الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان

بواسطة: نشر في: 16 أبريل، 2019
mosoah
كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان

كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان ؟، ما الفرق ما بين التهجد والقيام؟، ما هي عدد ركعاتها وكيف تُصلى؟ كل هذه التساؤلات يُجيبكم عنها موسوعة من خلال مقال اليوم، فتابعونا.

كم عدد ركعات صلاة التهجد في العشر الاواخر من رمضان

في الثلث الأخير من الليل يتنزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا ليسمع دعاء عباده، ويستجيب لطلباتهم ويتقبل شكواهم. ويجعلهم في زمرة الصالحين القانتين. ويُباهي بهم الملائكة.

فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم “ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر” متفق عليه.

وصلاة التهجد هي تلك التي تبدأ من الوقت الذي يلي صلاة العشاء مباشرة، وحتى صلاة الفجر. وهي من الصلوات النوافل، أي أنها تُصلى اقتداءً بسنة رسول الله وليست صلاة مفروضة.

أما عن عددها فللمسلم أن يُصلي منها ما يشاء وليس عليه أن يلتزم بعدد معين من الركعات. ولكن كان نبينا الكريم يُصليها 11 ركعة، يُسلم فيها بعد كل ركعتين، وتُختتم بركعة وترية.

سنة قيام الليل

أجمع الكثير من الفقهاء بأن صلاة التهجد هي جزء خاص من قيام الليل. فالقيام هو المفهوم الأعم والأشمل والذي يُعني انشغال المسلم بذكر الله سواء من خلال الصلاة أو الذكر أو غيرها من العبادات. أما التهجد فهو يختص بالصلاة فحسب.

فضل صلاة التهجد

قال تعالى في الآية التاسعة والسبعين من سورة الإسراء “وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا”، ومن تلك الآية نجد أن الله عز وجل وعد المسلم الذي يتهجد في الليل بمقام كريم محمود في الجنة برفقة الأنبياء والصالحين.

هذا فضلاً عن حديث رسولنا الكريم السابق ذكره، والذي أفاد فيه بأهمية الدعاء والتقرب إلى الله في الثلث الأخير من الليل، لأن الله يسمع أنين العابدين في هذا الوقت.

كما أن من يُداوم عليها سواء في رمضان أو غيره ينال البركة والتيسير في حياته. كما يُبلغه الله تحقيق جميع دعواته. إذ تصفو نفسه وتذكى ويترفع بها عن الدنيا وتقلباتها لتكون غايته الأساسية هي رضا ربه سبحانه.

كم ركعة صلاة التراويح والتهجد

مثلها مثل الصلاة العادية، فلابد من عقد النية الخالصة لوجه الله، ثم الوضوء وإنعزال الناس للذهاب في رحلة ربانية تبث بها شكواك إلى خالقك في خشوع واستحضار لعظمته، ليصفو بها قلبك.

وهي صلاة غير محددة بعدد معين من الركعات. حيث أنها تضم عدد من الركعات تُصلى كل ركعتين معاً، بحيث يُسلم فيها المسلم بعد كل ركعتين، ثم يختمها بركعة وتر.

كما يُمكن أن يُصليها المسلم جهراً أو سراً، والسر الكامن بها هو الخشوع التام الناتج عن الهدوء الذي يُحيط به.

ومن هنا علينا يا أحبائي أن نُشمر عن سواعدنا وأن نعد العدة لاستقبال الشهر الكريم، ونجتهد به في أداء العبادات والطاعات لنخرج منه غانمين.