من هي الزوجه الأخيره التي تزوجها الرسول

حبيبة عبد الحكيم 29 سبتمبر، 2022

من هي الزوجه الأخيره التي تزوجها الرسول

آخر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم هي ميمونة بنت حارث الهلالية، وكان اسمها من قبل ذلك برة فغيره لها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد تزوج منها في العام السابع من الهجرة وجعل صداقها 400 درهم، وتلك الوقت كان عمرها في ذلك الوقت ستة وعشرين عام، وقد زوجها للنبي العباس بن عبد المطلب وقيل له أنها قد وهبت نفسها للنبي ومن ثم نزل قول الله تعالى: (وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) (سورة الأحزاب: 50).

  • وحدث تلك الأمر عندما كان يطوف النبي صلى الله عليه وسلم في البيت العتيق، فتمكنت منها الفكرة، وهي فكرة الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم والتي أخبرت أختها بتلك الأمر والتي قامت بإخبار زوجها العباس، فتوجه العباس في ذلك الوقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن رغبة ميمونة، وكانت رضي الله عنها من الصالحات التي تتقي الله، وقد قامت عائشة رضي الله عنها بمدحها فقالت : “”أمّا أنّها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم”.
  • بعد أن توفي الرسول صلى الله عليه وسلم عملت في رواية الأحاديث، فقامت برواية ستة وسبعين حديث عن النبي، وتوفاها الله وهي في عام الواحد وخمسون من الهجرة في المكان الذي بني بها الرسول وكان عمرها يناهز ثمانون عام، وتم دفنها في سرف.

ميمونة بن الحارث

هي ميمونة بنت  الحارث بن حزن بن بجير بن هزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

  • أخواتها من الأب والأم هم: أم الفضل (لبابة الكبرى) زوج العباس رضي الله عنهما، ولبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة المخزومي وأم خالد بن الوليد، وعصماء بني الحارث زوج أُبي بن الخلف، وغرة بنت الحرث زوج زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي.
  • أم أخواتها من أمها فقط هم: سماء بنت عميس زوج جعفر رضي الله عنه، سلمى بنت عميس زوج حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه، وسلامة بنت عميس زوج عبدالله بن كعب بن عنبة الخثعمي
  • لُقبت بأم المؤمنين تزوجت من الرسول صلى الله عليه وسلم وهي في عمر السادسة والعشرين

أزواج ميمونة بنت الحارث من قبل الرسول

كان أول زواجها من مسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام، ومن ثم تزوجت أبو رهم بن عبدالعزى، وتوفي وهي في سن صغير ومن بعدها دخل الإيمان إلى قلبها، ونالت شرف أن تكون من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إنها تزوجن من النبي في العام السابع من الهجرة.

لقاء ميمونة بنت الحارث مع الرسول

في العام السابع من الهجرة النبوية، توجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة هو أصحابه لأداء مناسك العمرة، وطاف في بيت الله الحرام، وأثناء طواف الرسول صلى الله عليه وسلم حول بين الله العتيق رأته ميمونة بنت الحارث، ومكنت فكرة الزواج من الرسول صلى الله عليه وسلم وبطبيعة الأمر رويت ما رأته على أخته ومن ثم رويت أختها لزوجها العباس الذي قام بعرضها على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

وكان تلك الأمر بمثابة حلم لطالما حلمت به وتعلق قلبها به وتحقق الحلم وأصبحت من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وأصبحت أم المؤمنين، وهبت ميمونة نفسها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

ميمونة والرحلة إلى المدينة المنورة

دخلت ميمونة رضي الله عنها وأرضاها إلى البيت النبوية وهي في سن السادسة والعشرين، كاد قلبها ينخلع من مكانه من شدة فرحتها حيث أنها نالت شرف أن تتدخل للبيت النبوي وأصبحت في رحاب أمهات المؤمنين الطاهرات رضي الله عنهم وأرضاهم.

  • عندما وصلت إلى المدينة المنورة استقبلتها النساء في دار الهجرة بالترحيب والتهاني والمباركات وإكرامهن خير إكرام، وذلك حتى ينالوا رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • دخلت ميمونة رضي الله عنها إلى الغرفة التي أُعدت لها مع باقي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن بعد ذلك نالت ميمونة شرف القرب من الرسول صلى الله عليه وسلم للتعلم حتى تتفقه في كتاب الله عز وجل وتستمع إلى الأحادي النبوية الشريفة.
  • كانت ميمونة رضي الله عنها كثيرة الصلاة في المسجد النبوي لأنها سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: “صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام”.
  • حظت ميمونة مكانة رفيعة عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن اشتد عليه المرض، واستأذنتها عائشة إلى أن يسكن في بيتها ليمرض حيث أحب في بيت عائشة.

ترتيب زوجات النبي وأسماؤهن

خص الله عز وجل النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالعديد من الصفات والميزات ومن ضمنها الزواج من أكثر من أربعة نساء، فقد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم من إحدى عشر زوجة وكرمهم الله بقوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) (سورة الأحزاب: 6).

كثرت أقوال المؤرخين في ترتيب زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد استقر على الترتيب التالى:

  • خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
  • سودة بنت زمعة رضي الله عنها.
  • عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها.
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها.
  • زينب بنت خزيمة رضي الله عنها.
  • أم سلمة رضي الله عنها.
  • زينب بنت جحش رضي الله عنها.
  • جويريّة بنت الحارث رضي الله عنها.
  • صفيّة بنت حُيَيّ رضي الله عنها.
  • أم حبيبة رضي الله عنها.
  • ميمونة بنت الحارث رضي الله عنه.

هل تعد مارية القبطية من زوجات الرسول

وُلِدت أم إبراهيم، مارية بنت شمعون القبطية في مصر، وقد أهداها المقوقس للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم في السنة السابعة للهجرة، حيث إنها أسلمت ودخل بها الرسول بمُلك اليمين، وأنجبت له إبراهيم،ومن الجدير بالذكر أن السيدة مارية لا يُطلق عليها (أم المؤمنين) كباقي زوجات الرسول، حيث إن كل امرأة عقد عليها الرسول ودخل بها فهي من أمهات المؤمنين، ولكن السيدة مارية رضي الله عنها وليست من زوجاته، وتوفّيت رضي الله عنها في خلافة عمر بن الخطاب في شهر محرم في العام السادس عشر للهجرة، وتم دفنها في البقيع.

مكانة زوجات الرسول

أطلق على زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم لقب أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأراضاهم، ولهم فضل ومقام كبير عند الله، وفيما يلي يمكننا توضيح مكانة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم:

  • كرمهم الله عز وجل بنزول الوحي في بيوتهن، قال تعالى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّـهِ وَالْحِكْمَةِ) (سورة الأحزاب: 34)
  • منع وحرم الله النكاح لهن من بعد رسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّـهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا) (سورة الأحزاب: 53)
  • وصفهم الله بالزوجية، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ) (سورة الأحزاب: 53)، تدل الآية على الانسجام والتوافق في علاقتهن برسول الله.
من هي الزوجه الأخيره التي تزوجها الرسول