الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من قائل ارحموا عزيز قوم ذل

بواسطة: نشر في: 6 مارس، 2021
mosoah
من قائل ارحموا عزيز قوم ذل

من قائل ارحموا عزيز قوم ذل

فهو احد الأقاويل المنتشرة بكثرة بين الناس وتتردد كثيرًا منذ القدم فهناك من يعتبرها مثل شعبي شائع والأخر من يعتبرها أنها أحد الآبيات الشعرية التي لاقت شهرة واسعة، وهي في الأصل ليست بمثل شعبي ولا أحد الآبيات الشعرية فهي قول من أقاويل أحد الصحابيات والتي نتعرف عليها في هذا المقال عبر موقع موسوعة الذي يخبركم من قائل ارحموا عزيز قوم ذل

  • “ارحموا عزيز قومًا ذل” هي مقولة شهيرة قالتها الصحابية سفانة بنت حاتم الطائي.
  • وكان ذلك بعد إرسال النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم- جيشًا إلى قبيلة طيء وكان الجيش تحت قيادة على بن أبي طالب.
  • ولما تفاجئ زعيم القبيلة عدي بن حاتم الطائي بجيش رسول الله لم يعرف ماذا سيفعل.
  • ولم يكن على استعداد كامل لمواجهة هذا الجيش فقام بالفرار إلى بلاد الشام.
  • وبالتالي لمخ يحدث قتال فعلي برغم أنه كان أشد الناس عداوة لرسول الله ألا أنه فر منه ولم يحارب جيشه.
  • فأخذ جيش المسلمين الغنائم وخيول القبيلة وأسروا منهم بعض الناس وكان من بينهم ابنة زعيم القبيلة.
  • سفانة الطائي التي يعد اسمها إجابة سؤال من قائل ارحموا عزيز قوم ذل
  • والتي ذهبت إلى رسول الله ووقفت أمامه وقالت يا رسول الله أطرق سراحي فقد هرب الوالد وهلك.
  • مع أنه كان سيد قومه فقد أطعم المساكين ورحم الضعيف ونصر المظلوم، لم يأتي أبدًا على صاحب حق.
  • وعطف على الصغير وأطعم الطعام لأهل القبيلة وللغرباء عنها  ولم يسمع أن هناك من هو في كرب إلا وفرج عنه.
  • وكان يحب أن يفشي السلام بين الناس وما أتاه أحد ورد مكسور الخاطر فأنا ابنة حاتم الطائي.
  • ومثلما لم نذل أحد ارحموا عزيز قوم ذل فقال لها رسول الله والله ما رواتيه عن أبيك ما هي إلا أخلاق المسلمين.
  • وما يدعنا إليه الإسلام ولولا كفره لما بات في هذه الحالة بل كان زاد عزه ورفع مقامه.
  • وأمر الصحابة بأن يتركوها ويفكوا أسرها إكرامًا لصفات أبيها الكريمة والتي كانت تشبه بشكل كبير صفات المسلم.

ما صحة حديث ارحموا عزيز قوم ذل

  • يجيب الكثيرين على سؤال من قائل ارحموا عزيز قوم ذل على أنه قول النبي – صلى الله عليه وسلم-.
  • وينسبون له حديث {ارحمُوا من الناسِ ثلاثةً عزيزَ قومٍ ذَلَّ وغنيَّ قومٍ افتقرَ وعالمًا بين الجُهَّالِ}.
  • وهذا الحديث معروف عنه أنه من أقوال الفضيل بن عياض، وقال أن المحدث هو مرعي الكرومي.
  • ولكن اختلف العلماء في صحته ولم يتبين أي دلالات قطعية على صحته لذلك اتفق العلماء.
  • على أنه لا يجوز إخباره للناس والنصح به على انه أحد الأحاديث التي قالها الرسول لأنها ليست كذلك.
  • ففي القصة الخاصة بهذا القول أن من قال هذا الرجاء هي الصحابية سفانة بنت حاتم الطائي.
  • وذلك أثناء أسرها على يد المسلمين أثناء فتح قابيلتها، وبرغم أن أيها عرف عنه مكارم الأخلاق جميعها.
  • ألا أنه كان أشد الناس كرهًا للرسول ولم يؤمن به قط لكنه أيضًا لم يكن قادر على قتاله.
  • فقد فر هاربًا قبل أن يلقاه أو يلقى المسلمين ولما ترجت بنت الطائري رسول الله.
  • تركها لترجع إلى أهلها ولتحكي لأخيها عما بدر منه اتجاهها وعفوه عنها مما جعلها فيما بعد تدخل في الإسلام ويحسن إسلامها.

قصيدة ارحموا عزيز قوم ذل

  • وبينما يعتقد الكثيرين أن هذه المقولة هي حديث نبوي، يظن البعض الأخر أنها قصيدة شعرية.
  • جاءت على لسان شخصًا من العرب ولكن هذا أيضًا ليس صحيحًا فهذه العبارة ليست بقصيدة.
  • بل هي قصة ولعل هذه القصة التي تعرفنا فيها على من قائل ارحموا عزيز قوم ذل تبين لنا خير الصفات التي اتصف بها رسول الله وهي الرحمة.
  • فالرحمة هي عبارة عن شعور دافئ في قلب الإنسان تجعلنا نتعامل مع جميع البشر بإحسان وبرقة وطيبة.
  • فإن الرحمة هي صفة من صفات الله فهو الرحمان الرحيم الذي يرحم عباده من العذاب الشديد.
  • وليس هناك من يتشارك مع الله عز وجل في مثل رحمته التي وسعت كل شيء.
  • وقد أكرم الله بعض البشر بأن يمتلكوا هذه الصفة في قلوبهم لحتى تعيش البشر في سلام وأمان.
  • بل وأمرنا أن تكون كل أفعالنا بها رحمة لأن الراحمون يرحمهم الله هذه الرحمة لابد أن يتبعها جميع البشر.
  • مع بعضهم البعض وحتى مع الحيوانات الضعيفة فقد دخلت امرأة النار لأنها عذبت قطة، لكن دخل رجلًا الجنة لأنه رحم كلبًا.
  • وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نموذج للرحمة التي لابد أن يقتضي بها كل إنسان ويتعامل بها مع من حوله.
  • وقد تبين هذا مع من قائل ارحموا عزيز قوم ذل عندما كانت ابنة أحدًا من الذين أكرموا الناس.
  • ولم يقسوا عليهم ورحموا المسكين وبالتالي عاد عليهم ذلك من خلال إطلاق صراح أسراهم.
  • وكان رسول الله رحيم بالأطفال أيضًا فلما دخل عليه عربي ورأه يقبل أحفاده الحسن والحسين.
  • فقال له يا رسول الله أتقبل أطفالك فأنا لدي 10 أولاد لم أقبل منهم أحدًا قط فأجابه النبي أن الرحمة قد انتزعت من قلبه.
  • ولما كان يأم بالمسلمين في الصلاة ويطيل في السجود فيسمع طفلًا يبكي فكان يقوم حتى لا يشق عليه ولا على والدته.
  • ليوضح لنا أسمى مشاعر الرحمة الصادقة.

  وبهذا نكون قد تعرفنا على من قائل ارحموا عزيز قوم ذل والقصة الخاصة بهذه المقولة التي تطرح لنا مشاعر إنسانية قوية وننتظر قرأتكم لكل ما هو جديد على موسوعة.