الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل تزوج النبي يوسف امرأة العزيز أم لا ؟

بواسطة: نشر في: 10 مايو، 2020
mosoah
هل تزوج النبي يوسف امرأة العزيز

هل تزوج النبي يوسف امرأة العزيز ؟ تعتبر قصة سيدنا يوسف وامرأة العزيز من قصص الأنبياء الشهيرة التي وردت في القرآن الكريم بالتفصيل في سورة يوسف، ولكن القرآن الكريم لم يذكر لنا النهاية التي انتهت إليها هذه القصة، وهل تزوج عليه السلام منها أم لا. وعبر المقال التالي على موقع موسوعة سنقدم لكم ما قاله علماء الدين الإسلامي حول قصة سيدنا يوسف فتابعوا معنا.

هل تزوج النبي يوسف امرأة العزيز

اشتهر يوسف عليه السلام بجمال الخِلقة، وهو ما جعل امرأة العزيز تقع في حبه، وتحاول إغواءه لكن الله تعالى نجاه من الوقوع في هذه الرذيلة، وأصبح يوسف عليه السلام عزيز مصر، بعدما خرج من المحنة التي وقع فيها بالسجن، ولكن ماذا عن علاقته بامرأة العزيز أو “زُلخيا” كما ذُكر اسمها، هل تم الزواج بينهما؟

اختلف أهل العلم في هذا الأمر على رأيين

الأول، يرى أن يوسف عليه السلام تزوج من زليخا، بعد وفاة عزيز مصر، وأنه أنجب منها أبناءً، كما أنه عليه السلام قد توفي بعد الزواج منها في مصر، وتم دفنه بها. وقد ورد في بعض الكتب المقدسة التي سبقت الإسلام أن جثة يوسف عليه السلام دفنت في أحد التوابيت التي ظلت موجودة في نيل مصر، حتى أخرجها موسى عليه السلام، وقام بدفنه في أرض فلسطين.

ويرى الفريق الآخر أنه لم تصح أي رواية من الروايات التي تروي قصة زواج يوسف عليه السلام من امرأة العزيز، وأن كل ما ورد في هذا الشأن لا يمكن الاعتماد عليه لأنه يعد من الإسرائيليات التي تم إدخالها على الفكر الإسلامي لتشويهه، كما أن معرفة هذا الأمر من الأمور التي لا تفيد معرفتها، ولا يضر الجهل بها، وبالتالي فليست من الأمور التي يهتم بها المسلم، فلو كانت بها الفائدة لذكرها لنا القرآن الكريم، كما ذكر تفاصيل القصة الأخرى.

من هي امرأة العزيز

لم يرد لنا على وجه القطع في القرآن الكريم من قصة امرأة العزيز سوى أنها قد انشغلت بحب يوسف عليه السلام، وأنها راودته عن نفسه، وحاولت إغرائه وعرض محاسنها ومفاتنها عليه، وقد كانت امرأة شديدة الجمال.

قيل أن اسمها “زليخا” وهي ابنة ملك المغرب وقتها، وقيل أن اسمها “زلخا” أو “راعيل” أو “فكة” أو “رعاييل” أو “بوش”. ولكن الاسم الأشهر لها هو اسم زليخا، لكن أحدًا لا يستطيع إثبات أحد الأسماء واستبعاد الأخرى.

وورد في القرآن الكريم تلك القصة في سورة يوسف في الآيات التي يقول فيها تعالى: “وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نفسهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَاي إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ* وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ* وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ* قَالَ هِي رَاوَدَتْنِي عَنْ نفسي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ* وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ* فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ* يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ”

 

وإلى هنا نكون قد انتهينا من الإجابة على التساؤل الذي يدور في بال الكثيرين حول زواج يوسف عليه السلام من امرأة العزيز، نرجو أن يكون المقال قد نال إعجابكم، كما يمكنكم متابعة المزيد من المقالات حول الموضوعات المختلفة عبر الدخول إلى موقع الموسوعة العربية الشاملة.