الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معنى الطلح المنضود في القرآن

بواسطة: نشر في: 5 مايو، 2021
mosoah
معنى الطلح المنضود في القرآن

ما معنى الطلح المنضود في القرآن الواردة في سورة الواقعة ؟، فقد ذكرها رب العِزة والجلالة في الآية 29 “وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ “، لاسيما فهي أجر من الله تعالى لعباد الله المؤمنين، الذين يتلقون كتابهم بيمينهم، فقد أعد لهم الثواب العظيم، فهيا بنا نتعرّف على معنى تلك الكلمة في مقالنا عبر موسوعة، التي تُعد من الأجر الذي يُثاب به المسلم، فتابعونا.

معنى الطلح المنضود في القرآن

  • ورد في معنى الطلح المنضود في القرآن أنه يُشير إلى الموز المصفوف .
  • حيث جاء عن علي بن أبي طالب أنه أشار في تفسير الطلح بأنه شجرة الموز.
  • بينما تُفسر كلمة المنضود على هيئته التي تأتي بشكل متراص.
  • وكذا فنجد أن الطلح عبارة عن شجرة التي تنبت في الأودية.
  • تتسم تلك الشجرة بالارتفاع الشاهق وغِلظة الساق.
  • لذا فإن من أقوى الأشجار، أما عن أغصانه فتمتاز بطولها، فضلاً عن تمتعها بالشوك.
  • لاسيما فإن الطلح من الأشجار ذات الأوراق الخضرة العظيمة.
  • التي على الرغم من قلتها إلا أنها تظل تحت أوراقها الخضراء اليانعة كل من يُحبذ أن يقف تحتها.
  • كما أنها ذات شوك بارز إلا انه في الواقع لا يُسبب الأذى بشكلٍ كبيرًا.

ماهو الطلح الذي ذكر في القرآن

  • فيما تتسم شجرة الطلح بالراحة العطرة التي تنبعث منها.
  • لاسيما فينبعث من شجرة الطلح نور يُرسل برائحته العطرة.
  • يُطلق على شجرة الطلح شجرة الغيلان، كما تُسمى أيضًا مسك صناديق.
  • تتجلى عظمة المولى عز وجلّ في شكل أوراق دقيقة التفاصيل مُقسمة بشكل بديع، كما تبدو كأن الريش يكسوها.
  • فيما تُعد شجرة الطلح جزاء كل من آمن وعمل عمل صالح، فيكافئه الله بشجرة الطلح في الجنة.
  • لاسيما أن الطلح المنضود جاءت في إشارة إلى شجرة الموز المصفوفة، والموز المتراكم.
  • فقد ورد في سورة الواقعة الآية 27 وحتى الآية 34 ” وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ”
  • فإنها من أبرز ما يحصل عليه المسلم في الجنة من نِعم لا تُعد ولا تُحصى.
  • حيث إن الأجر العظيم من الله تعالى؛ للأبرار والخاشعين الذي تقبلهم الله وأنعم عليهم بالجنة.

ما هو الطلح

  • يُعد الطلح من الأشجار العظيمة التي توجد في تونس والحجاز، واليمن في البوادي.
  • إذ أن الطلح يظهر في الطبيعية في الصحراء شديدة الحرارة.
  • إلا أنه يدل في قول الله تعالى في سورة الواقعة على الموز المتراكم بكثرة.
  • وهذا أحد أشكال الخير الذي يُنعم الله به على المؤمنين ممن كتب الله لهم الجنة.
  • يمتع شجر الطلح بوروده الجميلة التي تُزهر بلونيها الأبيض والأصفر.
  • فقد لاحظ كل من مر تحت شجرة الطلح واستظل بها بالبرودة التي تُرسلها إليه.
  • على الرغم من كونها من الأشجار التي تنمو في الصحراء، وقدرتها على تحمل التغيرات الجوية البيئية، فتبقى صادمة.
  • كما تدخل شجرة الطلح في العديد من الاستخدامات الحياتية للبشر.
  • يتغذى على أوراق شجرة الطلح النحل، لما لأزهاره من رحيق مميز.
  • كما جاء في تفسيرات الآية 29 من سورة الواقعة بأنها تُشير إلى ثمر سدر موقر، من دون شوك.
  • فيما اختلف جمهور الفقهاء في تفسير المخضود فقد أشارت إلى؛ أنها تعني الخُضد أي من دون شوك.
  • وكذا فقد اجتمع عموم الفقهاء على أن الطلح المنضود هي شجرة الموز التي تتصف بأوراقها العريضة.
  • لاسيما فإن كلمة النضد هي التي تُشير إلى المتراكم.

وطلح منضود تفسير السعدي

  • يثق الكثير من المسلمين في تفسيرات الشيخ السعدي، لذا نستعرض من خلال السطور الآتية.
  • ما ورد من تفسيرات في الآية 29 من سورة الواقعة التي جاءت في قول الله تعالى في الذِكر الحكيم.
  • فقد جاء في قول الله تعالى “وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ “، فقد فسرها الشيخ السعدي على أنها تُشير إلى؛ الموز المتراكب فوق بعضه البعض.
  • حيث إنها الشجرة التي تتحمل العطش وتحمل العطر والبرودة إلى كل من يتظلل بظلالها.
  • تُعرّف تلك الشجرة بأنها؛ الشجرة كثيرة الشوك، فيما أنها من الأشجار المثمرة بكثافة، فيما لا يُعد ثمار الطلح الذي يُشير إليه رب العِزة والجلالة في الآيات الكريمة يدل على الموز الذي يوجد في الدنيا.
  • بل هو أشهى من ثمار الموز في الدنيا وألذ، فإن الجنة غنية بما عين رأت وما لم يطرأ على خاطر أو بال .
  • فقد جاء عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم”يقول اللهُ تعالى : أعددتُ لعبادي الصالحينَ ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ، ذخرًا بَلْهَ ما أطلعتُهم عليه، اقرأوا إن شئتم فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوْا يَعْمَلُونَ“.

وطلح منضود وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ وماء مسكوب

نُفسر في السطور الآتية كل ما ورد من تفسيرات في سورة الواقعة الآيات من  29 وحتى 31 ” وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ، وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ، وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ”، لاسيما فهو لأجر العظيم من الله تعالى الذي منّ به على أصحاب النعيم والجنة، فقد عدهم الله بالجنان الواسعة التي ينعمون فيها بالخيرات، كالماء، والظل والأشجار التي يستظلون بها، ويأكلون منها:

  • فقد عدد الله تعالى في سورة الواقعة النِعم التي يعيش المؤمنين في رغدها بالجنة.
  • تُشير “طلح منضود” إلى، الموز أو شجرة الموز المتراكمة والمركبة فوق بعضها البعض.
  • تُفسر آية “ظل ممدود” الواردة في سورة الواقعة بأنها تدل على؛ الظل الدائم الذي لا يزول مع الوقت.
  • فيما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم “إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين، أو مائة سنة، هي شجرة الخلد”.
  • كما جاء في تفسيرات الآية 31 “ماء مسكوب” في سورة الواقعة ما يدل على الماء الذي يجري في غير أخدود، وكذا فيُشير إلى الماء الجاري في الأرض فلا ينقطع.
تطرقنا في مقالنا إلى تعريف معنى الطلح المنضود في القرآن والأدلة الواضحة من السنة النبوية الشريفة، فيما ندعوك عزيزي القارئ للاطلاع على المزيد من المقالات عبر كل جديد موسوعة، أو قراءة المزيد من المقالات الدينية عبر موسوعة الدين والروحانيات.