الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معنى الروحة في الحديث

بواسطة: نشر في: 22 يونيو، 2021
mosoah
معنى الروحة في الحديث

إذا كنت تبحث عن عزيزي القارئ عن معنى الروحة في الحديث الشريف الوارد عن الحبيب المصطفى صلوات الله عليك وسلامه يا حبيبي يا رسول الله، فإليك هذا المقال الذي يُجيب عن تساؤلاتٍ كل من أراد التفقه في علم الحديث وفهم ما يحمله من تعاليم، لنستفد بها في حيتنا اليومية وتعاملاتنا في حياتنا، إذ نظم ديننا الحنيف أوقاتنا بعبادات تجعل من يومنا نورًا يشع علينا ضياءً ربانيًا من رب العِزة والجلالة.

بل ويمتد هذا النور إلى الآخرين فيملأ الكون بركة ورحمة وخير، فيما أوصانا رسولنا الكريم بالتعبُّد في مواقيت الغدوة والروحة والدُّلجة.

فماذا عما تحمله تلك المفاهيم من معانٍ بها تيسير على حياة المسلم فتحمل في طياتها الخير، والسعادة والرضا، نستعرض معنى وقت الروحة وإلى ماذا يرمي حديث إن الدين يسر في شرحٍ وافٍ له، كل هذا وأكثر تجدونه في مقالنا عبر موسوعة، فتابعونا.

معنى الروحة في الحديث

  • ورد في حديث رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه “إنَّ هذا الدينَ يسرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ، فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ويسِّروا واستعينُوا بالغَدوةِ والروحةِ وشيءٍ من الدُّلجةِ ” صدق رسولنا الكريم.
  • وهنا نُشير إلى موضع كلمة الرّوحة ومعناها؛ آخر النهار، وتحديدًا الوقت الذي يقع فيما بين صلاة العصر وقبل صلاة المغرب.
  • إذ أنه وقت تقبُّل ورفع العبادات، ولكن قد يغفل المرء هذا نتيجة لمواعيد عمله أو انشغاله، ولكن يجب على المسلم أن يُذكر نفسه بأن العبادة في كل وقت حيث إنها جنة لكل مسلم.
  • ذكر النبي الكريم مواقيت العمل الجيدة بالنسبة للمسلم في الحصول على الرزق والبدء مبكرًا في إشارة منه إلى وقت الغدوة.
  • إذ أن الغُدوة هو وقت؛ الذي يقع بين صلاة الفجر وقبل صلاة الظهر.
  • كما أن هذا الوقت الصباحي ينشط فيه المرى وكذا فيتمتع بالهمة العالية والطاقة في أداء مهامه.
  • بينما الرَوحة هي؛ وقت ما بين صلاة العصر وقبل صلاة المغرب، فيما يُعد هذا التوقيت مناسب لأداء العبادات والطاعات التي تُقرّب العبد إلى ربه.
  • تُعتبر فترة الروحة من الأوقات التي قد يعوض فيمها المسلم ما فاته من عمل في فترة الغّدوة؛ فهي فرصة ثانية لكل مسلم يريد أداء الطاعات من عمل أو دراسة أو تعبُّد؛ فإن كل ما سبق شكلٍ من أشكال الطاقة.
  • يُشار إلى أن وقت الروحة هي تلك الفترة التي تُرفع بها الأعمال إلى رب العِزة والجلالة فينظر في أفعال وأعمال العباد.
  • لذا فإنه وقتٍ مناسب للعمل والسعي والتقرُّب إلى رب العِزة والجلالة.
  • وكذا فإن الدُّلجة هي تعني؛ السير آخر النهار؛ وقد فسرها جموع العلماء بأنها تعني سعي الإنسان في عمله، إلى جانب اجتهاد العبد في طاعة الله عز وجلّ.
  • فيما ورد في قاموس المعاني في معنى كلمة الغدوة بأنه؛ الوقت الباكر بين صلاة الفجر وطلوع الشمس.
  • لاسيما أشار قاموس المعاني إلى أن كلمتي الغُدْوة والرَّوحة؛ تُشير في معناهما الكُلي بأنهما؛ الوقت ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس” وقت صلاة الضحى”.

معنى الروحة في القرآن

يبحث الكثير من الطلاب الراغبين في الاستزادة من علوم القرآن والأحاديث النبوية الشريفة عن ورود معنى الروحة في الحديث الشريف.

