الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن الجنه

بواسطة:
موضوع عن الجنه

موضوع عن الجنه ، تلك الجائزة الكبرى التي يسعى وراءها الجميع من البشر. يحجب نفسه عن الوقوع في كثير من الذلات والأخطاء، وذلك لتحقيق الهدف المرجو وهو دخول جنات الفردوس الأعلى. لن ينالها إلا الصالحين والمتقين الذي آمنوا بالله حق إيمانهم وبرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. وهي أبواب واسعة ومتعددة ودرجات كثيرة لكلاً على حسب عمله بالدنيا وقوة إيمانه وصلاحه بين الناس. وهي بشرى من الله سبحانه وتعالى لأمة محمد فنستشهد بقوله في سورة النساء (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). تتمنى موسوعة للجميع بأن ينالوا رضا الله، ويفوزوا بدخول الجنة. ومقالنا اليوم يصف فيها النعيم المتواجد بها وصفات أهلها.

موضوع عن الجنه

قدرة الله على تشويق المؤمنين تجلت في وصفه للجنة بالكتب السماوية، فأخذ يصف في آيات كثيرة مدى نعيمها وما تضم من خيرات، فهي كما قال عنها النبي، ” بها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر”. وكان الهدف منها هو حث الناس على صنع الخير و ترك المعاصي والأخطاء، وأن يقضوا كافة أعمارهم حريصين على أن ينالوا رضا الله حتى يفوزوا بها. وكان يحذرهم دائماً من ترك العبادات، واللهو في الدنيا، وعمل المعاصي وذلك حتى يهابونها ويبتعدون عنها. فهي محرمة على هؤلاء البشر ظالمي أنفسهم.

وصف الجنة

وصف أهل الجنة

  • يتمتعون بوجوه كالبدر يوم التمام. وتفوح منهم رائحة المسك الطيب، وأمشاطهم كالذهب. وأُعد لهم نعيماً لم يخطر على بال أحدهم يوماً. وهو دائم لا يزول يوماً،  ويقولوا بأن قوة الرجل الواحد في الجنة تعادل قوة مائة رجل في الطعام والشراب والشهوة.
  • وطعامهم من النخل وشجر الجنة بها ثمار طيبة، ويأكلون منها ملأ البطون. ومع ذلك لا يتبولون أو يتغوّطون، بل تخرج فضلات جسده من الجلد كرائحة المسك عطره. ويقال بأن النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم سيشفع للجميع على أن يدخل أهله جميعهم الجنة. وآخر فرد يدخل هو من ارتكب العديد من الذنوب والمعاصي، ولكن عفا الله عنه وسامحه. فيقع مرة بالنار، وأُخرى يمشي ويكون أسعد الناس بنجاته.

نعيم أهل الجنة

  • يطمئنوا بأن هذا النعيم أبدي لا يوجد موت ولا مرض بالجنة، فيدخل هذا الشعور بالفرح والسعادة على قلوبهم.
  • يشربوا شربة هنيئةً مريئةً من يد نبي الله (ص)، لا يظمأوا بعدها أبداً.
  • بعد أن يتمتعوا في نعيم الجنة ويتخذ كلاً منهم مقعده ليكشف الله الحجاب عن وجهه الكريم جل علاه، ويسألهم إن كان هناك ما ينقصهم.
  • يتزوج الرجال في الجنة من حوريات العين، أو من أمرأة الدنيا فتصبح أحلى منهم

أنعم الله علينا وإياكم بالفوز بالجنة والتنعم بها.