الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي نية الحج والعمرة

بواسطة: نشر في: 13 يوليو، 2019
mosoah
نية الحج والعمرة

نية الحج والعمرة ، يعتبر إعلان النية لأداء مناسك الحج أو العمرة، من واجبات الإحرام. ولكل منهما صيغته، كما أن هناك صيغ لنية الحج أو الإحرام عن الغير، وهذا كله نستطيع التعرف عليه من خلال ما يلي في مقال موسوعة عن صيغ نيه العمرة والحج .

صيغة نية الحج والعمرة

  • تعتبر نية الحج من واجباته، وهي مستحبة إذا تم إعلانها جهراً، وإن ذكرها المُحرم في نفسه فما عليه من ذنب أو حرج.
  • ويتوجب ذكر النية بعد الميقات. والنية هي عزم القلب على بدء مناسك الحج أو العمرة بشكل خالص لله ع وجل.
  • وورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه عندما كان في الحج المقارن قال (لبيك عمرة وحجاً) وكررها.
  • وفي الحج المفرد يقول في نية الإحرام (لبيك اللهم حجاً)
  • وعند الحج المتمتع يقول الحاج (لبيك عمرة متمتعاً بها إلى الحج).
  • وإذا بلغ الحاج يوم التروية يقول (لبيك اللهم حجا).

صيغة نية العمرة

  • ويقول المعتمر عند الإحرام من الميقات (لبيك اللهم عمرة) ويمكنه الجهر بها أو سرها إذا أراد.

صيغة نية العمرة عن الغير

  • تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم، فأمر التلفظ بنية الإحرام عند الحج أو العمرة واجب ومستحب.
  • وعند توكيد ما وقره القلب من نوايا فعليه التلفظ، ففي إعلان النية تهليل وفرحة بقدوم الحجيج من بيت الله الحرام.
  • وإذا كان الحج عن الغير، كالوالد مثلاً فيُقال في صيغة الإحرام (اللهم لبيك عمرة عن فلان)، أو (لبيك عمرة عن فُلان “أبيه”)، أو (لبيك عمرة عن فلان ابن فلان).

نية احرام عمرة التمتع

  • وتضمن عمرة التمتع خمس خطوات: الإحرام بالتلبية، والطواف حول الكعبة سبع مرات، وإقامة صلاة الطواف خلف مقام إبراهيم عليه السلام، ثم السعي بين الصفا والمروة سبع مرات، ثم التقصير بالحلاقة أو قص شيء من شعر الرأس.
  • و يلي عمرة التمتع مباشرة الدخول في مناسك الحج إذا انتهي المعتمر من أدائها قبل بداية ميقات الحج الزمني، وهذا يعني أنها تبدأ في أحد الأشهر الحرم الثلاثة (شوال، ذو القعدة، ذو الحجة).
  • ويقصد الحاج بقلبه نية التمتع قائلاً “إني أحج حج التمتع وافعل أولاً عمرة التمتع التي هي جزء من حج التمتع قربة إلى الله تعالى”.
  • وإذا كانت عمرة التمتع عن الغير فيقول الحاج ” اللّهُمَّ إني أريد أن أتمتع بالعمرة إلى الحج حجة الإسلام نيابةً عن (فلان) على كتابك وسنة نبيك”.