بالإضافة إلى التعرُّف على المعني القرآنية الربانية التي تُنير دروبنا، لكي نسير في طريق الهُدى، نستعرض تفسير الروجة من القرآن الكريم عبر السطور الآتية:

  • لم ترد كلمة الروحة في القرآن الكريم، وإنما ذُكرت في حديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • جاءت كلمة الروحة تحمل معنى؛ إذ أنه الوقت الذي يسبق صلاة المغرب وقبل صلاة العصر.
  • لاسيما فقد أشار جموع الفقهاء والعلماء إلى أن كلمة الروح وردت في القرآن الكريم في سبع مواضع، وكذا فقد جاءت كلمة روح القدي في القرآن الكريم 4 مرات.
  • ولكلٍ معانيها التي جاءت عليها؛ حيث وردت في كلمة الروح في القرآن إشارة إلى روح الإنسان؛ وقد أوضح النبي الكريم أن أمرها عن المولى عز وجلّ وحده.
  • كما وردت في عدد من المواضع التي تُشير إلى أن رب العِزة والجلالة يجعل الروح ترافق الملائكة لمساعدتهم في عملية الانتقال ما بين السماء والأرض؛ حيث الإسراء والمعراج.
  • وكذا فقد أشار النبي إلى ضرورة التمسك ببشارة الخير لما فيها من تقوية للذات وشدّ من آزرها، فضلاً عن التوسط في أداء العبادة وذلك من خلال الحديث الشريف الذي ذكر فيه النبي الكريم مواعيد العبادات.

وقت الروحة

  • فإن الروحة هي : الوقت الذي يأتي بعد صلاة العصر وقبل صلاة المغرب.
  • ما هو وقت الروحة وماذا عن معنى الروحة في الحديث ؟” هذا ما نُشير إليه في السطور الآتية:
  • يُعتبر وقت الروحة هو وقت أخر النهار، الذي دعانا الحبيب المصطفى لأن نعمل فيه ونسعى وندعو رب العِزة والجلالة.
  • لتمتد الطاعات مع المسلم من فترة الصياح إلى فترة الظهيرة وما بين صلاة العصر والمغرب، إذ يُنظر في الأعمال والعبادات التي قام بها المسلم.
  • لاسيما فإن في وقت الروحة يتسنى للعبد أن يرتاح بذكر الله والإكثار من الاستغفار والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فإن في هذا الوقت خير للعباد يتنزل من السماء وتُرفع أعمالهم.
  • فلا تغفل عن ذِكر الله تعالى آناء الليل وأطراف النهار وأعلم أن الله يراك، فلا تكن في موضع أو حال لا تريد أن يراك الله عليك.

شرح حديث إن الدين يسر

  • يبحث الكثيرين عن شرح حديث إن الدين يسر الذي ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم “إنَّ هذا الدينَ يسرٌ، ولن يشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبهُ، فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ويسِّروا واستعينُوا بالغَدوةِ والروحةِ وشيءٍ من الدُّلجةِ“.
  • لاسيما ورد هذا الحديث حين نصح النبي المسلم وكأنه مسافر .
  • مُشيرًا إلى أن يبدأ الشخص رحلته يوميًا فيما بعد أداء صلاة الفجر وحتى الضحى وهو وقت الغدوة.
  • ويستكمل رحلته فيما بين صلاة العصر وحتى قبل صلاة المغرب، ومن ثم يواصل العبد عبادته ليلاً.
  • في طاعة مستمرة، ومحاولة منه لإرضاء رب العِزة والجلالة.
  • فيما يُشير نبينا الكريم إلى أن ديننا الحنيف هو دين يُسر.
  • إذ أن الله تعالى لا يُحمل نفس إلا وسعّها؛ لذا فيجب على العبد الصالح أن يقوم بالعبادات بما يطيق، وألا يُفرط في أداء العبادات.
  • فقد كان النبي الكريم يصوم ويفطر وينكح النساء، ويتعبد لذا فيجب أن نتخذ من رسولنا الكريم أسوة حسنة.
  • فإن في وقت الغدوة لخير كبير للعباد في إتمام مهامهم اليومية.
  • ففي البدء في الصباح الباكر يمنّ الله على عبادة بكل الخير، ويُقال أن الله تعالى يكتب ما يحدث للعبد في يومه، في صباح كل يوم.
  • فإن في الاستيقاظ مبكرًا لخير في الدنيا والأخرة، فينعم المرء في الدارين بإذن المولى تعالى.

تطرقنا في مقالنا لشرح معنى الروحة في الحديث الشريف، إلى جانب توضيح شامل لنص الحديث الشريف، وما يرمي إليه من مواعيد العبادات التي تملأها البركة والخيرات، وكذا فقد سلطنا الضوء على معن الغدوة والروحة والدلجة، فيما يُمكنك عزيزي القارئ الراغب في التفقه بعلم الديث وشروحه زيارة موقعنا بقسم موسوعة الدين والروحانيات، لتنهل من علوم الفقه والحديث.