الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة نبي الله يونس مكتوبة ومختصرة

بواسطة: نشر في: 14 أغسطس، 2019
mosoah
قصة نبي الله يونس

قصة نبي الله يونس -عليه السلام- من قصص الأنبياء التي تحمل بين طياتها العديد من العبر والعظات لجميع الناس، فلم يذكر لنا سبحانه وتعالى قصة أي نبي لمجرد الحكي بل لنتعلم منها دروس تمكننا من التغلب على هذه الحياة وما فيها من مصاعب، ولكي نعلم أنه مهمها بلغ حجم ما يصيبنا فإن مقدرة الله أكبر. على موقع موسوعة نتناول فيما يلي قصة نبي الله يونس للاطفال -عليه السلام مع قومه بالتفصيل فتابعونا.

قصة نبي الله يونس مكتوبة ومختصرة

  • هو يونس بن متة -عليه السلام- أرسل سبحانه وتعالى لقوم مشركين في الموصل يعبدون من دون الله ما لا يملك لهم ضراً ولا نفعا.
  • حاول نبي الله على مدار عشرات السنين أن يهديهم لطريق الحق ويرشدهم لعبادة الله الواحد القهار لكن دون جدوى، فلم يؤمن به صغير أو كبير، فقير ولا غني منهم.
  •  لم يلقى منهم سوى السخرية والاستهزاء بل والتطاول عليه وإيذاءه، وبالرغم من ذلك لم ييأس منهم واستمر يدعوهم لعبادة الله الواحد القهار.
  • وذات يوم أوحى الله لنبيه أنه يمهل قومه ثلاثة أيام حتى يؤمنوا به وإلا حل بهم ما حل بغيرهم من الأمم السابقة التي أصرت على كفرها.
  • ومع ذلك لم يؤمنا به وازدادوا كفراً فيأس منهم نبي الله وقرر الرحيل عنهم، وحينها أحس قومه بالندم الشديد وقرروا الإيمان بالله وحده استغاثوا به وتابوا إليه فقبل منهم توبتهم ورفع عنهم العذاب.
  • أما نبي الله فلم يكن يعي هذا الأمر لأنه خرج غاضباً من قومه فتوجه للبحر حتي يهيم في الأرض يدعوا أقواماً غيرهم لعبادة الله.

نبي الله يونس في بطن الحوت

  • ركب النبي سفينة تحركت في عرض البحر وعند حلول الليل اشتدت قوة الأمواج وكادت السفينة تغرق بهم، فشرع القوم بإلقاء البضائع حتى تنجوا السفينة ومع ذلك ظلت تتأرجح بشدة فقرروا تخفيف حملها من الناس.
  • لكن لم يرضى أي منهم بإلقاء نفسه في عرض البحر في هذا الظلام الدامس، فقرروا القيام بقرعة ومن يقع عليه الاختيار عليه إلقاء نفسه.
  • فوقع الاختيار على نبي الله يونس لكن القوم رفضوا كونه رجل صالح فقرروا تكرارها، فيحدث ما لم يكن بالحسبان ليقع الاختيار عليه ثانية لكنهم اجمعوا على إعادتها ثالثة فيقع الاختيار عليه أيضاً.
  • هنا علم النبي في قرارة نفسه أنه المقصود فاستعد ورمى نفسه بالبحر فهدأت الأمواج وسكنت السفينة، وأوحى الله لحوت في البحر بالتقامه دون أن يؤذيه.
  • ظن يونس -عليه السلام- أنه مات لكنه سرعان ما اكتشف أنه مستقر في بطن الحوت، وبينما هو في ظلام الليل في قاع البحر في بطن الحوت سمع صوتاً غريباً فأوحى له سبحانه أنه تسبيح مخلوقات البحر له.
  • فندم لأنه استعجل وغادر قومه وظل يردد “لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين” وهو ما نجاه ولولا أنه كان من المسبحين لمكث في بطن الحوت حتى قيام الساعة.
  • وبعد مدة لا يعلمها سوى الله سبحانه وتعالى أمر الله الحوت بإلقائه على شاطئ البحر وأنبت عليه شجرة يقطين يستظل بأوراقها من الشمس كي لا تقتله، ويأكل من ثمارها كي يستعيد قوة جسده.
  • وبعدما قوي جسده واشتد بنيانه أمره سبحانه وتعالى بالعودة لقومه، وعندما وصل وجد جميع من في القرية وقد أمن بالله.
  • لذا على المرء ألا يستعجل ويصبر على ما يصيبه فما عند الله في علم الغيب خير مما عند البشر وأبقى.