الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة سدرة المنتهي

بواسطة: نشر في: 28 يناير، 2020
mosoah
سدرة المنتهى

نُقدم لكم اليوم في هذا المقال مجموعة من أهم المعلومات عن سدرة المنتهى ووصفها، وما يغشاها، وذكر أحداثها في معراج الرسول إلى السماء كما ذُكر في صحيح الأحاديث، وقد ذُكرت سِدرة المُنتهى أيضًا في سورة النجم في القرآن الكريم، وأورد بعض المعلومات عنها، وعن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيما يلي على موسوعة نذكر تفاصيل سِدرة المُنتهى، تابعونا ، سِدرة المُنتهى هي الشجرة الأشهر في قصة الإسراء، والمعراج، والتي نعرض إليها فيما يلي.

قصة سدرة المنتهي

سِدرة المُنتهى هي الشجرة التي ورد ذكرها في آيات القرآن الكريم، وورد ذكرها أيضًا في صحيح أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث أخبر الرسول أنه رآها في رحلة الإسراء والمعراج.

شكلها

وقد رأى رسول الله ورقها، ونبقها، كما رأى أنهارها، وذلك في جزء من حديث الإسراء، والمعراج؛ حيث روي مالك بن صعصعة الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”ثُمَّ رُفِعَتْ إلَيَّ سِدْرَةُ المُنْتَهَى، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ، وإذَا ورَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الفِيَلَةِ، قَالَ: هذِه سِدْرَةُ المُنْتَهَى، وإذَا أرْبَعَةُ أنْهَارٍ: نَهْرَانِ بَاطِنَانِ ونَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، فَقُلتُ: ما هذانِ يا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أمَّا البَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ في الجَنَّةِ، وأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ والفُرَاتُ”. حديث صحيح ورد في صحيح البخاري.

لقد قُربت سِدرة المُنتهى من سول الله ورأى أوراقها كبيرة بحجم آذان الفيل، وثمارها كبيرة بحجم القلال في بلدة هجر، وبها أربعة أنهار منهما اثنين باطنان من أنهار الجنة، ومنهما اثنين ظاهران هما نهر النيل، ونهر الفرات من أنهار الدنيا.

سدرة المنتهى سورة النجم

قال الله تعالى:”مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)”. سورة النجم.

في قوله “ما كذب الفؤاد ما رأى”:من تفسيرات هذه الآية أن الله تعالى قد جعل بصر رسول الله في فؤاده؛ ليرى به الله تعالى عند سِدرة المُنتهى؛ فيُؤكد الله تعالى أن الرسول قدر رأى نوره بقلبه، لمن يُشككون في رؤياه.

رأى الرسول عندها سيدنا جبريل على صورته للمرة الثانية، كما رأى عندها نور الله سبحانه وتعالى؛ فعن عبد الله بن شفيق قال:”قُلتُ لأَبِي ذرٍّ: لو رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَسَأَلْتُهُ، فقالَ: عن أيِّ شيْءٍ كُنْتَ تَسْأَلُهُ؟ قالَ: كُنْتُ أسْأَلُهُ هلْ رَأَيْتَ ربك؟ قالَ أبو ذَرٍّ: قدْ سَأَلْتُ، فقالَ: رَأَيْتُ نُورًا”. حديث صحيح، ورد في صحيح مسلم.

في هذا الحديث يقول الرسول صلى الله عليه أنه قد رأى من الله تعالى نوره.

في قول الله تعالى “عندها جنة المأوى” يُخبرنا الله تعالى أن سِدرة المُنتهى تُعد المدخل إلى الجنة.

التسمية

أما عن تسميتها، وما يغشاها

سُميت بهذا الاسم لأنها منتهى ما ينزل من فوقها، ومنتهى ما يعرج من الأرض، وهي موجودة في السماء السادسة.

في حديث عن عبد الله بن مسعود قال:”لَمَّا أُسْرِيَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، انْتُهي به إلى سِدْرَةِ المُنْتَهَى، وهي في السَّماءِ السَّادِسَةِ، إلَيْها يَنْتَهِي ما يُعْرَجُ به مِنَ الأرْضِ فيُقْبَضُ مِنْها، وإلَيْها يَنْتَهِي ما يُهْبَطُ به مِن فَوْقِها فيُقْبَضُ مِنْها.

قالَ: {إِذْ يَغْشَى} (النَّجْمُ) {السِّدْرَةَ ما يَغْشَى} [النجم: 16]، قالَ: فَراشٌ مِن ذَهَبٍ، قالَ: فَأُعْطِيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثًا: أُعْطِيَ الصَّلَواتِ الخَمْسَ، وأُعْطِيَ خَواتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ، وغُفِرَ لِمَن لَمْ يُشْرِكْ باللَّهِ مِن أُمَّتِهِ شيئًا، المُقْحِماتُ”. حديث صحيح ورد في صحيح مسلم.

تُغطي سِدرة المُنتهى بفراش من الذهب، وعندها أعطاه الله تعالى الصلوات المفروضة على أمته، وآخر لآيات في سورة البقرة، وغفران الله تعالى لمن لم يُشرك به من أمة محمد.

ويُؤكد الله تعالى رؤية رسول الله لهذه الآيات الكبرى ببصره أيضًا، وأنه لم يلتفت نظره إلى أي شيء غير السدرة، وما رأى بها؛ حيث رأى جبريل عليه السلام، ورأى أنهارها، ورأى نور الله تعالى.

قدمنا لكم اليوم في هذا المقال العديد من المعلومات القيمة الموثوقة التي تُوضح الكثير عن سِدرة المُنتهى، والحقائق التي رآها رسول الله تعالى عندها، تابعوا جديد موسوعة.

المراجع

1.

2.

3.