الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معاني اسماء الله الحسنى كامله

بواسطة: نشر في: 5 أبريل، 2020
mosoah
معاني اسماء الله الحسنى كامله

نقدم اليوم عبر موقع موسوعة مقال مميز عن معاني اسماء الله الحسنى كامله، إذ أن الله تعالى له من الأسماء ما نعلمه ومنه ما أقتصر به بعلم الغيب عنه، ولكن نعلم منها 99 اسم، إذ يقول الله تعالى في سورة الأعراف آية188 “وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”، فالله تعالى يحب أن يسمع صوت عباده بالدعاء، وخير الدعاء لله بأسمائه التي شملت صفاته .

فيجب إحصائها أي العمل بها عن ظهر قلب، فالله هو الرحمن الرحيم العلي القدير لا أله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد، ذو الجلال والإكرام مالك الملك عالم الغيب، مالك الملك الرؤوف الودود، القدير الواجد الماجد، وفيما يلي أعزائي سنتعرف معاً عن معاني الأسماء المباركة لله الواحد القهار، فما أجمل تلك المعاني وما أعظم الصفات.

معاني اسماء الله الحسنى كامله

معاني اسماء الله الحسنى كامله

نتعرف فيما يلي عن أسماء الله الحسنى ومعانيها بإيجاز إذ أن كل أسم منها له الكثير من الدلالات فالكريم كرمه منذ بداية الخلق إلى اليوم، والعظيم عظمته في كل شيء من الخلق، فلا شيء يصف عظمة الله، الذي يتحكم في كل أمور الحياة، حتى أنا وأنتم لو جلسنا أبد الدهر نشكره ونصفه، لم نستطيع أبداً، أن نصفه، ولا نشكر فسيلة واحدة من كرمه وجوده:

  • الله: هو أسم الله الأعظم، الذي لا اله إلا هو أقتصر به على نفسه، سبحانه له الصفات العلى.
  • الرحمن: ويعني كثير الرحمة ولا يسمى به أي إنسان، إذ أن الألف واللام التعرفية، توضح أن الله تعالى وحده هو حاصب الرحمة، الذي وسعت رحمته كل شيء.
  • الرحيم: هو صاحب الفضل والنعم، الذي لا تنضب رحمته أبدا.
  • الملك: لله الملك وهو خالق كل شيئ ومليكه، أي الذي يملك كل شيء في الكون، حتى الروح فهي لله.
  • القدوس: القداسة تعني الطهر، والتنزه عن النقصان، أي الطاهي الكامل المترفع عن النقصان.
  • السلام: هو المانح للسلام، في القلوب وبين البشر، ومؤمنا العباد من كل شر وضر.
  • المؤمن: الذي يصدق في وعده بالعباد، والذي سلم الناس من المؤمنين من العذاب.
  • المهيمن: صاحب الهيمنة الرزاق، مراقب العباد، عالم بما في الصدور.
  • العزيز: صاحب العزة، الذي لا يقهر ولا يذل أبداً، فلا غالب لله، فكيف يغلب مخلوق خالقه، وهو صاحب كل شيء ومليكه، سبحانه له العزة والملكوت.
  • الجبار: يحتار الكثير في معنى الجبار، هل يعني الجبر أو التجبر، يعني نافذ المشيئة، القادر على فعل كل شيء القاهر للخلق.
  • المتكبر: يقصد بها الترفع والتعالي، عن صفات الخلق، صاحب الكبرياء والعظمة.
  • الخالق: هو خالق الكون، خالق كل شيء، سبحانه في خلقه ما أعظمه، فكل الكون من صنيعته.
  • البارئ: أي الخالق من عدم، خلق كل شيء دون أن يكون له مثيل من قبل أبداً.
  • المصور: يقصد بالمصور، أي الذي صور كل المخلوقات، وجعلها على هيئتها التي نعرفها عليها، وجعل لكل مخلوق شكل مميز.
  • الغفار: صاحب المغفرة التي يغفر كل شيء، إذ تاب العبد وتأدب مع ربه، صاحب الملكوت، فالله ساتر العيب غافر الذنب عالم بكل شيء.
  • القهار: صاحب السلطان، الذي يستطيع قهر كل شيء لطاعته، الذي يذل المتكبرين، ويضعف المتجبرين.
  • الوهاب: الذي يمنح ويعطي ويهب، فلا مانح غير الله ولا وهاب سواه.
  • الرزاق: المنوط برزق عباده، فما من دابة في الأرض إلا ورزقها على الله تعالى، يهب العصفور أكله، ويهب النملة رزقها، ويعطي البشر دون حساب، فسبحانه خلق كل شيء، ودبر له أمره.
  • الفتاح: يقصد بأن الله هو الفاتح لكل الأمور، الميسر لكل عسير، بيده مفاتيح الأرض والسماوات، وكل أمور البشر المعسرة، بيده، سبحانه لا اله إلا هو.
  • العليم: هو الذي يعلم كل شيء، فلا شيء مهما بلغت ضالته إلا وعلمه عند الله وحده لا شريك له، عالم الغيب والشهادة، فهو يعلم ما يسر الإنسان وما يعلن.
  • القابض: الذي يقبض أي أمر عن من يشاء، أو يمنع عن الناس أشياء يعلم سرها.
  • الباسط: والبسط هو الانفراج والتوسع، والعطاء بلا مقابل دون حساب، فسبحانه يعطي ويمنع بقدرته، لعلم عنده هو الأوحد الأعلم الأعظم.
  • الخافض: يقصد به الخسف لمن ضل واستكبر، والخفض به إلى سابع أرض.
  • الرافع: هو الرافع لعباده المؤمنين، الذين يطيعوه فيرفعهم في السماء، ويمن عليهم بجنات نعيم.
  • المعز: هو الذي يعز من يشاء من عباده، فيمن عليهم بالعزة، ولا يجعلهم أذلاء لأحد.
  • المذل: ينزع الله العزة من الطغاة والفاسدين مهما بلغ طغيانهم وعظمة حكمهم فالله غالب وقادر على فعل كل شيء.
  • السميع: لا يخفى على الله أمر، فهو يسمع الدواب ويعلم ما لم تنطق به الألسن، لا اله إلا هو العليم السميع.
  • البصير: هو الذي يبصر كل شيئ ويراه ويعلمه، هو الذي يرى ما لا نراه بأعيننا.
  • الحكم: هو الحق العدل الذي لا يضيع أجر أحد، ولا يضيم أحد من خلقه.
  • العدل: الله يفصل بين عباده بالعدل فالله تعالى عز وجل حرم على نفسه الظلم، كما حرمه على العباد، وأقر بأنه أسوأ الأمور، فالله لا يحب الظالمين، ولا ينصرهم.
  • اللطيف: الرفق، اللطف هو الرفق، والله لطيف حليم عظيم رفيق، بعباده إلى أبعد الحدود، فرغم العصيان يحبنا، ورغم الفسق، يرزقنا، فما أرحم الله، وما أعظم لطفه؟
  • الخبير: الذي يعلم بصغائر الأمور، فلا علم إلا علم الله، ولا أحد خبير مثله بالأمور، فمهما بلغ الناس من علم، يظل العلم عنده.
  • الحليم: الحلم هو الصبر الذي يمنح عباده الفرص، ولا يكل من عصيانهم، يعطيهم كل الأمور ويتركهم متمهلاً لكي يراهم ماذا يفعلوا.
  • العظيم: العظيم في أسمائه وفي صفاته، وفي أفعاله، وفي خلقه، فما أعظم الخلق، والعظمة هو التمكن والترفع عن كل سوء.
  • الغفور: الذي يغفر الذنوب جميعاً، وغفور تعني شديد المغفرة، وكثير الغفران للمعاصي والذنوب والعيوب.
