الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى شرع رمضان

بواسطة: نشر في: 16 أبريل، 2019
mosoah
متى شرع رمضان

تعرفوا معنا اليوم متى شرع رمضان . أوجب الله صيام شهر رمضان على كل مسلم بالغ عاقل، وجعله ركن من أركان الإسلام الخمسة الواجب تأديته والإيمان بفرضيته حتى يصح إسلام المرء. وفي هذا الشهر كرم الله عباده بالعتق من النيران ومغفرة ما تقدم من ذنوبهم، ممن صح صيامهم واحتسبوا أجر تحملهم الانقطاع عن الطعام والشراب وكبح الشهوات لله وحده. وجعله شهراً كريماً تكثر به الطاعات وأعمال الخير ويتسابق الجميع خلاله لنيل رضوان الله عليهم. ومع ذلك يجهل العديد من المسلمين العام الذي فرض الله به صيام شهر رمضان، موقع موسوعة اليوم يجيب عن هذا التساؤل من خلال مقال اليوم فتابعونا.

متى وأين فرض الصيام

  • جاء الأمر للنبي بفرض صيام شهر رمضان على المسلمين في العام الثاني لهجرة المسلمين إلى المدينة المنورة، وكان ذلك على وجه التحديد في شهر شعبان.
  • وكان المسلمون قبل ذلك يصومون أيام متفرقة كيوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر هجري.

متى فرض الصيام بالتاريخ الميلادي

  • يوافق فرض الصيام في السنة الثانية من الهجرة عام 624 بالتقويم الميلادي.

تأخر فرض الصيام

  • يتعجب الكثيرين من تأخر فرض الله الصيام على المسلمين منذ نزول الإسلام، ولكن من رحمة الله على عباده أن أنزل عليهم أحكامه وعباداته على مراحل حتى لا يحملهم ما لا طاقة لهم به، وجاء أمر فرض الصيام على مراحل مثله مثل سائر العبادات، فمتى يألف المسلمون مرحلة، حتى يأتيهم أمر الله بما يليها.
  • مرت الدعوة الإسلامية بمرحلتين :
  • المرحلة الأولى : عمل فيها الرسول على تبديل أفكار الكفر بأفكار الإيمان، وترسيخ فكرة العبودية لله وحده في نفوس المسلمين، وتبديل أسلوب المعيشة لما يرضاه الله بالتدريج، وكان ذلك في مكة واستمرت لثلاثة عشرة عاماً.
  • المرحلة الثانية : بعد ترسيخ قواعد الأيمان وتغيير نمط الحياة التي اعتادها المسلمين في أيام الجاهلية، عمل الرسول في هذه المرحلة على بيان الأحكام والحدود التي ينبغي على المسلمين اتباعها وتنفيذها، وكان في المدينة المنورة.

فرض الصيام على مراحل

  • فرض شهر رمضان في بدايته من شاء صام ومن لم يشأ تركه وأطعم حتى إن كان في مقدوره الصوم، كما جاء في قوله تعالى :”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ” سورة البقرة الآيات 184،183.
  • أما المرحلة النهائية هي الصيام كما نشهده اليوم ففرض على جميع المسلمين القادرين البالغين، مع وجود بعض الاستثناءات صرح الله لهم الفطر بعذر، كما جاء في قولته تعالى :”شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ” سورة البقرة آية 185.