الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي قصة جليبيب

بواسطة:
قصة جليبيب

تعرف على قصة جليبيب بالتفصيل ، هنيئاً لكل من عاش في عهد نبي الله المختار محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. كثير من الصحابة تمتعوا بالنظر لوجهه الكريم، ومنهم من تحدث معه، ومنهم من عاش معه، واشترك معه في كثير من الغزوات. قصة جليبيب؛ واحداً من أكثر الصحابة تديناً وحباً للرسول، ذلك الحب كان سبباً رئيسياً له لتكوين منزل قائم على التقوى والإيمان. ستستمتعوا مع موسوعة اليوم أثناء قراءة تلك القصة.

قصة جليبيب

  • كان صحابي جليل أحبه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكنه كان من المساكين معدومي الدخل. فكان لا ينسب لأسرة عريقة، ولا يملك المال ولا المنصب، ولا يمتلك أي شئ في هذه الدنيا.
  • كان دائماً يذهب لنبي الله وثيابه ممزقه، وأعضاءه هزيلة، وبدون طعام، ووجهه شاحب اللون.
  • وفي يوم يذهب لمحمد (ص) ويقول له  يا جليبيب، ألا تتزوج؟، ليرد الآخر عليه ويقول يا رسول الله غفر الله لك، ومن يتزوجني؟. ليكرر عليه السؤال مرة أُخرى، فيرد الآخر ويقول أنا لا أملك المال ولا الجمال، والجميع الآن لا يتزوجوا إلا بالدنانير والدراهم. ومعظم العائلات ترى أنه لابد من أن يكون لدى الرجل الممتلكات والقصور حتى يستطيعوا تزويج بنتهم له، وكأنها ناقة يبتاعوها لمن يفع الثمن الأعلى. غير مهتمين بدين الرجل أو خلقه أو أمانته.
  • فمن الممكن أن يكون ذلك الرجل الغني سكيراً يغضب الله بأفعاله ولكنهم يغضون أبصارهم عن كل هذا بالمال.

طريقة زواج الصحابي الكريم جليبيب

  • ولكن يكرر عليه النبي مرة ثالثة هذا السؤال ألا تتزوج؟، وتكن إجابة جليبيب نفسها، فيرد عليه الرسول ويقول(اذهب إلى ذلك البيت من الأنصار، وقل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغكم السلام، ويقول زوجوني ابنتكم).
  • وبالفعل ذهب الصحابي وطرق الباب، وخرج له صاحب المنزل وسأله ماذا يري؛ قال له أنه جاء من عند رسول الله ويبغكم رسالة بأن تزوجوني ابنتكم. فقال له انتظر حتى أشاور أمها، ولكن الأم رفضت تماماً. ولكنت كانت الفتاه صالحة، عابدة وعاقلة وتتصرف في الأمور بطريقة ناضجة، ووافقت، وقالت أنه لن يضيعها.
  • وبعد ذلك انطلق أبوها للنبي واستشارة في تلك الزيجة، فأمره بالموافقة عليها وأن يتمها ويزوجها لجليبيب.
  • وبالتالي شيد النبي(ص) بيتاً يقوم على شدة الإيمان والورع لله سبحانه وتعالى، بعيداً تماماً عن المصالح والنفوذ والأموال. ويقول الله تعالى في سورة التوبة (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).
  • وبالفعل وجدت تلك الفتاه حظها مع الصحابي الجليل كل مظاهر السعادة والرضا من داخل قلبها، ليس كما يفعل البعض بالفرح المزيف.
  • وفي إحدى غزوات النبي محمد وجدوه مقتولاً بجانب سبعة من الأعداء قد قتلهم هو بمفرده فقتلوه، وقال الرسول (هذا مني وأنا منه)، فوضعه على ساعديه، وحفروا في الأرض ووضعوه في قبره بسلام.

موقف زوجته بعد مقتله في الغزوة

دعا النبي لزوجته بعد مقتله حيث قال (اللهم صب عليها الخير صباً، ولا تجعل عيشها كدّاً كدّاً). فيقولوا ما كان هناك من الأنصار أنفق منها.

المراجع

1