الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل يجوز المشاركة في الاضحية

بواسطة: نشر في: 28 يونيو، 2022
mosoah
هل يجوز المشاركة في الاضحية

هل يجوز المشاركة في الاضحية

يعد ذبح الأضحية من أبرز شعائر عيد الأضحى المبارك، والذي يأتي في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، وهو الشهر الذي يندرج ضمن الأشهر الحرم ويشهد موسم الحج، إلى جانب العديد من العبادات الأخرى من بينها التكبير والتهليل والتحميد، إلى جانب الدعاء والاستغفار، وعند اقتراب عيد الأضحى تكثر الأسئلة الخاصة بفتاويه، وفيما يلي في موسوعة يمكنك التعرف على حكم المشاركة في الأضحية:

  •  أشار العلماء إلى أنه يجوز الاشتراك في الأضحية، وذلك لأن الصحابة رضوان الله عليهم شاركوا في الأضحية، فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: “نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ”.
  • كما روي عن جابر بن عبد الله: “حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَحَرْنَا الْبَعِيرَ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ”.
  • ويجب أن تكون المشاركة في الأضحية في البقر أو الإبل، ويمكن أن يشارك 7 أشخاص في الأضحية، وقد أفتى العلماء بعدم جواز الاشتراك في ذبح الشاة، حيث قال الإمام النووي في فتواه بكتاب شرح مسلم:”فِي هَذِهِ الأَحَادِيث دَلالَة لِجَوَازِ الِاشْتِرَاك فِي الْهَدْي , وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الشَّاة لا يَجُوز الاشْتِرَاك فِيهَا . وَفِي هَذِهِ الأَحَادِيث أَنَّ الْبَدَنَة تُجْزِئ عَنْ سَبْعَة , وَالْبَقَرَة عَنْ سَبْعَة , وَتَقُوم كُلّ وَاحِدَة مَقَام سَبْع شِيَاه , حَتَّى لَوْ كَانَ عَلَى الْمُحْرِم سَبْعَة دِمَاء بِغَيْرِ جَزَاء الصَّيْد , وَذَبَحَ عَنْهَا بَدَنَة أَوْ بَقَرَة أَجْزَأَهُ عَنْ الْجَمِيع”.

هل يجوز الاشتراك في الأضحية للميت

  • أشار العلماء إلى أن الأضحية من الأعمال التي لا تجب على الأموات، ولكن يجوز الاشتراك في الأضحية في حالة أن الميت أوصى بذلك قبل وفاته.
  • في المذهب الحنفي والحنبلي، فإن الأضحية جائزة وينالها الميت في قبره، وذلك بالاستناد على ما ورد عن الترمذي وأبو داود أن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- كان يذبح كبشين عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد أن توفي، وذلك كان بأمر منه صلى الله عليه وسلم.
  • أما عن الأضحية للميت في المالكية فهي مكروهة، حيث قال عنها الإمام خليل: “وكره جز صوفها، وفعلها عن ميت”.
  • وقد أفتى الإمام النووي أن الأضحية للميت لا تجوز إلا في حالة أنه أوصى بذلك قبل وفاته، حيث قال:”ولا تضحية عن الغير بغير إذنه، ولا عن ميت إن لم يوص بها”.
  • أما عن الإمام ابن باز فقد أشار إلى أن الأضحية عن الميت تمت عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته وعن أهل بيته.
  • كما أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يسأل أبو بردة بن نياز عندما أخبره عن أنه ذبح الأضحية عن ولده حيث سأل أبو بردة بن نيار:”إني ذبحت عن ولدي”.

حكم الأضحية

  • الأضحية هي سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وذلك لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان في كل عام يضحي بكبشين من الغنم.
  • كما استند العلماء في هذا الحكم على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “ثلاث كتبت على وهن لكم تطوع؛ الوتر، والنحر، وركعتا الفجر”.
  • على الجانب الآخر فإن الأضحية وواجبة عند الحنفية، وذلك بالاستناد على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا”.

شروط الأضحية

  • يجب اشتراط النية قبل الذبح، وفقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى”.
  • يجب أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام من البقر والإبل والغنم.
  • يجب في حالة الإبل التضحية بالتي أكملت خمس سنوات، وفي حالة الغنم يجب إكمالها 6 أشهر، وفي حالة البقر يجب إكمالها عامين.
  • يجب ألا تكون الأضحية مريضة أو عوراء أو عرجاء أو هزيلة أو فاقدة أحد القرون أو الأذن والتي تُعرف بالعضباء، كما يجب ألا تكون عسيرة في ولادتها إلا بعد أن تكون في وضع جيد.
  • يجب ذبح الأضحية في وقت بزوغ فجر عيد الأضحى.