الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي الكبائر في الدين الاسلامي

بواسطة: نشر في: 23 يناير، 2020
mosoah
ما هي الكبائر في الدين الاسلامي

ما هي الكبائر في الدين الاسلامي هذا ما سنتحدث عنه من خلال مقالنا اليوم من موسوعة ، فهي في مفهومها المبسط تعني الآثام والجرم الذي يرتكبه الإنسان في دنيته، وتلك الأشياء  البغيضة تجعله يبتعد عن رضا الله، وتتسبب في دخوله النار،وويكون له عقاب شديد في الدنيا والأخرة,

ولذا فالكبائر هي كل ذنب أو معصية قام بها العبد وقد نهاه الله عنها، والقرآن الكريم والسنة النبوية يعتبران مرجع هام للبشرية لكي يتعرفوا على أنواع المعاصي و الآثام التي تم تحديدهم، ويدخلوا ضمن أنواع الكبائر، ولا خلاف عليهم، ومنهم الشرك بالله، السرقة، الزنا، عقوق الوالدين، شرب الخمر ، وغيرهم.

وبالتالي تختلف درجات الكبائر، وتتفاوت فيما بينها من حيث عقابها ونوعها، ولذك دعونا نتعرف عبر  السطور التالية على الكبائر بشئ من التفصيل، فقط عليك مُتابعتنا.

ما هي الكبائر في الدين الاسلامي

اختلف العلماء والفقهاء حول عدد الكبائر المتعارف عليه فمنهم قال أنهم سبع كبائر، وأخرين قالو 70 أو سبعمائة، فيما قال بعض العلماء الآخرين أن الكبائر هي ما أُتفق عليه وفقاَ للشريعة الإسلامية.

ذكر رسولنا الكريم في إحدى أحاديثه الشريفة، مجموعة من الأشياء التي قد يقوم بها الإنسان خلال حياته، وهي تعتبر من الكبائر فإذا فعلها العبد سيتعرض لعقاب عسير في دنيته وبالأخرة، فعليه أن ينتبه، وهم سبع كبائر.

فعن أنس بن مالك قال:قال نبينا مُحمد صلى الله عليه وسلم:”أكْبَرُ الكَبَائِرِ الإشْرَاكُ باللَّهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وقَوْلُ الزُّورِ، أوْ قالَ وشَهَادَةُ الزُّورِ“.

وعن أبي هريرة قال: قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:”اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقاتِ، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ وما هُنَّ؟ قالَ:”الشِّرْكُ باللَّهِ، والسِّحْرُ، وقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بالحَقِّ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليَتِيمِ، والتَّوَلِّي يَومَ الزَّحْفِ، وقَذْفُ المُحْصَناتِ المُؤْمِناتِ الغافِلاتِ”.

تعريف الكبائر

معناها في الإسلام كل ذنب ومعصية عظيمة وكبيرة، وهي تلك التي ينال مرتكبها عذاب كبير بحياته وبالأخرة،

انواع الكبائر

عند أهل العلم هناك الكثير من الكبائر التي لابد للإنسان أن يتجنبها ويبتعد عنها ومن بينها الآتي:-

  • اتخاذ شريك مع الله، وهذا هو الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله ابداً
  • عقوق الوالدين.
  • الربا، وأكل مال اليتيم.
  • شرب المواد الكحولية.
  • إذا تشبه الرجال بالنساء، أو العكس.
  • قتل نفس بريئة حرم الله قتلها إلا بالحق، فعقوبة هذا الفعل هو دخول النار، وحساب عسير من الله.
  • ترك الصلاة، وهي عماد الإسلام، والتي تُقرب الفرد من الله عز وجل ، فإذ امتنعت عن إقامتها فأنت بذلك تمتنع عن التضرع لله، وتقطع خيوط الوصل بينك وبينه.
  • القمار.
  • الزنا.
  • الإلحاد بالحرم المكي.
  • التجسس على الأفراد أو على أسرار الدولة.
  • قطع الطرقات على المواطنين.
  • إذا كانت الفتاة نامصة، واشمة، ومتنمصة.
  • من فعل مثل قوم لوط.
  • السحر، واللجوء للشياطين والجن لقضاء الحوائج، فهذا معناه عدم حُسن الظن بالله، وربما يتسبب هذا الأمر في أذية أفراد أخريين.
  • لعب القمار.
  • إذا صدق الإنسان المنحم أو الكاهن.
  • شهادة الزور.
  • قذف المحصنات بالباطل.
  • الامتناع عن دفع الزكاة.
  • السرقة.
  • الإفطار في رمضان عن عمد.
  • الكذب والافتراء على الله ونبيه الكريم.

وكل هذه الكبائر ذكرها  الله عز وجل في القرآن الكريم، وتحدث عن عقاب صاحبها، وما يجنيه في الدنيا والأخرة فلابد من تجنبها والابتعاد عنها، والتقرب لله عز وجل دون سواه، وأيضاً نجد أن رسولنا الكريم ذكرهم في مواضع كثيرة بالأحاديث الشريفة.

الكبائر المذكورة في القرآن

ذُكرت كلمة كبائر في أكثر من موضع بكتاب الله العزيز، منها الآتي:-

قول الله عز وجل في سورة النساء:”إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا (31)”.

قال الله تعالى من سورة الشوري:”وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37)”.

فلابد أن يمنع المرء نفسه من الوقوع في المعاصي، والكبائر، ولا يستسلم لوساوس الشياطين، ودائماً يستغفر الله على ذنوبه، ويُقترب من ربه، ويقوم بالأعمال الصالحة، فالله سبحانه وتعالى دائماً أبواب رحمته ومغفرته مفتوحة، فهو يغفر كافة الذنوب للعباد إلا الشرك بالله، فعليك التوبة النصوحة، والامتناع عن أي ذنب كنت تقترفه بالماضي.

فالله عز وجل يقول في كتابه العزيز من سورة النساء:”إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا (48)”.

المراجع

1