مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما حكم قراءة الابراج

بواسطة:
قراءة الابراج

تعرف بالتفصيل على حكم قراءة الابراج ، اهتم ديننا الإسلامي بكافة الأمور والمسائل المتعلقة بحياتنا اليومية، فنجد أن الإسلام قام بتشريع العديد من الأحكام الثابتة والغير متغير من أجل تنظيم حياة الإنسان وتوضيح متطلبات البشر في كل زمان ومكان ومن بين تلك الأحكام حكم قراءة الابراج الذي سنتعرف عليه اليوم في المقالة من خلال موقع موسوعة .

قراءة الابراج

عمل الإسلام على تحرير العقل من الخرافات والأوهام ومن هنا حثنا ديننا الإسلامي على إشغال العقل بكل ما هو مفيد مبدع والتفكير في مخلوقاته سبحانه وتعالى وإعمار الكون، والانشغال بعبادته سبحانه وتعالى بدلا من تلك الأوهام فسبحانه وحده من يعرف الغيب وقد أكد سبحانه على ذلك في مواضع عديدة في القرآن الكريم منها قوله تعالى : (( قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ )) .

حكم قراءة الابراج صالح الفوزان

سأل الشيخ صالح الفوزان عن رأيه في الجرائد التي انتشرت في يومنا هذا ويهتم بها الكثير وهي تحتوي على أبراج تخبر الأشخاص عن الفرح والسعادة والسرور في المستقبل ويوجد بها كهانة كما سأل عن متابعتها وقراءتها، وهنا أجاب الشيخ حفظه الله : أن كل ذلك غير جائز وعلى كل منا أن ينكر ذلك وينهى عنه وذلك تبعا لقول الله تعالى : (( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )) لان السكوت لا يجوز وقد يحمل الشخص الأثر على سكوته وعدم نهيه عن المنكر حتى يتم إزالته وينتشر الوعي بين الناس .

حكم قراءة الابراج من باب الفضول

  • الكثير من الأشخاص يقومون بقراءة الأبراج من باب التسلية والفضول وهنا يكون السؤال ما هو الحكم الإسلامي ؟ نجد أن علم الأبراج أو النجوم أو الحظ من الأعمال الجاهلية التي عمل الإسلام على إبطالها ووضح لنا أنه لا يجوز النظر فيها أو تصديقها .
  • و نجد أن لجنة الإفتاء في المملكة العربية السعودية قالت : يحرم نشرها والنظر فيها وترويجها بين الناس، ولا يجوز تصديقهم، بل هو من شعب الكفر والقدح في التوحيد، والواجب الحذر من ذلك، والتواصي بتركه، والاعتماد على الله سبحانه وتعالى، والتوكل عليه في كل الأمور .
  • كما نجد قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تُقبل له صلاة أربعين يوما )، والعراف هنا يقصد به الذي يدعي أنه يعرف أمور المستقبل والأسباب، كما يقال انه يشمل الكاهن والمنجم الذي يقول بعض الأحداث والأمور فيصيب البعض منها ويخطئ في أكثرها كما انه يقول ان الجن يخبره .
  • وقد قال الأزهر هنا : ( المداومة على قراءه هذه الطوالع قد تجر إلى أنها اطلاع حقيقي على الغيب الخاص بالله تعالى، وهو حرام ) .
  • كما نجد قول الرسول صلى الله عيله وسلم : ( من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد ) .
  • ومن هنا لا يجوز الاعتماد على تلك تواريخ الميلاد والأبراج للأشخاص من اجل تحديد الصفات الشخصية التي تميزهم، فكل تلك الأمور تعد من الباطل ولا ينبغي الاستدلال بها أو الاعتماد عليها فهي تضيع للوقت وانشغال للعقل بما لا يفيد وغير سليم أن ننشأ عليه أبناءنا، كما انه ينبغي الحذر من التمادي في تصديق تلك الصفات حتى لا يقع الإنسان في الشرك الأكبر حفظنا الله وإياكم .
  • ولذلك أنصحكم بالانشغال بعبادة الله سبحانه وكلا ما هو سيعود على الإنسان بالفائدة وحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية من أجل إحياء السنن النبوية المهجورة والقراءة في كتب العلم وتنمية الذات والقدرات .