من الحالات التي يشرع فيها الاستخارة

شيرين عبد السلام 15 مايو، 2022

من الحالات التي يشرع فيها الاستخارة 

صلاة الاستخارة من الصلوات التي تؤدى في أوقات محددة، وهي من العبادات التي حث عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال:”كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا، كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآن”، فالاستخارة تدل على لجوء العبد إلى الله والتوكل عليه في أمور حياته، ومعرفة ما يختار الله له، وفيما يلي في موسوعة يمكنك التعرف على حالات صلاة الاستخارة:

  • تتمثل الحالات التي يشرع فيها الاستخارة عند شعور العبد بالحيرة في أمر ما لا يعرف ما هو الخير له فيه أو الشر، على أن تكون الاستخارة في الأمور المباحة وليست في المحرمات.
  • لا تجب الاستخارة في العبادات أو الطاعات، فلا يجوز الاستخارة في الصلاة أو الصيام.

أفضل وقت لصلاة الاستخارة

  • أفضل الأوقات لأداء صلاة الاستخارة في وقت الثلث الأخير من الليل، إذ قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:”يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له”.
  • بشكل عام لا يوجد وقت محدد لصلاة الاستخارة، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه:”إذَا هَمَّ أحَدُكُمْ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِن غيرِ الفَرِيضَةِ”.
  • ولكن يٌكره أداء صلاة الاستخارة في وقت بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر.

شروط صلاة الاستخارة

شروط صلاة الاستخارة لا تختلف عن شروط الصلاة في الأصل، وتتمثل في التالي:

  • يجب الطهارة من الحدث الأصغر أو الحدث الأكبر.
  • يجب استقبال القبلة.
  • يجب ستر العورة.
  • يجب عقد النية قبل الصلاة.

كيفية صلاة الاستخارة

  • تؤدى صلاة الاستخارة ركعتين، وفيها يدعو العيد بدعاء صلاة الاستخارة، ويستحب قراءة سورة الكافرون بعد الفاتحة في الركعة الأولى، وسورة الإخلاص في الركعة الثانية.
  • كما أنه من المستحب قراءة بعض آيات سورة القصص في الركعة الأولى وهو ما ذهب فيه بعض السلف: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ*وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ*وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).
  • في الركعة الثانية يستحب قراءة بعض آيات سورة الأحزاب (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا).
  • ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء صلاة الاستخارة وهو:”اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ، وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاقْدُرْهُ لِي، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي – أوْ قالَ: في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي به، ويُسَمِّي حَاجَتَه”.
  • من المستحب قول الحمد لله بعد الانتهاء من الدعاء، والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • أما عن موطن دعاء الاستخارة فقد كان موضعًا للخلاف بين العلماء، ولكن ذهب الجمهور في أن دعاء الاستخارة يكون بعد الانتهاء من التسليم.
  • أشار الشيخ ابن تيمية إلى أن الدعاء قبل التسليم أفضل من بعده.

 الحكمة من الاستخارة

  • تأتي الحكمة من صلاة الاستخارة في طلب الخيرة من الله عز وجل الله واليقين في اختياراته للعبد، إلى جانب أن الصلاة تبرز الخضوع والتسليم لله والتوكل عليه.
  • كما ان الحكمة من صلاة الاستخارة الإقرار بقدرة الله على اختيار الخير لعبادة لأنه يعلم الغيب في السماوات والأرض وبيده الخير ومقاليد الأمور.
  • كما تكمن الحكمة من هذه الصلاة الثقة في اختيارات الله للعبد والرضا بقضائه.

أهمية صلاة الاستخارة 

  • تعزيز القرب من الله عز وجل.
  • الاستعانة بالله في كافة أمور الدنيا.
  • الاقتداء بسنن الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • التوكل على الله والثقة في اختياراته.
  • الرضا بما قسمه الله للعبد.
  • قلة علم العبد بما هو خير له، وقلة حيلته التي تدفعه إلى اللجوء لله عز وجل.

من الحالات التي يشرع فيها الاستخارة