  • الشكور: ويقصد به أن الله تعالى يشكر جهد العباد القليل، ويعظمه ويمنحهم عليه خيراً.
  • العلي: عظم شأن الله تعالى، وعلا سبحانه لا أحد يقارن به ولا له أنداد.
  • الكبير: صاحب الكبرياء، والعزة، لا يعجزه شيء ولا يقلل من عظمته أحد.
  • الحفيظ: الله هو حافظ النعم، يبدل ما يشاء ويحفظ ما يشاء، فالله قادر علي حفظ أبسط الأشياء، وأقلها.
  • المقيت: أي الذي يمنح القوت للعباد، ويمن عليهم بالعطاء.
  • المجيب: الذي يستجيب للدعاء، ويعطي عباده كل ما يطلبوه.
  • الواسع: الذي أتسع روقه لجميع خلقه، ووسعت رحمته كل شيء، سبحانه جل شأنه.
  • الحكيم: أي الحق، المدبر صاحب الحكمة والعبرة، فلديه العلم والمقدرة على تدبير أمور عباده، بحكمة بالغة.
  • الودود: الذي يحب عباده ويودهم، فيحبونهم ويحبونه.
  • المجيد: صاحب المجد، الكريم العظيم، خلق الكون وخلق الحياة والسماوات والأرض، فالمجد هو العظمة في الأبداع والخلق.
  • الباعث: باعث الخلق ليوم تبدل الأرض والسماوات، والذي بعث في الناس أنبياء ورسل، ليعلموهم بكافة الأمور.
  • الشهيد: فالله هو الشاهد على كل شيء في الكون، وهو العالم المطلع بكل الأمور.
  • الحق: كلمات الله هي الحق، فأنزل على الناس الكتب والرسل، ليعلمهم ويحكم بينهم بالحق والعدل، ويدخلهم جناته أو النيران خالدون.
  • الوكيل: الله يتكفل بالوكالة عن عباده، في رد المظالم، وفي العطاء، فمن توكل على الله لا يضام ولا يظلم أبداً.
  • المتين: فالله لا يحتاج إلى عدد ولا مدد فهو الله لا يقهر، هو متين عظيم بوحدانيته.
  • الولي: المحب لأوليائه، الناصر لهم، قاهر الأعداء، متولي أمور المؤمنين كافة.
  • الحميد: هو الذي يستحق الحمد، الذي يحمد في السراء والضراء.
  • المحصي: الله محصي لكل الأمور وكل الخلق، وبداية الأشياء ونهايتها، فلا كبيرة ولا صغيرة، تخفي عليه.
  • المبدئ: هو الله الذي أنشأ كل شيء، ووجده، وخلقه، فهو يعلم بداية الأشياء لأنها صنيعته.
  • المعيد: الله قادر أن يعيد الخلق، بعد موتهم، ففي يوم القيامة يعيد الله الأجساد لأرواحها.
  • المحيي: الذي يحيى الإنسان من عدم ويخلق الميت من الحي، والحي من الميت.
  • القيوم: أي القائم بتدبير أمور عباده، وشئونهم.
  • الواجد: يدرك الله كل الأمور ولا يعجزه شيء، فهو يستطيع خلق كل شيء.
  • الماجد: صاحب العزة، والكمال، له المجد له العظمة.
  • الواحد: صاحب الوحدانية، وهي صفة الألوهية الأولى، فليس لله أنداد، ولا شركاء، قل هو الله أحد، سبحانه جل شأنه وعلاه.
  • الصمد: المقصد، الذي يطيعه العباد كلهم، لا ولد له ولا شريك.
  • القادر: الذي يخلق من العدم ويقدر كل الأمور والأشياء، فهو قادر على كل شيء.
  • المقتدر: مقتدر الله على كل شيء، فهو يبدل حال عباده في دقيقة واحد.
  • المقدم، المؤخر: الله يقدم أمور على أمور، ويؤخر أمور فهو أعلم بكل شيء.
  • الأول، الأخر: الله هو الخالق، فلا خالق سواه، إذ إنه الأول، الذي يبقى بعد فناء الكون، فكل شيء يموت إلا الله تعالى.
  • الظاهر، الباطن: الظاهر لما يشاء من الأمور فنعلمها، وخالق الدلائل على وجوده، والخافي للكثير من الأمور، فلا علم سوى علم الله.
  • الوالي: الله هو الوالي المالك للأشياء المتحكم في كل شيء.
  • المتعالي: المتنزه عن حديث الكفار، متعالي عن ظنون المتحيرين في وجوده.
  • البر: صاحب العطف، المدبر اللطيف، الصادق في الوعود.
  • المنتقم: يشق الله على الظالمون بالعقوبة، فلا شيء يضاهي عظمة الله ولا يقسم ظهره أحد، فالله شديد العقاب.
  • العفو: يعفو الله عن المتجاوزين إذا تابوا وعن الخطئيين إذا رجعوا.
  • الرؤوف: الرؤوف تعني كثير العطف والرأفة، يرفع عن عباده الحرج في الكثير من الأمور، لأنه يعلمهم ويعرفهم ويعلم ما يسروه وما يعلنوه.
  • مالك الملك: صاحب الخلق والكون، لا ملك غيره، ولا صاحب للكون سواه.

بذلك نكون قدمنا لكم أعزائي قراء موقع موسوعة الكرام معاني مجموعة من أسماء الله الحسنى جل شأنه وعظم واسع الملكوت عالم كل شيء، وفي الختام نتمنى أن نكون قدمنا مقال مبارك مميز، بأسماء العظيم الكريم، وفقكم الله تعالى ورزقكم رضاه أدعوه بكل أسمائه وأرجوه، يستجب لكم، فما من أحد غير له الدوام قادر على فعل كل شيء، دمتم بخير وإلى اللقاء في مقال أخر نتعرف فيه عن المزيد من الأسماء.

المراجع

1

2