الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من هو الصحابي الذي قتلته الجن

بواسطة: نشر في: 22 سبتمبر، 2020
mosoah
من هو الصحابي الذي قتلته الجن

يتساءل الكثير عن من هو الصحابي الذي قتلته الجن وإجابة هذا السؤال سنعرضه لكم في هذا المقال من موسوعة، ويشير مصطلح الصحابي إلي كل من شهد البعثة النبوية الشريفة وأول من آمن بدعوته، فمنهم المهاجرين الذين هاجروا مع الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ومنهم الأنصار وهم أهل المدينة المنورة الذين أيدوا دعوته، ومن أوائل الصحابة الذين آمنوا بالدعوة: أبو بكر الصديق رضي الله عنه، زيد بن حارثة رضي الله عنه، الزبير بن عوام وعبد الرحمن بن عوف وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم، ومنهم من من دُفنوا بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم أبرزهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.

من هو الصحابي الذي قتلته الجن

تشير المصادر أن الصحابي الذي قتلته الجن هو سعد بن عبادة رضي الله عنه، واسمه بالكامل سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن الخزرجي الأنصاري الساعدي، وكان يُلقب باسم “أبي ثابت”، وهو ينتمي إلى الأنصار وقد دخل إلى الإسلام في فترة مبكرة من حياته، وقبل إيمانه بالدعوة النبوية كان يتزعم الخزرج من كبرى قبائل شبه الجزيرة العربية، كما أنه يعد من أبرز النقباء الأثني عشر.

يعد سعد بن عبادة من أبرز الصحابة الذين شهدوا بيعة العقبة التي تمت فيها مبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل الأنصار تأييدًا لدعوته في منطقة العقبة التي تقع في منى، ويُقال أن سعد بن عبادة هو الأنصاري الوحيد الذي تعرض للتعذيب على أيدي قريش، وقد شارك في العديد من الغزوات أبرزها غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة حنين.

يتمتع سعد بن عبادة بالعديد من المواصفات أبرزها أنه كان يتصف بالكرم والجود حيث كان يرسل الطعام للرسول صلى الله عليه وسلم، إلى جانب أنه يعد من أبرز الصحابة الذين تمتعوا بالقوة والشجاعة، إلى جانب التمسك بموقفه وآراءه، وقد دعا له الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام قائلاً “اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة”.

وقد اختلفت المصادر في مبايعته لخلافة أبو بكر الصديق وعُمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فبعض المصادر تشير إلى أنه بايعهما وظل ثابتًا على مبايعتهما حتى الموت، ومصادر أخرى تشير إلى لم يبايع أبو بكر أو عمر، وقد كان سعد من أبرز المرشحين للخلافة عقب وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وفاة سعد بن عبادة

توفي سعد بن عبادة رضي الله عنه في مغسله بلاد الشام بعد مرور 13 عام على الهجرة النبوية الشريفة، ويُقال أنه توفي في السنة الرابعة عشر بعد الهجرة، وتشير بعض المصادر أن سعد توفي أثناء تبوله قائمًا حيث أصابت السهام قلبه والتي أفضت إلى موته، ويُرجح أن هذه السهام صوبتها الجن، حيث سُمع صوت الجن وهم يقولون “قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة، ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده“.

وقد كانت وفاة سعد بن عبادة موضعًا للخلاف بين العديد من العلماء، فالكثير شككوا في صحة قصة موته قتلاً من قبل الجن أبرزهم الألباني، كما أن البعض أشار إلى وفاة سعد بن عبادة كانت طبيعية بالأساس.