الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من مغازي الرسول في رمضان

بواسطة: نشر في: 16 أبريل، 2019
mosoah
من مغازي الرسول في رمضان

شهد شهر رمضان المبارك مجموعة من مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكان حريصاً على أن تتم تلك المعارك في هذا الشهر المبارك، لينال المسلمين من فضله وبركاته. فيكون العبد فيه قريب إلى ربه فيؤيده بنصره. كما أنه يكون بذلك يتحدى أعداؤه فضلاً عن تحدي نفسه، وبهذا يكون النصر مضاعف. وموسوعة يأخذكم اليوم في إطلالة على أشهر غزوات رسول الله في رمضان، فتابعونا.

من مغازي الرسول في رمضان

أولاً: غزوة بدر

وُرد ذكرها في القرآن الكريم وتحديداً في سورة الأنفال باسم يوم الفرقان. وهي من المعارك الحاسمة التي وقعت في 17 رمضان لعام 2 هـ بين المسلمين والكفار.

حيث صبر المسلمون على التعرض للظلم والتعذيب على يد المشركين، وكانوا يعلنون رغبتهم للنبي في القتال. فما كان رد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنه قال أن الله تعالى لم يأذن له بذلك بعد.

ولكن وصل إلى رسول الله خبر وفاة بعض أصحابه على يد المشركين، أثر تعرضهم للتعذيب. فأذن الله للمسلمين بالحرب فخرجوا للهجوم على قافلة تُجارية يقودها سُفيان بن حرب. إلا أنه علم بخطة المسلمين فهرب منهم.

وعلى الرغم من عدد جيش المسلمين الذي لم يتعدى 314 فرد إلا أنهم استطاعوا تحقيق النصر على المشركين الذين تفوقوا عليهم بالعدد. حيث أن الله تعالى أرسل ملائكته لتؤيد المسلمين في الحرب. وجاء ذلك في قوله تعالى في الآية الثانية عشر من سورة الأنفال “إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ”. وتحقق للمسلمين النصر.

ثانياً: فتح مكة

في 23 من شهر رمضان المبارك لعام 8هـ، تمكن المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فتح مكة. وجاء ذلك في الآية الأولى من سورة النصر “إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ”.

فبعدما تعرض الرسول وكثير من المسلمين معه لكافة أشكال العذاب، حتى أن أهل مكة أخرجوا المسلمين منها. عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصراً بفتحها.

بعدما دارت المعركة، وتحقق للمسلمين النصر. طاف الرسول بالبيت مردداً قوله تعالى في الآية الواحدة والثمانين من سورة الإسراء “وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”. كما حرص على تخليص الكعبة من آثار الكفر والشرك الموجودة بها.

ثم نظر إلى أهلها وقال: “يا معشرَ قريش، ما تظنون أنِّي فاعلٌ بكم؟”، فما كان جوابهم إلا أن قالوا “خيرًا، أخٌ كريم، وابنُ أخٍ كريم”. فقال: “فإني أقول لكم كما قال يوسف لأخوته: “لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ” اذهبوا، فأنتم الطلقاء”.

ومن هنا يُمكننا أن نتعلم حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القيام بشن الغزوات في هذا الشهر المبارك. لنتعلم قوة صبر واحتمال المسلمين الذين كانوا يُحاربون أعداء الله وهو صيام. فما عذرك أنت في إفطار رمضان!