الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف تستعد لشهر رمضان

بواسطة: نشر في: 17 أبريل، 2019
mosoah
كيف تستعد لشهر رمضان

كيف تستعد لشهر رمضان إذ أن هذا السؤال من الأسئلة التي ما إن أجاد المؤمن الإجابة عليه نال الثواب العظيم في الدنيا والأخرة، حيث توجد العديد من الأمور التي يجب على المسلم أن يضعها في أجندته الخاصة والتي يتوجب عليه أن يقوم بها لكي ينال رحمه الله وبركته.

وكذا فنجد أن من الضرورة أن نلتزم بالقيام بما وضعناه في الخطة التي سنقوم بها خلال هذا الشهر الكريم، الجدير بالذكر أن الاستعداد لاستقبال هذا الشهر الكريم ليس  استعداداً مادياً أو تخزيناً للأطعمة، وإنما هو استعداد روحي وبدني لتقبُل شهر رمضان، وضبط النفس والتأهب لمواصلة الحياة بعد هذا الشهر الكريم بعد أن نكون قد اكتسبنا خبرات، في التصدي إلى وسوسه الشيطان، فهيا بنا نتعرف على كيفيه الإستعداد لشهر رمضان من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

كيف تستعد لشهر رمضان

  •  هي تلك الشهور التي ما أن تستعد لها تغتنم الكثير من الفُرص في الوصول إلى مغفرة الله ورضوانه، إذ أنه من أكثر الشهور التي يحصر الله فيها ألد الأعداء إلى الإنسان وهو الشيطان، إذ جاء عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ “إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ”، مما يتيح للمسلمين فرصه عظيمه في الحصول على التوبة والمغفرة من الله ورحمته التي وسعت كل شئ سُبحانه.
  • أن تعبد الله كأنك تراه هكذا قال رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيجب أن نستعد بقلوبنا التي تعلم أن الله يرانا في كل حال، بل وأن نراعي الله ونضعه أمام أعينا في كل حال.
  • التأهب النفسي لصله الرحم ومواصله التفهم مع الأقارب، وحتى وإن كنتم في حاله من الفرقة والتناحر من أجل بعض الأمور الدنيوية الزائلة.
  • العزم النابع من الداخل على عدم تكرار الأمور السيئة التي بدرت عنا في الفترة التي سبقت شهر رمضان، بالإضافة إلى الندم عليها مما يُقلل الذنوب والخطايا ويصفح الله عنها.
  • الحفاظ على قراءه ورد كامل من القرآن الكريم يومياً قبل قدوم شهر رمضان والذي من شأنه أن يعتاد عليه المؤمن خلال الشهر، وألا يشعر بالإرهاق أو التعب أثناء القيام بتلك العبادة التي شدد علي أهميتها من خلال ربطه بهذا الشهر العظيم فقد جاء في سورة البقرة في الآية 185″شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ”.

استعدادي لرمضان

  • يُعد القيام بكل ما من شأنه أن يُحبب الله في عبادة ومن بين تلك العبادات المواظبة على الصلاة بالإضافة إلى أداء صلاة التراويح وصلاة التهجد، وصون اللسان عن القول السوء، كما يُفضل أن يُخصص الشباب وقت للأعمال التطوعية والمساعدة في توزيع الأطعمة الرمضانية والملابس على الفقراء.
  • إن من أكثر الأمور المستحبة في رمضان إفطار الصائم ولو بإعطائه تمره، حيث يهتم العديد من الشباب بتوزيع كميات من التمر و المشروبات  على الصائمين عند حلول صلاه المغرب، أي ميقات الإفطار.
  • القول الحسن واللين من الصدقات التي قد يمنحها المؤمن لأخيه المؤمن، فكما قال حبيبنا المصطفى عليه السلام الكلمة الطيبة صدقه.
  • يتعرض البعض منا للوقوع في خطأ عدم إتقان العمل أثناء فترة الصوم، وهي من الأمور التي نهانا الله عنها ، وكذلك فقد حثنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم على ضرورة إتقان العمل قائلاً ” إن الله يُحب إذا عمل أحدكم عمل أن يتقنه”.

إن الإستعداد والـتأهُب لشهر رمضان لهو من الأمور التي نحتاج إليها جميعاً لكي ننال من الله اليمن والخير والبركات، فهنيئاً لمن صام رمضان، واغتنم الثواب.