الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية حساب زكاة المال بالريال السعودي

بواسطة: نشر في: 12 أبريل، 2022
mosoah
كيفية حساب زكاة المال بالريال السعودي

يعتبر شهر رمضان الكريم من أفضل الأوقات التي يتم فيها إخراج الزكاة، وقد يرغب الكثير من الأشخاص حول الوطن العربي وخاصةً في المملكة العربية السعودية في معرفة حساب الزكاة، ومن المفضل أن يتم إخراجها مبكرًا في هذه الأيام بسبب الظروف التي يمر بها المساكين والمحتاجون والفقراء، وخلال هذا المقال الذي نعرضه على موقع موسوعة سوف نتعرف على كيفية حساب زكاة المال بالريال السعودي.

كيفية حساب زكاة المال بالريال السعودي

تتم هذه العملية من خلال ضرب المبلغ الموجب للزكاة بنسبة الزكاة المحددة وهي 0.025، وحين يبلغ النصاب إلى 2.5%، وذلك يقارب ربع العشر من قيمة المال ككل، والذي يجب فيه استخراج الزكاة، وسوف نعطي مثال رقمي على ذلك خلال السطور التالية:

  • إذا كان الشخص يملك مبلغ قدره 100 ألف ريال سعودي، فسوف تكون العملية الحسابية للزكاة على النحو الآتي:
  • 100000×0.025=2500 ريال سعودي ويعادل هذ المبلغ حوالي قيمة الزكاة المفروضة رسميُا على 100000 ريال سعودي (مائة ألف ريال سعودي)، والتي يقارب قيمتها 2500 ريال سعودي، ومن ثم نجد أن المبلغ المتبقي من المبلغ الإجمالي هو 97500 ريال سعودي، ليكون هذا المبلغ هو المدخر بعد دفع إجمالي الزكاة.

زكاة المال

  • تعتبر مبلغ محدد من المال يقوم الشخص المسلم بصرفه لثماني فئات، وتم ذكر هذه الفئات في كتاب الله تعالى، وتوجد الكثير من الأدلة الشرعية التي تدل على مشروعية الزكاة، وقد قال الله تعالى في سورة التوبة: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).
  • وقد جاء قال الله تعالى في سورة الأعراف: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ).
  • وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث كثيرًا عن الزكاة، وقد قال: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ)، (حديث صحيح).
  • وقد دل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم على أهمية الزكاة وثوابها، حيث قال: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ).

حساب زكاة المال الذهب بالريال السعودي

أوضحت تعاليم الدين الإسلامي أن المال من اللازم أن يبلغ سنة كاملة، ويحمل خمسة وثمانين جراماً من الذهب، ويجب أن تكون هناك زكاة تساوي 2.5% من قيمة الذهب بوجه عام، والتي تعادل تريبًا ربع العشرة، وسوف نوضح ذلك خلال السطور التالية:

  • يوجد مع شخص ما 100 جرام من الذهب، وتبقي ذلك الذهب مع نفس الشخص لفترها قدرها عام كامل، فيتم تقدير قيمة الذهب على جرامات الذهب بنحو 100×0.025=2.5 جرام ذهب.
  • ونستنتج من ذلك أن الزكاة المفروضة على 100 جرام من الذهب ستبلغ جرامين ونصف من الذهب بعد يتم التأكد من مرور عام.

هل الزكاة واجبة على المسلمين

ذُكرت الزكاة في القرآن الكريم والطريقة التي يتم توزيعها، وتعد الزكاة أحد الأركان الخمسة للدين الإسلامي، وقد تم تعريفها على أنها القدر المخصص الذي يعتبر واجباً على كل مسلم إخراجه من المال الذي يملكه للنصاب للجهات المستحقةـ ويتم ذلك وفقًا إلى شروط معينة، ويتم تقسيمها إلى نوعين، وهما:

  • يجب على كل مسلم إخراجها، كإخراج زكاة الفطر وزكاة المال.
  • ولا يجب على المسلم إخراج زكاتها.

