الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حكم من دخل رمضان وقد بقى عليه أيام من رمضان السابق

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2019
mosoah
حكم من دخل رمضان وقد بقى عليه أيام من رمضان السابق

حكم من دخل رمضان وقد بقى عليه أيام من رمضان السابق ، صيام شهر رمضان أحد الأركان الخمسة للإسلام، ومن أحب العبادات إلى الله؛ فشهر رمضان نزل الله فيه القرآن على عبده ورسوله الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وجزاء الصيام في هذا الشهر كبير لا يعلمه إلا الله وحده، لذلك لا تتهاون في قضاء الأيام التي قمت بالإفطار بها لعذر شرعي، واليوم في موسوعة سنعرف حكم تأخير قضاء تلك الأيام، من خلال مقال اليوم، فتابعونا.

حكم من دخل رمضان وقد بقى عليه أيام من رمضان السابق

الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام، وإن أركان الإسلام الخمسة جميعها تكمل إسلام العبد لربه، وإيمانه، فقد فرض الله الشهادتين، والصلاة، والزكاة، ثم صوم شهر رمضان المبارك، ثم الحج، والحج نسبيا فقد أضاف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه جملة “لمن استطاع إليه سبيلًا”، ولكن لم يقول هذا في ركن الصيام، فالصيام فرض على كل مسلم بالغ عاقل، فلا عذر لك لأن لا تقوم بصيامه، وتغتنم من فضله، وبركاته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”من صام رمضان إيمانًا، واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر”، وقال الله تعالى: “أيامًا معدودات فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر، وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين، فمن تطوع فهو خير له، وأن تصوموا فهو خير لكم إن كنتم تعلمون”.

وقال الله عز وجل ” شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس، وبينات من الهدى، والفرقان فمن شهد منكم شهد منكم الشهر فليصمه، ومن كان مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة، ولتكبروا الله على ما هداكم، ولعلكم تشكرون”

فشددت الآيات على أهمية قضاء الأيام التي تم الإفطار فيها لعذر شرعي مقبول.

الأعذار الشرعية للفطر في رمضان

  • المرض الذي يرجى الشفاء منه.
  • السفر لمشقته مع الصيام.
  • الجهاد في سبيل الله لأنه يحتاج لقوة، وطاقة.
  • المرأة إذا كانت حائض يحرم عليها الصيام.
  • المرأة النفساء يحرم عليها الصيام.
  • الحمل، والرضاعة، إذا كان في الصيام ضرر لها أو للمولود.

هذه هي فقط الأعذار الشرعية للفطر في رمضان.

حكم من دخل رمضان وقد بقى عليه أيام من رمضان السابق

اتفق علماء الأمه على وجوب قضاء الأيام التي تم الإفطار فيها لعذر شرعي قبل دخول رمضان التالي، فماذا يفعل المسلم إذا لم يقض ما عليه وقد أدركه رمضان.

قول الأئمة في ذلك هو:

إنه من غير المستحب تأخير قضاء رمضان إلى آخر وقت قبله، ولا يجب ولا يجوز عدم صيامه إلى أن يدركه رمضان التالي، فإذا أخره لن يسقط من عليه القضاء، فيجب أن يقضي ما عليه من أيام من رمضان الذي لم يتم قضاء أيامه بعد رمضان الجديد، وإلزامه بكفارة مع القضاء؛ فيقضي ويطعم عن كل يوم مسكين بما يقدر بنصف صاع من قوت البلد التي يعيش فيها، ومقدار كيلو ونصف من تمر، أو أرز، أو ما شابه ذلك.