الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة قوم ثمود

بواسطة: نشر في: 2 يوليو، 2019
mosoah
قصة قوم ثمود

قصة قوم ثمود الذي أرسل الله تعالى سيدنا صالح إليه لكي يهتدوا إلى عبادة الله وحده سُبحانه، إذ أن الله تعالى اختار سيدنا صالح بن عبيد بن هاشم ن بين قومه كلي يحمل رسالته؛ لما يتمتع به من خِصال وسمات جعلت قومه يرجعون إليه عندما يختصمون فيما بينهم من أمور.

فضلاً عن أنهم كانوا يُعدونه لكي يولونه ملكاً عليهم، الجدير بالذكر أن قوم ثمود هم الذين ينتمون إلى قوم عاد، وكذا فهم الذين سكنوا منطقة الحجر والتي يُطلق عليها مدائن صالح والتي قام قوم ثمود ببناءها بأيديهم، فقد متعهم الله تعالى بالصحة والقوة، ولكن حرمهم من الإيمان، فهيا بنا نقص عليكم قصة قوم ثمود من خلال هذا المقال الذي تُقدمه لكم موسوعة، تابعونا.

قصة قوم ثمود

أراد الله تعالى أن يُهدي قوم صالح عليه السلام، فبعثه حاملاً رسالاته، فقد كان يتمتع قوم ثمود بأنهم أولي بأس وقوه حيث قاموا ببناء القصور والمنازل بأيديهم، وفي المقابل كان صالحاً عاقلاً حكيماً، يأتي من عائلة اتصفت بالعراقة والشرف والأصالة، لذا اختص الله تعالى سيدنا صالح بهذه الدعوة، وعندما بدأ صالح في الإعلان عن دعوته، ونداء قومه إلى عبادة الله وحده وترك ما يعبدون، ولكنهم تجبروا وطغوا، وقد ذكر الله تعالى دعوه سيدنا صالح في القرآن الكريم في سورة هود في الآية 61″ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ”.

امتناع قوم ثمود عن عبادة الله

رفض قوم ثمود أن يؤمنوا وطلبوا من سيدنا صالح أن يأتي ببرهان من الله تعالى يدل على نبوته، هنا بدأ صالح عليه السلام في تحذيرهم من عذاب الله الذي أدرك قوم عاد من قبلهم، ولكنهم لم يتعظوا، وأخذ ينصحهم ويدعوهم إلى الحق والخير والصواب، ولكنهم استمروا في تعذيبه و تدبير الحيل له، فقد أطلق عليه القوم إشاعة بأن صالح ومن معه من المؤمنين مشؤومين ومنحوسين، ونشروا الرعب والتخويف في قلوب الجميع من الاقتراب من صالح عليه السلام، لم ييأس ولم يُحبط وأخذ يُكافح من أجل جعل الكثير من قومه يؤمنون برسالته ودعوته إلى عبادة الله وحده لا شريك له.

ناقة صالح

وقد قام قوم ثمود بمحاوله تعجيز سيدنا صالح وطلبوا منه أن يأتي بناقة من صخرة حمراء اللون حاملاً في شهرها العاشر، على أن تشرب ما تشربه القرية بأكملها، فجمع سيدنا صالح الخلق وأخذ يدعوا الله تعالى، فأستجاب المولى وجعل الناقة تخرج من بطن الصخرة، في حالة من الذهول قد نزلت على القوم ، وبعدما أنزل الله الناقة حذر صالح قوم ثمود من أن تُمس الناقة بأي سوء فهي من الله فهي معجزة لابد أن يتركوها تعيش فيما بينهم تشرب يوماً وهم في اليوم الذي يليه، وإن لم يفعلوا هذا سوف ينزل من الله تعالى غضب وعذاب عظيم.

عذاب الله لقوم ثمود

ولكن عندما وجد عليه القوم أن البعض بدأ يؤمن برسالة صالح عليه السلام، أمروا بقتل الناقة، وبالفعل صعدوا إلى الصخرة وقتلوا الناقة ووليدها، وخططوا لقتل سيدنا صالح، ولكنه توعد لهم بالعذاب خلال ثلاثة أيام جراء ما قاموا به من قتل ناقة الله، ولكنهم استهزئوا به.

فأرسل الله تعالى العذاب في أول الأمر فقد دمر المنزل الذي يوجد به القوم الذين يُخططون للتخلص من سيدنا صالح، وقد أمر الله تعالى صالح عليه السلام بأن يُغادر هو وقومه، وأخذ المولى يتدرج في العذاب فبدأت الزلازل والصواعق، و مات قوم ثمود بعدما أرسل الله تعال غضبه عليهم سُبحانه.