هود عليه السلام الذي أرسله الله عز وجل لقوم عاد، وقد كان قوم عاد أول قوم يكفرون بالله دون أن يتعظوا لما حدث مع قوم سيدنا نوح والطوفان الذي أغرقهم جميعًا ولم يبقي على أحد غير ذرية سيدنا نوح عليه السلام، وقد كان قوم عاد يسكنون في الأحقاف وبعث الله فيهم سيدنا نوح ليدعوهم لعبادة الله والتوحيد، وفي المقال التالي سوف نذكر نبذة عن نسب سيدنا هود، وماهي قصته مع قوم عاد.

هود عليه السلام

  • ولد سيدنا هود سنة 6000 قبل الميلاد في مدينة الأحقاف، في اليمن.
  • توفى سيدنا هود سنة 5500 قبل الميلاد بمدينة الأحقاف.
  • توجد سورة كاملة في القرآن الكريم تحمل اسم سيدنا هود، كما أنه قد ذكر اسمه في القرآن 7 مرات، 5 مرات في سورة هود، ومرة في سورة الشعراء، ومرة في سورة الأعراف.
  • بُعث سيدنا هود في قبيلة من القبائل العربية، وكانت تتفرع هذه القبيلة من أولاد سام بن نوح، وسميت بقبيلة عاد نسبة إلى عاد بن إرم بن سام.

نسب سيدنا هود

  • هو هود بن شالخ بن أرفحشذ بن سام بن نوح.
  • وقيل أن هود هو عابر بن شالخ بن أرفحشذ بن سام بن نوح.
  • وقيل أنه هود بن عبد الله بن رباح بن لجلود بن عاد بن عوص بن إرم، بن سام، بن نوح، بن لامك، بن متوشالح، بن آخنوخ “إدريس” بن يارد، بن مهلئيل، بن قينان، بن آنوش بن شيث بن آدم.
  • وقد ذكر في كتاب “البداية والنهاية” لابن كثير أن عابر الذي ينسب إليه قحطان، هو سيدنا هود عليه السلام.

قوم عاد

ينتمي قوم عاد إلى عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وقد عرفوا بطغيانهم وقوتهم، وفسادهم وبطشهم على الناس، وكانوا يمتلكون الكثير من الأموال والسلطة، وقد كانوا يعيشون في مدينة الأحقاف في مملكة إرم في اليمن، وقد سميت إرم ذات العماد بسبب طولهم ولكونهم كانوا يتمتعون بأجساد قوية وضخمة.

وقد ورث قوم عاد الأرض بعد قوم نوح، وكانوا خلفاء على الأرض، فقد كانوا أقوياء اقتصاديًا وعسكريًا، والأموال الطائلة وكانت لهم جنات ومواشي، وأموال طائلة، فقد كانوا يعيشون هم وأولادهم في حياة ترف فاحش، حيثُ كانوا يتنافسوا فيما بينهم لبناء الأبراج الضخمة، والمساكن حتى يتم تخليد أسمائهم في الدنيا.

وعلى الرغم من كل هذه النعم الكثيرة التي أنعمها الله عليهم إلا أنهم كفروا بنعمة ربهم، وكفروا بالله، وعبدوا الأوثان وامنوا بها، وأنها تملك لهم النفع والضر، فبعث الله لهم سيدنا هود ليدعوهم لعبادة الله، ويحذرهم من غضب الله عليهم وعقابه.

قصة النبي هود عليه السلام

بعث الله سيدنا هود إلى قوم عاد الذين انتشر بينهم الظلم والبطش، وكانوا جبارين، ويمشون بين الناس بالفساد، مستغلين نفوذهم وأموالهم الطائلة، حتى |أنهم قد كفروا بالله عز وجل وعبدوا الأوثان، وأغرتهم أموالهم ونفوذهم بين القبائل، وكانو يظنون انه لا يوجد أحد يقف أمامهم.

ثُم بعث الله النبي هود عليه السلام، ليذكرهم بوجود الله عز وجل، وينصحهم ليعودوا عن كفرهم  ويعبدوا  الله عز وجل ويتركون عبادة الأصنام، فأخذ نبينا هود عليه السلام يدعوهم إلى التوبة إلى الله عز وجل حتى يبارك الله لهم في رزقهم وأموالهم.

وكان سيدنا هود يُكرر عليهم أنه رسولهم من الله عز وجل، ودعوته لهم ليس لغرض أموال أو أ مصالح، لكنها دعوة في سبيل الله عز وجل، لكنهم سخروا منه واتهموه بأنه شخص مجنون وسفيه، وأصروا على كفرهم، وظل سيدنا هود سنين كثيرة يدعوهم لعبادة الله وللتوبة، حيثُ دارت بينهم العديد من المناوشات والمناظرات.

وقد اتبع معهم سيدنا هود وسائل متعددة ليعودوا عن كفرهم، فاتبع معهم اللين، والترغيب، والتخويف، لكنهم رفضوا الإذعان له أو الاستماع لما يقوله، بل أنهم قد تحدوه بأن ينزل الله عليهم العقاب إن كان دين آبائهم وعبادة الأوثان ليس هو الدين الصحيح.

فأمر الله عز وجل السماء أن تمسك عن المطر، ثم أمر الرياح أن تهيج عليهم والسماء تمطر فأصابتهم رياح عاتية لمدة 7 ليال و 8 أيام، كانت تحملهم لأعلى ويسقطوا فتنكسر أعناقهم.

للمزيد عن قصة هود اقرأ مقالة قصة هود عليه السلام.

المصدر: 1.

قصة النبي هود عليه السلام