الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما حكم من افطر شهر رمضان عمدا

بواسطة: نشر في: 4 مايو، 2019
mosoah
حكم من افطر رمضان عمدا

تعرف على ما حكم من افطر شهر رمضان عمدا من خلال مقال اليوم على موسوعة ، فتداول العديد من الأشخاص حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “من أفطر في رمضان متعمداً لا يقبل الله منه صوماً، وإن صام الدهر كله” فهل هذا الحديث صحيح، وما هي كفارة الإفطار في رمضان، وكيف للمسلم أن يتوب ويرجع إلى الله عز وجل، هذا ما سنتعرف عليه في السطور التالية، فتابعونا.

ما حكم من افطر شهر رمضان عمدا

قال تعالى في الآية الثالثة والخمسين من سورة الزمر “إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ” ولا شك بأن من أفطر متعمداً في شهر رمضان المبارك وقع في كبيرة من الكبائر، وارتكب إثم عظيم عليه أن يتوب عنه، ويستغفر الله عز وجل على فعلته، ولا يعود إليه مرة أخرى.

ويختلف الحكم في الشريعة الإسلامية على من فطر متعمداً في رمضان، وفق السبب من إفطاره، حيث:

حكم الإفطار في رمضان عمدا بالجماع

تُعد العلاقة الحميمية هي أساس الزواج، فبها السكن الذي ذكره الله عز وجل بالقرآن الكريم. وبها تتجلى أسمى معاني الود والحب. ولكن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب فقط، بل هو صوم الجوارح عن كل ما يغضب الله، وعن الشهوات. ومنها الجماع، لذا حُرم في نهار رمضان. أما في الليل وعقب الإفطار فيجوز للرجل أن يُجامع زوجته حتى وقت الفجر.

وأجمع الفقهاء على أن الفطر بالجماع لا يقتصر حكمة على القضاء وحسب، بل من الضروري أن يدفع المسلم كفارة عن إفطاره، وهي عبارة عن تحرير رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، فمن لم يجد فعليه أن يُطعم 60 مسكين عن كل يوم فطر فيه بالجماع.

ولا يقع هذا الحكم على الرجل فقط، بل على زوجته أيضاً أن تدفع الكفارة وتقضي يومها، وذلك إن كان الجماع برغبتها ودون معارضة. أما إن أُجبرت عليه فليس عليها قضاء أو كفارة.

وتكرار الجماع في اليوم الواحد لا يُعني قضاء أكثر من يوم أو دفع أكثر من كفارة واحدة، ولكن يتم هذا في حالة إن تكرر الأمر في الشهر لأكثر من يوم.

كذلك على المسلم أن لا يُؤخر القضاء إلا أن يأتي رمضان في العام التالي. إلا إن كان هذا التأخير عن عذر.

حكم الإفطار في رمضان بدون عذر

إن كان الفطر في رمضان لسبب الجوع أو العطش، فإنه ليس عليه كفارة، ولكن عليه قضاء هذا اليوم الذي فطره في شهر رمضان المبارك. كما يتوجب عليه التوبة من تلك المعصية والرجوع إلى الله عز وجل، ولا يُكرر هذا الأمر مرة أخرى.

ومن هنا تتجلى سماحة الشريعة الإسلامية بأنها تضع الأعذار للمسلمين لأن النفس البشرية لا يُمكن أن تصل إلى الكمال إطلاقاً.