الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل يجوز صيام عشر ذي الحجه متفرقه

بواسطة: نشر في: 5 يوليو، 2022
mosoah
هل يجوز صيام عشر ذي الحجه متفرقه

هل يجوز صيام عشر ذي الحجه متفرقه

الإجابة نعم فيعد من الجائز صيام العشر من شهر ذي الحجة متفرقين ولا يشترط صيامهم مجتمعين بل ولا يشترط أيضا على المسلم أن يصوم العشر من ذي الحجة جميعهم، ولكن يعطى له أجر ما يصومه ويسن الصيام للتسع الأوائل فقد من ذي الحجة، أما اليوم العاشر فهو يوم العيد الذي يحرم فيه الصوم وذلك بإجماع أهل العلم، أما اليوم التاسع فهو يوم وقفة عرفة الذي يعد صيامه من أحب الصيام بعض صيام الفرائض

الحكمة من صيام عشر ذي الحجة

يعد حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة من السنن المحببة حيث يكون أفضلهما صيام يوم عرفة وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، ويوم التروية وهو اليوم الثامن والله عز وجل في ذلك أعلم.

  • وقد جاء التوضيح من قبل دار الإفتاء المصرية عبر الموقع الرسمي الخاص بها، وذلك فيما يخص حكم صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، مستدلة في ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية.
  • فقد أوضحت أن الله عز وجل ذكر في كتابه العزيز“وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ” ، ولذلك يحبذ في هذه الأيام الصيام والعمل الصالح والإكثار من الدعاء والتقرب بالله عز وجل بكل ما هو صالح.
  • كما أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام تلك الأيام يعد فضيلة وسنة وليس فرضاً على المسلمون.
  • وأضافت أن هذه الأيام يتضاعف فيه الثواب واستنادا إلى ذلك لما رواه عباس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال”“مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ” يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: “وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ”، أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما

هل يجوز صيام بعض أيام من ذي الحجة؟

لا حرج على المسلم في صيام بعض من أيام العشر الأوائل ذي الحجة أو صيامها كلها، فيحصل المسلم على ثواب الأيام التي يصومها فكلما زاد فيزيد الفضل والثواب له وأن ترك صوم هذه الأيام فلا بأس ولا إثم عليه والله عز وجل في ذلك اعلم، وذلك لأن صوم هذه الأيام يعد من السنن المحببة ولكنه ليس فرضاً على المسلمون.

فضل صيام العشر الاوائل من ذي الحجة

  • تعد الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة من أكثر الأيام المباركة التي أوصانا بها رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، لنكثر بها ومن الدعاء والصيام والأعمال الصالحة
  • ولم يحدد النبي عليه الصلاة والسلام عملاً واحداً بعينه من الأعمال الصالحة، ولكن الأمر مطلق لجميع الأعمال الصالحة مثل أداء الحج والصيام وتلاوة القرآن الكريم.
  • وإن الله عز وجل اصطفى هذه الأيام المباركة لتكون أيام الخير للمؤمنين، فيتضاعف أجر ثواب الأعمال الصالحة في هذه الأيام.
  • فيجب على المسلمين جميعا استغلال هذه الأيام المباركة بكثرة الطاعات والعبادات وذلك لكي ينالوا رضا الله عز وجل.
  • كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف العمل الصالح في هذه الأيام بأنه أفضل من الجهاد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ” يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: “وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ”

هل يجوز الجمع بين نية القضاء ونية صيام العشر من ذي الحجة

اختلف الكثير من علماء الفقه والدين في حكم الجمع بين نية القضاء ونية صيام العشر من ذي الحجة وذلك فيما يلي:

  • لا تعد أيام قضاء صيام شهر رمضان في العشر من ذي الحجة من الأفعال المكروه عند الله عز وجل، والسبب في ذلك أن قضاء الفروض أولي من قضاء السنن والنوافل.
  • ودليل ذلك في حياة الصاحبي عمرو بن الخطاب، فقد كان يستحب أن يقضي أيام قضاء شهر رمضان في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، ولأن هذه الأيام من أفضل أيام الطاعات والأعمال الصالحة.
  • ولكن هناك البعض من العلماء اللذين نادوا بكراهية القضاء في العشر الأوائل من ذي الحجة. كما أختلف العلماء أيضا في إمكانية صيام المسلم للنوافل قبل أيام قضاء شهر رمضان .
  • فلا رجح أن يقوم المسلم بصيام النوافل في أوقاتها ثم بعد ذلك يقضي أيام شهر رمضان في أي يوم من العام.
  • ولكن من الجدير بالذكر أن الصحيح الذي يأخذ به هو أن يصوم المسلم قضاء أيام شهر رمضان في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وذلك لأن صيام الفروض أولى من صيام السنن والنوافل.
  • كما أن الله عز وجل شديد الرحمة والكرم على عبادة، فيمكن أن يحصل المسلمون على الثوابين ثواب الفرائض والنوافل معاً والله عز وجل في ذلك أعلم.