الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة نبى للأطفال

بواسطة: نشر في: 22 ديسمبر، 2017
mosoah
قصة نبى للأطفال

من الأمور الجيدة لتربية أطفالنا هى أن نقوم بقص القصص المفيدة والهادفة حتى يتعلموا منها الأمور الصحيحة ويكونوا قادرين على معرفة الصواب من الخطأ ومن أفضل القصص التى يجب أن نرويها على أطفالنا هى قصص الأنبياء لما فيها من قيم وأخلاق عالية ومواقف جميلة ومثيرة وتجعل الطفل أكثر ذكاءاً وحماسة وحتى يتعرف على الأنبياء بطريقة سهلة وجميلة ومما لا شك فيه بأن خير الأنبياء وخاتمهم هو سيدنا محمد بن عبد الله وهو الصادق الأمين وسوف يتعلمون من قصة سيدنا محمد الكثير والكثير من القيم والأخلاق السامية.

قصة نبي للأطفال

قصة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم:

أولاً:ميلاد سيدنا محمد صل الله عليه وسلم:

ولد سيدنا محمد “صل الله عليه وسلم”فى عام الفيل وبالتحديد فى اليوم الثانى عشر من شهر ربيع الأول، وولد سيدنا محمد”صل الله عليه وسلم” فى مكة المكرمة وهو يتيم الأب فقد توفى والده عبد الله بن عبد المطلب عندما كان مازال فى بطن أمه، وأمه كانت من أشرف سيدات مكة وقت ذلك وهى السيدة آمنة بنت وهب القرشية، وعندما ولد النبي يتيماً فكفله جده عبد المطلب وكان فى شدة الفرح عند رؤيته وهو من سماه محمداً وكان وقت ذاك الإسم غريب ولم يتردد على المسامع.

ثانياً : نشأة سيدنا محمد “صل الله عليه وسلم”:

أول من قامت بإرضاع سيدنا محمد”صل الله عليه وسلم “هى ثويبة وكانت أمة تعمل عند عمه أبى لهب وكانت حاضنته صل الله عليه وسلم أم أيمن بركة الحبشية وهى كانت أمة عند أبيه، وكانت لدى العرب آنذاك عادات وتقاليد غريبة ومن هذه التقاليد أنه عندما يولد طفل فى أى بيت من بيوت العرب يقومون بإرساله إلى البادية حتى يستطيعوا أن ينشؤوا فى أحضان الطبيعة الجميلة وكانت هناك بعض النسوة تقوم بإرضاعهم وكانوا يأتون إلى مكة حتى يقومون بالبحث عن الأطفال الرضع وكانت النسوة يبحثون عن أبناء العائلات الغنية حتى يفوزوا بالأجور الجيدة وكانت من ضمن هذه النسوة السيدة حليمة السعدية، فكل النسوة أعرضوا عن سيدنا محمد “صل الله عليه وسلم ” إلا السيدة حليمة السعدية فهى من قبلت بأن تأخذه لترضعه ولكى لاتعود إلى البادية بدون أطفال وعندما أخذته السيدة حليمة معها أقبلت عليها البركات من عند الله وطرح الله تعالى عليها وعلى زوجها وإبنها البركة والخير وظل سيدنا محمد”صل الله عليه وسلم” عند السيدة حليمة فى البادية حتى وصل لسن سنتين وبضعة أشهر.

وعندما بلغ الرسول”صل الله عليه وسلم” سن السادسة ماتت والدته وكفله جده عبد المطلب والذى كان يحبه حباً شديداً، وعندما وصل الرسول “صل الله عليه وسلم ” سن الثمانية أعوام فقام بعد ذلك بتربيته وتكفل به عمه أبو طالب وعندما عاش الرسول “صل الله عليه وسلم” مع عمه قام برعى الغنم حتى يساعد عمه فى المعيشة.

وعندما كبر الرسول “صل الله عليه وسلم” وأصبح مشهوراً حيث أنه إشتهر بالصادق الأمين وقد أحبه كثيراً من الناس فسمعت به السيدة خديجة رضى الله عنها وهى كانت ذا مال وجاه وسمعت بمدى حسن أخلاقه وصفاته الطيبة طلبت منه أن يقوم بإدارة أمور العمل والمال، ووافق الرسول “صل الله عليه وسلم” على العمل عندها وبعد ما رأت السيدة خديجة رضى الله عنها بنفسها حسن خلق النبي محمد بن عبد الله قامت بعرض الزواج عليه ووافق الرسول “صل الله عليه وسلم” على طلبها وذهب هو وعمه حمزة بن عبد المطلب وقام بطلبها للزواج وتزوجها وبعد ذلك قامت بإنجاب أولى أولاد الرسول”صل الله عليه وسلم” وهما القاسم وعبد الله وقد توفاهما الله عز وجل فى سن صغير وقد أنجبت له بعد ذلك أربعة من البنات وهن “أم كلثوم- فاطمة- زينب – رقية”.

وبعد مرور عدة أعوام على وفاة السيدة خديجة رضى الله عنها قام الرسول عليه الصلاة والسلام بالزواج من عدة نساء ومنهم السيدة ماريا القبطية والتى أنجبت له إبراهيم ولده الثالث وقد مات أيضاً فى سن صغير وحزن الرسول عليه حزناً شديداً.

الدروس المستفادة من قصة سيدنا محمد”صل الله عليه وسلم” هى :

  • ولد الرسول”صل الله عليه وسلم” يتيماً ومع ذلك فقد كان خير من أنجبت الأمة بأكملها.
  • كان الرسول “صل الله عليه وسلم” يعمل راعياً للغنم حتى يؤمن لقمة عيشه ولم يتكلم .
  • كان الرسول”صل الله عليه وسلم” دائماً مبتلى فى أولاده الصبيان ولم يغضب .