الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص آيات السكينة

بواسطة: نشر في: 6 يونيو، 2021
mosoah
قصص آيات السكينة

قصص آيات السكينة التي تحكي لنا عن شعورًا لا يصل إليه الإنسان إلا بعد أن ترتقي روحه لأعلى مراتب التخلص من القلق والتوتر والإدراك المتعمق أن المشاكل والعقابات ما هي إلا أمور دنيوية يستطيع أن يتخطاها الإنسان وهنا يشعر بالفعل بالطمأنينة التي تغمر قلبه وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال الذي يقدمه لكم موقع موسوعة.

قصص آيات السكينة

  • آيات السكينة في القرآن هم 6 آيات لكل منهم موضع مختلف عن الأخرى لكنهم في نفس الوقت لهم قصص متقاربة.
  • تكاد تكون جميعها تمتلك نفس النهاية وهو أن الله سبحانه وتعالى أنزل السكينة على قلب عباده.
  • لذلك تعتبر هذه الآيات هي الطريقة التي يطلب بها العبد من ربه أن ينزل السكينة على قلبه.
  • وهذه هي أعظم فوائدها وإذا كنتم تريدون أن تتعرفوا على هذه الآيات أكثر فها هي آيات الطمأنينة في القرآن:
  • آية السكينة في سورة البقرة: هي آية السكينة الأولى الموجودة في كتاب الله العزيزة.
  • وهي الآية رقم 248 يقول المولى عز وجل بها :{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}.
  • سورة البقرة هي السورة التي تحدث الله سبحانه وتعالى فيها عن بني إسرائيل باستفاضة.
  • ومن قصص آيات السكينة عرفنا كيف كانت قصة إيمانهم وما هي طباعهم وما هو جزاء القوم الضالين منهم.
  • فمن قراءة هذه السورة نعرف كيف يفكر بني إسرائيل ونتعرف على أهم صفاتهم وهما أنهم لا يؤمنون بالشيء.
  • إلا عندما يرون شيئًا ملموسًا  ويعتبر هذا هو سبب نزول تلك الآية لما أحب الله أن يهديهم لدينه.
  • وأن يؤمنوا برسالة نبيه موسى وأن يعلموا أن الإيمان ليس بما هو ملموس فقط بل هناك علم الغيب.
  • فهناك الله وملائكته وهناك الجنة والنار، ودليل على ذلك أنزل السكينة في قلوبهم بعد ما كانوا به من تشتت.
  • وبعدما كانوا متبعين منهج المراوغة والإصرار على الكبر وعدم الإيمان أنزل الله السكينة.
  • حتى يبدأ بالإيمان ولا يكون لهم حجج غير منطقية ولا مقنعة ولأنه كان يريد أن يبدأ بني إسرائيل بالإيمان بالغيبيات.

قصص آيات السكينة في سورة التوبة

قصص آيات السكينة في سورة التوبة

  • لسورة التوبة آيتان يتحدثان عن السكينة والطمأنينة.
  • الأولى هي الآية 26 {ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ}.
  • والتي أنزلت على رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- لما كان في غزوة حُنين.
  • عندما كان عدد المسلمين أقل من عدد جيش الكفار، فخاف المسلمون وأصاب الغرور جيش الكفار.
  • وبدأوا الشعور بالانتصار وأن المسلمين هالكين لا محالة، وهنا كان دليل على أن النصر ليس بالعدد ولا بحسن القتال.
  • بل النصر لا يأتي إلا من عند الله ومهما كان القضاء والقدر المكتوب فإن الله قادر على أن يبدله خيرًا أو شرًا كما يريد ووقتما يريد.
  • كما أن لو اجتمع أهل الأرض جميعهم لن يستطيعوا أن يردوا قضاء الله ولا يمنعوا أمرًا كتب الله عليه الحدوث.
  • ولما كان نصر المسلمين شيئًا مستحيلًا في حسابات البشر أمر الله سبحانه وتعالى.
  • بأن تنزل السكينة على قلوب المسلمين فتجعلهم أقوياء ومثابرين على النصر.
  • وقد أنزل وسط المعركة جنودًا من السماء لتحارب مع المسلمين وكان التيسير والتوفيق من الله وهو كذلك دائمًا وأبدًا.
  • قصص آيات السكينة في الآية الثانية في سورة التوبة: وهي الآية رقم 40.
  • {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا}.
  • هذه الآية نُزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أثناء هجرته مع الصحابي الجليل أبى بكر الصديق.
  • فلما كانوا كفار  قريش في طريقهم إلى إيجاد النبي وصاحبه وهما مختبئون في الغار.
  • طمأن النبي أبى بكر بعدما أنزلت عليه هذه الآية وبالفعل حارب مع الرسول كلًا من الحمامة عندما بنت عشها على باب الغار.
  • وجاء العنكبوت ليبني شباكًا وهو ما جعل الكافرون يستبعدون الغار نهائيًا ويستبعدوا فكرة أن النبي وصاحبه بالداخل وهما بالفعل كذلك.
  • وإذا أردنا أن نجد علاقة بين قصص آيات السكينة بسورة التوبة الأولى والثانية.
  • فنرى أن الله أنزل آية السكينة على النبي عندما كان وحيدًا مع صاحبه في الغار، وأنزل أيضًا السكينة على النبية.
  • وهي وسط جيشًا من المسلمين أي أننا لابد أن نفهم أن سواء كان الإنسان في موقف ضعف أو قوة.
  • لا تأتيه الطمأنينة ولا السكينة والتوفيق إلا من عند الله سبحانه وتعالى فقط.

