الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

حكم مكالمة المرأة للرجل عبر الهاتف في رمضان

بواسطة: نشر في: 2 أبريل، 2022
mosoah
حكم مكالمة المرأة للرجل عبر الهاتف في رمضان

مما لا جدال فيه ،أن لهذا الموضوع أهمية قصوى في المجتمع، وتثير التساؤلات كثيرا حول هذا الأمر وهو حكم مكالمة المرأة للرجل عبر الهاتف في رمضان ، وسوف نوضح ذلك من خلال موسوعة المعلومات، كما نوضح أيضا ما هو حكم التحدث بين المرأة والرجل عبر الماسينجر في رمضان؟ وما هي حدود الكلام بين الرجل مع المرأة وأيضا ما حكم التحدث في الهاتف مع الحبيب. 

حكم مكالمة المرأة للرجل عبر الهاتف في رمضان

من المعروف في أحكام ديننا الإسلامي، أنه لا يجوز الحديث مع أي رجل اجنبي إلا إذا كان الموضوع رسمي، أو لطلب شئ ضروري وهذا الحكم بصفه عامة سواء في أيام رمضان الكريم، أو أي وقت أخر، وسوف نوضح حكم مكالمة المرأة للرجل عبر الهاتف في رمضان .

  • من أحكام الشرع في ديننا الإسلامي أنه لا تجوز المحادثة بين الرجل والمرأة عبر الهاتف في رمضان، إلا إذا كان هذا الرجل خطيبها،  ويكون الكلام في أطار عام عن أموز الحياه والخطبة والزواج. 
  • وكان من الأولى أن يتحدث مع أهلها في هذه المواضيع،وذلك لتجنب المشاكل الاجتماعية التي تحدث.  
  • وكان حكم الشرع أن التحدث بين المرأة والرجل  من غير خطبة لا يجوز شرعا سواء في أيام شهر رمضان أو في الأيام العادية.
  • وكل هذه الأحكام من الواجب علينا تنفيذها فرضا، لتجنب حدوث المشاكل الأخلاقية وخوفا  من الوقوع في معصية، فقال الله تعالى في سورة الأنعام   وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [الأنعام:151].
  • وهناك بعض الضوابط التي يجب أن تلتزم بها المرأة عند الحديث مع الجنس الآخر، وهي أن تخفض من صوتها لان الله عز وجل كرم المرأة ورفع من شأنها، وأمرها أن ترتدي الحجاب وتغض من صوتها. 
  • وقد ذكر في الشرع أن الحديث مع رجل غريب في نهار رمضان يبطل الصيام  ومن الضروري على الإنسان الابتعاد عن كل ما يبطل صيامه.

حكم مكالمة المرأة المتزوجة للرجال عبر الهاتف

انتشر مؤخرا عدة مشاكل تواجه المجتمع،  ومنها محادثة المرأة المتزوجة لرجل أجنبي،  وهذا الأمر نهانا عنه ديننا السلام ألا إذا كان في أمر هام أو لطلب مصلحة شرعية، وكان الحديث في إطار الضوابط التي فرضتها الشريعة الإسلامية. 

  • لقد أرشدنا ديننا الإسلامي على اتباع الطرق الشرعية الصحيحة، التي يجب أن تتبع في العلاقة بين الرجل والمرأة. 
  • وجاءت هذه الطرق في عدة أحكام شرعية نص عليها القران الكريم والسنه النبوية،  وذلك للحفاظ علي الأخلاقيات والقيم الصحيحة في المجتمع، 
  • أما إذا كان الحديث بين المرأة والرجل الأجنبي عن الأمور الشخصية ويسلك طرق الغزل المختلفة، فهذا الأمر محرما من الشرع  يؤدي إلى نشر المعاصي والفواحش في المجتمع. 
  • وكان  مضمون رأى دار الإفتاء المصرية عن هذا الأمر، أنه إذا تعلقت المرأة المتزوجة برجل آخر، وتم الانجذاب بينهم فهذا لا يجوز شرعا ،  وأنه يجب علي كل سيدة أن تصون زوجها،  ولا تعطي فرصه للشيطان في خراب حياتها ، لان النفس أمارة بالسوء  وكل هذه الأمور تدمر الحياه الزوجية بين كل من الطرفين. 
  • وكان إضافة  على رأى دار الإفتاء المصرية، أنه إذا انجذبت المرأة لرجل أجنبي من خلال مشاعرها فقد، فإن الله عز وجل يحاسبها على أسباب هذا الشعور والمقدمات  التي أدت لحدوث ذلك، ولا يحاسبها علي الشعور ذاته.

