مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية صلاة الاستخارة

بواسطة:
كيفية صلاة الاستخارة

كيفية صلاة الاستخارة سؤال يهم المقبلين على اختيارات لم يمل إلي أي منها  عقولهم لا قلوبهم، بعددراسات للنتائج والأسباب و تساوي الجهات كلها ما ينتج عنه حيرة شديدة.

عند ذاك يلجأ المحتارون إلى ربهم ليرشدهم، ولا تنفع إلا إن كانوا فعليا في شدة و عسر من الاختيار، كما أن هناك معتقدات ليست سليمة يتم تداولها حول تلك الصلاة.

منها على سبيل المثال: اعتقاد رؤية حلم بعدها، وهذا ليس ثابتا.

“يقول ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين، وثبت في أمره.” مصدرها: صيد الفوائد

ما هي الاستخارة؟:

أن تستخير يعني أن تشاور وتستطلب أمرا أو اختيارا ما يفاد به، وهو أمر يطلب فيه الخير، والأكثر صلاحا.

وهي ليست فريضة لكنها من السنن التي وردت عن رسولنا الكريم، وحثنا عليها.

لكن بالفرق بين المشاورة والاستخارة فإن الاستخارة لا تكون أبدًا لمخلوق، وإنما لله وحده فقط، أما المشاورة أو الشورى فهو يخص المخلوق الصالح من البشر، أي علماء أو معروفي التقوى والصلاح.

كيفية صلاة الاستخارة :

  1. يجب قبل أن تفكر في كيفية صلاة الاستخارة أن تحفظ الدعاء المخصص لها وهو كالأتي:

اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ،وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ .

، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (الأمر الأول) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ, فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ.

، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (نفس الأمر ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي الأمر ) وَفِي رواية أضيف”ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ”

ثم يكرر الدعاء مع تغيير الأمر الأول إلى الأمر الثاني، أي أنك ستدعو بالدعاء مرتين للاختيار الأولي، والاختيار الثاني.

   2. طريقة أداء الصلاة:

أي صلاة يلزمها أن يؤديها مسلم موحد مؤمن يعتقد بوجوب الصلاة وأركانها وشروطها، و يستحب الاسستزادة في الفضل فيكثر من الصلوات النافلة والسنة، وإن اعترضه عائق يستخير فيه الله بنفس مواصفات ومعاير الصلاة المعروفة.

كذلك الطهارة والغسل ونظافة البدن والمكان والاستعداد بالخشوع والبعد عن مشوهات التنبيه والتركيز، مع الحاجة للقرب إلى الله وطلب عطائه أو دعائه بما يستحب من خيري الحياتين الأولى والآخرة.

النية هي أصل في العبادات والتعاملات وغيرها، فإن صليت هكذا بدون نية فلا تصح ولا تقبل.

إذا من شروط صلاة الاستخارة:

  1. الإسلام والتوحيد
  2. الطهارة والوضوء
  3. النية الصالحة
  4. الاحتياج الشديد للمعرفة
  5. عدم وجود ميل مسبق لأحد الاختيارات
  6. ان يقوم بها المعني بالأمر ولا يصح أن ينوب عنه أحد.
  7. اختيار ما فيه اتفاق وصلاح الدين أولا قبل الاستخارة.

عدد ركعات صلاة الاستخارة:

ركعتين من غير نافلة مؤكدة بعد صلاة فريضة ولا في أوقاتهم.

يقال فيها الفاتحة ثم سورة الكافرون بأول الركعات، والفاتحة والإخلاص بثانيتهما، وتؤدى كما هو معروف بالتكبير ثم الاستفتاح،والقراءة ثم التكبير والركوع والتسبيح ثم الاستقامة والدعاء والتكبير فالسجود ثم ما بين السجدتين ثم السجود الثاني فالرفع للركعة الثانية وهكذا.

يقال الدعاء في أحد السجود  إن أردت لكن ليس فرضًا حيث القرب من الله والتذلل الحق ودس الأنف عنوان الكبر النفسي في الأرض،و عندما تسلم وقبل القيام من المصلى، أن تقول الدعاء رافعا يديك متضرع وخاشع ومتذلل وباكي.

وقد قيل أنه يتوجب عليك أن تحمد الله أولا مع الصلاة على النبي كما في آخر التشهد،قبل الدعاء.

ملاحظة في نية الاستخارة:

ينبغي أن تكون قبل الصلاة، وليس داخلها، لأنها في تلك الحال لا تكون استخارة.

المراجع :