الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة نبي ورد ذكره في القرآن الكريم

بواسطة: نشر في: 26 يونيو، 2018
mosoah
قصة نبي ورد ذكره في القرآن الكريم

قصة نبي ورد ذكره في القرآن الكريم ، القرآن ملئ بالقصص الخاصة بالأنبياء الذين بعثهم الله عز وجل للبشرية من أجل هداية الناس، وذكر الله تعالى العديد من القصص الخاصة ببعض الأنبياء، وهناك بعض الأنبياء الذيم قام الله عز وجل بذكرهم في الكثير من الآيات القرآنية .

من ضمن الأنبياء الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم هو النبي يوسف عليه السلام، حيث إن الله عز وجل ذكر نبي الله يوسف عليه السلام من خلال سورة كاملة، قام الله فيها بروي قصة نبي الله يوسف من خلال هذه السورة القرآنية كاملة وما تعرض له هذا النبي من أمور في حياته ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على قصة هذا النبي وهو يوسف عليه السلام.

قصة نبي ورد ذكره في كتاب القرآن الكريم :

اليوم سوف نستعرض قصة نبي الله يوسف عليه السلام، والذي قام الله عز وجل بشرح قصة النبي يوسف من خلال السورة القرآنية الشهيرة سورة يوسف والتي جاءت باسم النبي، وتفاصيل قصة سيدنا يوسف نرويها عليكم في السطور القادمة.

سيدنا يوسف وطفولته:

يعد سيدنا يوسف عليه السلام هو واحد من ضمن الأنبياء الذين اصطفاهم الله عز وجل وكرمهم على سائر الأشخاص، والنبي يوسف عليه السلام هو ابن النبي الشهير يعقوب، والذي تم ذكره في كتاب القرآن الكريم مراراً وتكرارًا، وذلك لأن يعقوب عليه السلام هو ابن النبي إسحاق، والذي هو ابن النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام .

وهذا ما يعني أن النبي يوسف نشأ وتربى في عائلة كلها من أنبياء الله عز وجل، وكان النبي يوسف وهو طفل هو الطفل المدلل عند والده يعقوب عليه السلام، حيث كان يحبه أبوه بشكل كبير عن بقية إخوته، وفي ذات المرات روى نبي الله يوسف عليه السلام على أبوه يعقوب الرؤية التي رآها في الحلم أثناء نومه .

وكان الرؤية هي أنه حلم أن الكواكب وعددها إحدى عشر وأيضًا الشمس والقمر، كانوا يسجدون للنبي يوسف عليه السلام، وعندها علم سيدنا يعقوب أن يوسف إينه سوف يكون من الأنبياء أو من الأشخاص ذو المكانة العالية والرفيعة، فطلب منه أبوه يعقوب أن لا يقص هذا الحلم على أحدًا من إخوته لأنهم كانوا يحقدون على أخيهم وتوقع منهم أبوهم الحقد والغل.

وبعد ذلك تأتي بقية قصة سيدنا يوسف في كتاب الله عز وجل ليكمل لنا بقية القصة ليوسف مع إخوته، والذين قرروا أن يتخلصوا من أخيهم يوسف، وذلك حقدا منهم عليه وبسبب حب سيدنا يعقوب له، وفي هذه الحالة اجتمعوا وقرروا على أن يقوموا بإلقاء سيدنا يوسف في أحد الآبار والتخلص منه على الفور، وبالفعل قاموا بتنفيذ هذه الخطة بعد أن طلبوا من والدهم أن يترك أخوهم يوسف يلعب معهم.

وفي المساء عاد الإخوة إلى أبيهم من دون أخيهم يوسف، وقاموا بوضع بعض الدماء على قميص الأخ، وادعوا أن يوسف قد قام بأكله أحد الذئاب وهم كانوا يلعبون، ولم يصدقهم والدهم، ولكنه قد صبر وانتظر لكي يرى النهاية، وبعد ما تركوا أخيهم في البئر، مرت من نفس المكان قافلة وأرسلت أحدهم ليجلب لهم الماء ولكنهم وجدوا نبي الله يوسف يخرج من البئر، وقاموا حينها ببيع يوسف على أنه غلام.