حكم التحدث بين المرأة والرجل عبر الماسنجر أو الهاتف في رمضان  

  • يترتب على المحادثات بين المرأة والرجل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر الهاتف إلى إثارة الفتنة ، لأن ما يترتب على هذه المحادثات  والتساهل في الحديث الذي هو الإعجاب.  
  • ولهذا حذرنا الشرع من هذه الأمور ابتغاء رضا الله عزو جل.
  • وتعد هذه المحادثات محرمه من الشرع، سواء في شهر رمضان الكريم أو في الأيام العادية. 
  • ومعنى الصيام في شهر رمضان ليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب، ولكن أيضا الامتناع عن أي قول أو فعل يبطل الصيام، وتعد بدورها هذه المحدثات مبطله للصيام،  وتضيع من اجره  لأنها فتنه كبيرة، تهدد مجتمعنا آلإسلامي. 
  • ويجب على المسلم أن يحافظ على صيامه، وأن يتحلى بالأخلاق الكريمة، فقد حرم الله عز وجل كل هذه الفتن.

حدود كلام الرجل مع المرأة

بعد أن سردنا لكم ما هو حكم مكالمة المرأة للرجل عبر الهاتف في رمضان ، فسوف نبين لكم رأى الشريعة الإسلامية في حدود الكلام بين الرجل والمراءة كان رأى دار الإفتاء أن الشرع لا يحرم الحديث بين الرجل والمرأة إذا كان في مضمون الضوابط الشرعية،  وأنه يعد حراما إذا كان الحديث يدعو للفتنه ،وهناك العديد بين الضوابط الشرعية التي ألزمنا بها ديننا ألإسلام وسوف نذكرها فيما يلي وهي :

  •  قد ألزمنا ديننا الإسلام بعدة ضوابط تصون العرض وتحقق العفة والطهارة،  وتمنع المعاصي والفواحش  فقد حرم الله الاختلاط و الخلوة بين الرجل والمرأة. 
  •  وأمرنا الشرع أن نغض من أبصارنا ، وأن نقتصر في كلامنا مع الرجال بقدر طلب الحاجة فقد.
  • وان نتحدث بكل ما هو لائق، وبصوت ملتزما ونراعي في أسلوبنا تحقيق مبادئ الشريعة الإسلامية .
  • وعلى المرأة أن لا ترفع صوتها، ولا تحسن من نغمته أمام الرجال  ولا تتمازح. 
  • فإذا كان الكلام بين المرأة والرجل ليس ضروريا،  فالواجب هو  الابتعاد وعدم التقرب إلا إذا كان الأمر هاما، أو طلب شي ضروري .
  • لقد امرنا الله تعالي أن نغض من أبصارنا، وقال تعالي في كتابه العزيز” قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)

حكم التحدث في الهاتف مع الحبيب

  • كان رأي  دار الإفتاء في هذا الأمر، أن الشرع لم يحرم الحديث بين الرجل والمرأة بشكل عام،  على أن لا يحتوي الحديث بينهم  على كلام فاحش أو به إثارة للغرائز، وأن يكون الحديث  منضبط بالروابط الشرعية 
  • والمقصود بالتحريم هنا هو أن يكون الكلام عن موضوع محرما يدعو لحدوث الفتنة بين الطرفين،  وما يغضب الله عز وجل 
  • إذا كان هناك شاب يتحدث إلى فتاة ويحبها، فيجب عليه التقدم لخطبتها في شكل رسمي. 
  • وان ديننا الإسلامي يرفض كل علاقة خفية  غير معلنة عنها ، وعلى كل شاب وفتاه أن يعلموا أن الحب الحقيقي يكون في إطار ارتباط رسمي وليس في الخفاء.
  •  وإذا كان الحديث بين الخطيب والخطيبة في الهاتف،  فلم يحرم الشرع التحدث أثناء الخطبة، ولكن بشروط، أن يكون حديثا شرعيا في موضوعات عامة دون الدخول في نقاشات محرمة  
  • وان ديننا الإسلام امرنا علي أن لا نقيم حدود الله عز وجل فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم  كُتِبَ علَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا، مُدْرِكٌ ذلكَ لا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُما النَّظَرُ، وَالأُذُنَانِ زِنَاهُما الاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الكَلَامُ، وَالْيَدُ زِنَاهَا البَطْشُ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الخطأ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذلكَ الفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ.

الوسوم