الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي صفات الرسول الأخلاقية

بواسطة: نشر في: 11 أغسطس، 2018
mosoah
صفات الرسول الأخلاقية

ما هي صفات الرسول الأخلاقية واهم سماتها ؟ ، ما سنتحدث عنه اليوم على موقع الموسوعة هو رسولنا الكريم و صفاته الأخلاقية الذي إذا طال الحديث عنه أو كثر فلن يوفه حقه فهو الحبيب و المثل الأعلى و القدوة فهو خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، فهو أعظم أنبياء الله الذين أرسلهم الله لهداية الناس و كان خاتم الأنبياء حيث أنه مثل نموذجاً في الحكمة و العلم و صدق الأقوال و الأفعال فكانت أخلاقه ترجمة للقرآن الكريم، و وصفه الله عز وجل في القرآن بالخلق العظيم، فكان خلقه القرآن الكريم.

أهم صفات الرسول الأخلاقية :

العدل:

عرف رسولنا الكريم بالعدل و الحرص على إقامة ما شرعه الله و لو كان على أقرب أو أثرى الناس فكان يرد للناس حقوقها و يعلم أصحابه قيم العدل و قيمته عن الله فقد كان قدوة للناس و يقتدوا منه في الكثير من الأمثال و المواقف.

الرحمة:

فقد وصف نبي الله بالرحمة فكان رحيماً في التعامل مع النساء و الأطفال و الحيوانات و الضعفاء و حتى الجماد كان رحيم معه و ظهر ذلك في حادثة الجذع و حنينه إليه و كان رحيماً مع الأعداء في وقت الحرب و السلم و ذلك في موقف فتح مكة فقد رحم أهلها الذين كانوا حاربوه و أخرجوه منها.

صلة الرحم:

كان الرسول واصل الأرحام و كان يحب مجالسة الفقراء و الأكل من طعامهم و زيارته للمريض.

الصدق:

كان الرسول صلى الله عليه و سلم صادق في أقوالة و أفعاله و وصفه الله عز وجل بالصادق في آيات كثيرة بالقرآن الكريم.

الأمانة:

لقب رسولنا بالأمين و هذا قبل حمل رسالة الإسلام و تبليغها للناس فقد عرف بالأمانة و قد تحمل المشاق في سبيل حمل أمانة الرسالة، و كان يحث أصحابه دائماً على الأمانة و قيمتها.

الزهد:

كان رسولنا أزهد خلق الدنيا، فقد عاش حياته مرضياً بالعيش، و كان فراشه مصنوع من الجلد، و الحشو كان من الليف و كان يعيش على أكل التمر و الماء و هما الأسودين و كان يمر عليه الأيام و لم يأكل و كان خبزه أكثره من الشعير و كان أنس رضي الله عنه خادم عند الرسول صلى الله عليه و سلم و قد ذكر أنه لا يجتمع الخبز و اللحم في الغداء و العشاء إلا و عنده ضيوف، و عند وفاته عليه الصلاة و السلام فلم يترك ديناراً و لا درهماً.

الوفاء:

كان رسولنا سيد الأوفياء فقد كان وفياً مخلصاً لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها و كان له الكثير من المواقف الوفية.

الشجاعة:

كان يعرف ببسالته و شجاعته و قوته فكان أقرب الناس من الأعداء عند المعركة.

الخدمة بنفسه:

كان يذهب الرسول إلى الأسواق حاملاً بضاعته بيديه و كان يكنس بيته و يعقل البعير و ينظف نعله.

الكرم:

كان كريماً جداً يطعم و يكرم ضيفه، و إذا جاء رجلاً يطلب و يريد بردته التي يلبسها فإنه يعطيها له.

الصبر:

كان كثير الصبر على الشدة و البلاء فقد كان شديد الصبر على الأذى من قومه في بدايته للدعوة إلى الله.

معاملته الحسنه لزوجاته:

كان يصغي الرسول إلى زوجاته و يتحدث إليهم، و كان عطوفاً معهم.

خشوعه وعبادته:

كان خاشع لله و كثير العبادة و كان يقوم ليصلي الليل حتى تتورم قدميه فقد كان عبداً شكوراً.

التواضع:

رغم رفعة منزلة الرسول و علوه في القدر كان الأكثر تواضعاً بين الناس، فقد قام الله عز و جل بتخييره بين كونه نبياً ملكاً او نبياً عبداً فأختار الصفة التي وصفه به الله و هي العبودية و كانت غايته نيل الرضى من الله و تبليغ الرسالة فتميز بتواضعه مع أصحابه و الصغار و زوجاته، و كان لا يرضي بقيام الناس احتراماً له.

لا يعيب الطعام:

كان رسولنا الكريم إذا أحب طعام أكل منه و إذا لم يحبه تركه فكان لا يعيب أي طعام.

سؤاله عن الناس:

كان الرسول عالماً بشؤون الناس و أمورهم و كان يسأل عن أحوالهم.

العفو:

كان رسولنا الحبيب عفو و من أمثلة عفوه أنه عفا عن أبى سفيان في فتح مكة بعد ما فعل من أذية للمسلمين و أيضاً في موقف المرأة التي أهدت الرسول الشاة المسمومة فكانت امرأه يهودية و قد عفا عنها.

التبسم في الوجه:

كان الرسول متبسماً خفيف الظل و كان يمازح المسلمين و يبتسم بوجههم.

صفات أخرى يتميز بها الرسول:

  • فصاحته في الكلام، و بلاغة القول.
  • تعظيم نعم الله.
  • إبطال الباطل و إعلاءه لكلمة الحق.
  • إجابته لدعوة العبد و زيارة المريض.
  • معاملته الحسنة مع خدمة، عدم انتصاره لنفسه.

مميزات وصفات الرسول الشكلية:

  • جميل الشكل فقد وصفه البعض أنه كان ذو وجه جميل و مليح و يخرج منه نوراً.
  • كان الرسول معتدلاً في الطول فكان ليس بالقصير و ليس بالطويل.
  • كان وجه النبي مستديراً و حسناً و لم يكن أمهق أي أبيضاً جداً كان أزهراً و وصف مثل القمر.
  • وصفت عين الرسول بالعين الكبيرة التي لها شق مميز، و كان ذو فماً عظيماً.
  • كان شعر الرسول لونه أسود و كان معتدلاً ليس بالمجعد و ليس بالأملس تماماً و كان كثيفاً يصل لأذنيه.
  • كانت لحيه الرسول مختلطة بالأبيض و الأسود فكان يوجد بعض الشعيرات البيضاء في رقبته.
  • رائحة النبي كانت دائماً جميلة و وصفت بأنها أجمل روائح العنبر و المسك.
  • كان لدى النبي ختم نبوة و هو جزء بالجسم و هو بين الكتفين و يختلف قليلاً في لونه و يخرج منه شعيرات قليلة و ما حول هذا الجزء بارز و هو تقريباً بحجم بيضة الحمام.
  • كان كتفي الرسول عريضان و لكنه لم يكن سمين أو ملئ باللحم و كانت يديه ناعمة و رقيقة بالرغم من ضخامتهما و ضخامة قدميه.

صلوا علي خير الأنام و سلموا.

المراجع :

1