آيات السكينة والطمأنينة مكتوبة

 

  • هناك 6 آيات للسكينة والطمأنينة داخل القرآن الكريم لما كان الثلاث آيات الأولى في سورة البقرة والتوبة.
  • فإن الثلاث الآخرين يقعون في سورة الفتح وعلى هذا فإن الآية الأولى من الثلاث آيات هي:
  • الآية رقم 4 {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}.
  • وقد نزلت هذه الآية على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- في السنة السادسة من الهجرة.
  • عندما كان في مكة ليقيم صلح الحديبية وهو في طريقه عائد إلى المدينة وقد أنزلت هذه الآية.
  • لتدل على ان الشروط التي تم وضعها في صلح الحديبية كانت شروط محزنة وقاسية جدًا على المسلمين.
  • لكن أنزل الله سكينته عليهم وألهمهم الصبر  بعدما بدأوا في التساؤل ألسنا نحن القوم الذين على حق.
  • وألم يرى سيدنا محمد أننا نطوف في بيت الله فكيف والصلح يشترط أن لا يدخل المسلمون مكة في العام المقبل.
  • وأصاب المسلمون الحزن وامتلأ قلوبهم بالهم لذلك كانت أهمية السكينة وقد بشرهم الله وقتها بفتح مكة ودخول الإسلام بها.
  • وهو كان السبب في هذه الطمأنينة التي كان يحتجها المسلمون وفي أمس الحاجة لها.
  • قصص آيات السكينة الثانية في سورة الفتح: هي الآية رقم 18 من السورة.
  • وفيها يقول المولى عز وجل {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}.
  • وهي التأكيد الثاني على ما جاء في آية السكينة الأولى في سورة الفتح والتي يقول الله سبحانه وتعالى.
  • انه يعلم ومدرك للإيمان الموجود في قلوب المؤمنين وخصوصًا عندما ارسل النبي عثمان بن عفان إلى أهل مكة.
  • فوصل النبي خبر بمقتل عثمان فأخبر  المسلمين أنه بحاجة إلى بيعة حتى يأتي بحق عثمان.
  • وينصر الدين فجاء بيع الرضوان الذي بايع فيه المسلمين على عدم الخوف ولا النفور من الدين.
  • فأنزل المولى عز وجل في قلوبهم السكينة وبايعوا النبي حتى على الموت في سبيل نصرة الله ودينه.

قصص آيات السكينة بسورة الفتح

  • أما السكينة الثالثة بسورة الفتح فا جاءت في الآية 26 وهي {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ}.
  • وفي هذه الآية يتم وصف الموقف الذي كان فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان معه على ابن أبي طالب.
  • وجماعة من المسلمين الذين فزعوا لما كان الكافرون يريدون كتابة العهد باسم محمد بن عبدالله وليس باسم رب العالمين.
  • واشتد بينهم الكلام وبين على ابن أبي طالب الذي تمسك بكتابة اسم رب العالمين.
  • لكن قال النبي وقتها اتركهم يا علي فليكتبوا ما يريدون أهم ما في الأمر أننا نؤمن بالله وبوجود الله وأني رسول الله.
  • وهنا نزل على المسلمين سكينة تجعلهم يتحملون مدى رفض الكافرين لوجود الله والإسلام.
  • والسكينة الثانية هي عدم دخولهم لبيت الله الحرام والموافقة على الصلح الذي كان قاسيًا على المسلمين.
  • وأن يتقبلوا حمية الكافرين بهدوء وسكينة جعلتهم في النهاية منتصرين بإذن الله وكرمه على عباده المسلمين.

وبهذا نكون تعرفنا على قصص آيات السكينة ونتمنى أن تكونوا استمتعتم بقراءة هذا المقال ويمكنكم الاطلاع دائمًا على كل ما يخص الدين والروحانيات من خلال كل جديد على موسوعة.

المراجع

1