تكون الزكاة واجبة على كل مسلم وفقًا لشروط محددة، وهي:

  • يكون المسلم المالك الأساسي للمال، وأن يكون ذلك المال مستقراً عنده.
  • وعندما يكون الشخص مسلماً يحظى بحريته.
  • ومن شروطها أن يكون مال المسلم زيادة عن احتياجته الرئيسية، كالأكل والشرب والمسكن والملبس وإنفاقه على أسرته.
  • ويجب أن يزداد مال المسلم، ويكون قابلاً للزيادة.
  • ومن الواجب أن يكون مرت سنة كاملة على امتلاك نصاب المال.
  • ويجب أن يكون المسلم الذي يمتلك المال قادر وبالغ لأن الزكاة فرضت على الشخص البالغ القادر.
  • لا يجب على الفقير دفع الزكاة، ومالك المال دون النصاب لا يجب عليه دفع الزكاة لأن النصاب يختلف من مال إلي آخر.

أفضل الأوقات لدفع الزكاة

  • أفضل وقت لدفعها يكون في شهر رمضان المبارك إلى قبل صلاة العيد، ويكون هذا من أفضل الأوقات التي يتم فيها إيتاء الزكاة.
  • ومن الجائز أن يتم إخراج الزكاة قبل العيد بيوم أو اثنين، حيث أن الغرض من إخراجها هو إغناء الفقير في يوم العيد.
  • ويجوز أن تخرج قبل صلاة العيد من أجل كف المحتاجين عن السؤال يوم العيد، ويعتبر ذلك الوقت هو الوقت المسنون.
  • وعندما يتم تأخير إخراج الزكاة حتى آخر يوم العيد يكون ذلك الوقت مكروهاً.
  • ومن المحرم أن يتم تأخيرها عن يوم العيد بلا أعذار.

الحكمة في فرض الزكاة

  • إن إيتاء الزكاة من أركان الإسلام الخمسة، وتعد الحكمة من فرضها على كل مسلم قادر بالغ هي أنها طهر للصائم من اللغو والرفث.
  • كما أنها تغفر ذنوب المسلم الذي يخرجها، ويحصل على الكثير من الثواب والأجر.
  • والزكاة لها أثر إيجابي كبير في سد الاحتياجات الضرورية للفقراء والمساكين والمحتاجين.
  • وقد ساهمت في فك كربة الناس ومساعدتهم في جمع العديد من الاحتيجات الأساسية المختلفة.

أصناف أهل الزكاة

فرض الله تعالى 8 أصناف للزكاة، وسوف نعرض بعضهم خلال السطور التالية:

  • المساكين: يجد المساكين نصف كفايتهم أو أكثرها، وعند فرض لفظ فقير فإنه يشمل المسكين والعكس صحيح، كما أن إذا اجتمعا كان لكل منها معنى.
  • الفقراء: يختلف الفقر على حسب المكان والزمان بسبب أن الغلاء يختلف باختلافهما، وهو يطلق على الشخص الذي لا يكفي نفسه وعائلته.
  • المؤلفة قلوبهم: وهم المُطاعون في أقوامهم، ومن الممكن أن يكونوا مسلمين أ, غير مسلمين، وعندما يكونون من ضعاف الإيمان يعطون ترغيبًا وتثبيتًا لهم، وقد يعطون من أجل ترغيب نظرائهم من غير المسلمين، أما غير المسلمين يعطون لترغيبهم في الإسلام، أو لكف شرهم عن المسلمين.
  • العاملون عليها: ويعد العاملون عليها هم القائمون على جلب أو توزيع أو حفظ أموال الزكاة، ولكن بشرط أن لا يأخذوا راتباً من الدولة، وأن يدخل بجانبهم كل من يعمل في الزكاة.
  • في الرقاب: وهم العبيد والرقيق والأسير الذي يكون لدي المشركون، ويتم عطاؤهم الزكاة من أجل فك رقابهم، حيث قال الله تعالى في كتابه: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّـهِ الَّذِي آتَاكُمْ).
  • ابن السبيل: وهو الذي يسافر، وينقطع عن ماله ودولته، ولم يعد له مال من أجل الوصول إليهما، ويدخل الإنسان الذي يكون داخل دولته ويريد السفر لتأدية واجباته مثل الطاعة أو المصلحة، ولكن لا يوجد معه مال لأجل ذلك، فقد قال الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).