وعاش سيدنا يوسف في بيت الوزير الخاص بعزيز مصر، وكان الوزير يحبه حبًا كبيرًا، وأمر زوجته أن تراعيه وتعامله بأفضل معاملة، وتكرمه، وبالفعل قضى يوسف أيام طفولته في هذا القصر حتى كبر.

مرحلة شباب يوسف:

بعد أن كبر سيدنا يوسف في نفس المنزل واشتد كان قد وهبه الله عز وجل الجمال والحسن، حيث أعطاه الله عز وجل جمال لم يرى من قبل، بالإضافة لحسن الخلق الذي كان يتمتع بها، وهنا أعجبت به أمرت العزيز، وفي يوم أسرعت وقام بغلق الأبواب وطلبت من يوسف عليه السلام، بأن يقوم بممارسة الرذيلة معها، ولكن يوسف عليه السلام كان ذو خلق عظيم، ورفض على الفور، وعندها قامت السيجة بجذب سيدنا يوسف من قميصه وفي هذا الوقت تمزق القميص من الخلف.

في نفس الوقت أتى زوج السيدة، وعندها أسرعت زوجته كي تبرئ نفسها، وقالت إن يوسف هو الذي كان يحاول أن يعتدي عليها ويمارس معها الرذيلة، ولكن تبين له الحق لأن قميص سيدنا يوسف كان ممزق من الخلف، وهذا ما يعني أن الزوجة التي كانت تحاول جذبه إليها.

وانتشر هذا الأمر بين البلدة التي كانوا يعيشون فيها، وأصبحت جميع النساء تتحدث عن عشق امرأة العزيز لفتاها، وأنها تحاول ممارسة معه الفاحشة، وعندما سمعت إمرات العزيز بهذا الحديث الذي يدار عليها، أسرعت وجلبت النساء إلى بيتها وأحضرت سكين أمام كل واحدة منهن، وطلبت من النبي يوسف أن يخرج على النساء حتى يروه، وبالفعل افتتن جميع النساء به وكانوا يرغبون في ممارسة الفحشاء معه، وقامت امرأة العزيز بتهديده بممارسة الرذيلة معها أم السجن، وعندها دعا يوسف ربه وطلب منه السجن أفضل من الفاحشة.

يوسف في السجن:

وبعد أن تم سجن سيدنا يوسف تقابل مع فتيان وكانوا قد كونوا صداقة معه، وكان يوسف يتسم بالحكمة، وعندها روى الفتيان عليه أحلامهم، وقام بتفسيرها بالفعل بشكل صحيح ، وعندما خرج أحد الفتيان من السجن كان يعمل في القصر عمل ساقي الخمر، وعندما سمع الملك يقص رؤية ولا يعرف تفسيرها أسرع ليبلغ الملك بقدرة يوسف على تفسير الرؤى، وقاموا بإخراجه من السجن، وأصبح يوسف هو عزيز مصر أي الملك، ورأى إخوته مرة أخرى عندما كانوا يطلبون الطعام من الملك ولكنهم لم يعرفوه، وهنا قرر يوسف أن يطلب أخيه منهم من دون أن يعرفوه، وبعدها يزن لهم الكيل، وبعد أن أحضروا أخيهم قام يوسف باتهامه بالسرقة من أجل أن يظل معه.

يوسف وحكم مصر:

قام سيدنا يوسف بعد ذلك بالتعريف عن نفسه لإخوته عندما عادوا ليأخذوا أخيهم بعد أن بكى كثيرًا سيدنا يعقوب وأصيب بالعمى على أخو يوسف وعلى سيدنا يوسف فقد فقد ولديه، وطلب حينها يوسف من إخوته أن يحضروا أبيهم إليه ويضعوا على وجهه قميص يوسف حتى يعود إليه بصره، وبالفعل فعل إخوته ذلك، وتجمع شمل العائلة مرة أخرى وقاموا بالسجود لأخيهم يوسف سجود الشكر على مسامحته لهم بعد ما فعلوه به، وتحققت رؤية يوسف عليه السلام التي رأها وهو صغير.