الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حكم وفضل من مات في رمضان

بواسطة:
من مات في رمضان

تعرفوا معنا على حكم من مات في رمضان ، شهر رمضان هو شهر الطاعة تكثر به العبادات ويترفع  المسلمون عن ارتكاب الذنوب والمعاصي خلاله. يفتح الله به أبواب رحمته لاستقبال الصائمين التائبين، وتغلق به أبواب جهنم وتصفد الشياطين لتعي كل نفس ما تكسب من ذنوب وما تؤدي من طاعات بناء على اختيارها بعيداً عن وسوسة الشيطان لها.

واليوم من خلال هذا المقال على موقع موسوعة سنتناول أمراً لربما شغل الكثيرين وهو حكم من مات صائماً في رمضان فتابعونا.

من مات في رمضان

  • رمضان من الأيام المباركة الطيبة التي لا يختلف أحد من الناس على فضلها، وحسن ثواب العبد عن صيامه وقيامه وطاعاته خلالها.
  • ويظن الناس أن من مات خلال رمضان فإنه سيدخل الجنة ولن يحاسب على سالف أعماله وجوباً بموته في رمضان.
  • مما لا خلاف فيه أنه من مات في رمضان فإنه نال حسن الخاتمة بموته في أيام باركها الله، ولكنها ليست مطلقة بل هي مشروطة بحياة الفرد السابقة.
  • فمن تاب وأصلح وأخلص النية لله وحده فهي حسن ختام له نسأل الله أن ينال به الجنة، أما من هو مفسد في الأرض عاصي لما أمر الله به فليس أكثر من قدر موته خلال تلك الأيام والله عز وجل أعلى وأعلم ويغفر لمن يشاء.
  • وما ورد عن الرسول في قوله :”مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ“.
  • ما ذكر في الحديث السابق هو الصيام عامة وليس برمضان على وجه التحديد بأنه دليل على حسن ختام من مات صائماً، ويوجب دخوله الجنة كما وعد الله.

هل يعذب الميت في القبر في رمضان

  • ينشغل الكثيرين بهذا التساؤل، ما إذا كان يعذب من مات في رمضان في قبره ويسأل عن أعماله أم لا.
  • قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- :”العَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ، فَأَقْعَدَاهُ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا. وَأَمَّا الكَافِرُ -أَوِ المُنَافِقُ- فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ: لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ. ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ”.
  • في الحديث السابق هناك دلالة واضحة على أن المرء متى مات ووضع في قبره يسأل عن ما عمله في الدنيا ليجازى وفقاً له، ولم يستثني الحديث الشريف أيام رمضان من ذلك مما لا يدع مجالاً للشك بأن من مات خلال رمضان يسأل كغيره في قبره.

لا يعلم المرء متى يموت وبأي أرض تعود نفسه لبارئها، لذا عليه دائماً أن يحرص على طاعة الله ويجاهد نفسه باستمرار حتى يكتب له عند الله حسن الختام بما كسب وبرحمة من ربه.