الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قارن بين حال الموحد والمشرك

بواسطة: نشر في: 23 فبراير، 2021
mosoah
قارن بين حال الموحد والمشرك

قارن بين حال الموحد والمشرك

يبحث الكثيرين عن ” قارن بين حال الموحد والمشرك في نقاط ” هذا ما نطرحه في مقالنا عبر موسوعة، فقد ورد هذا التساؤل عبر محركات البحث وشغل العديد من الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة في المملكة العربية السعودية.

لاسيما فإنه من الأسئلة التي جاءت في إطار كتاب التوحيد للصف الأول الثانوي في الفصل الدراسي الأول.

  • فما بالكم بحال الموحد الذي يجازيه الله في الدنيا والأخرة وما للمشرك إلا العقاب، والله موازينه وأحكامه في الحكم على الإنسان.
  • إن الفرق بين الموحد والمشرك في الحالة؛ فنجد أن الموحد بالله حالته هي أنه يبد الله وحده لا شربك له، بينما على العكس فحالته بأنه يعبد مع الله إله أخر.
  • فإن النتيجة في حالة الموحد بالمولى عز وجلّ الذي يعبد الله تعالى وحده لا شريك له.
  • النتيجة هي التي ترز في أن يعيش المرء بطمأنينة واستقرار وسعادة في الحياة الدنيا ومن ثم ينعمون بالثواب والخير ونعيم الجنة في الآخرة.
  • فيما أن حالة الشرك هي أن يعبد المشرك مع الله إله آخر، ومن ثم تأتي النتيجة في أن يعيش المشرك في حالة من عدم الاستقرار والتذبذب.

أمثلة على الموحد والمشرك

  • فإن الموحد كالعبد الصالح الذي يعمل في محال أو متجر و قد أوكله أمره بأن يعمل لديه.
  • فيبتغي رضاه في العمل الذي يُمارسه ويرضى بما بمنحه له من أجر.
  • فينعم بالطمأنية والسعادة والاستقرار ويُثاب من المولى عز وجلّ بالنعيم والخير في الدنيا والآخرة.
  • كما جاء في قول الله تعالى في سورة الأنعام الآية 82″الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ “.
  • فإن للموحد الذي يُخلص العبادة أجر كبير في أن يُخلص للمولى عز وجلّ وألا يُشرك به أحدًا.
  • فكما ورد في سورة لقمان الآية 13″ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ “.
  • فقد أوصى لقمان الحكيم ابنه بأن يتقي الله وألا يُشرك به وأن يكن من الموحدين الطائعين.
  • ومن أبرز الأمثلة على المُشركين ما يقوم به العبد المملوك فلا يُرضي صاحبه.
  • فضلاً عن الشحناء التي يقوم بها، والاختلاف التي تدب بينه وبين مالكيه.
  • مما يؤدي إلى عدم الإشراك وعدم الاستقرار والتذبذب في حال المُشرك فلا يهنأ له بال.
  • فقد قال الألباني أن المُشرك هو كل من أشرك مع المولى عز وجلّ شيًا في عبادته أو ذاته أو صفاته.

الفرق بين المشرك والطاغوت

  • يُعتبر الفرق بين كل من المشرك والطاغوت جليًا في أم المشرك يدعو غير الله ويطلب من غيره النعم والخير، فضلاً عن اعتقاده في غير الله تعالى.
  • إلى جانب إطلاق المُشرك صفات الله على من سواه من آلهه أو مخلوقات، فهناك من يعبد البقر أو يعبد الأموات أو غيرهم.
  • وهذا لا يُرضي لله ولا رسوله.
  • فيما يُعد الطاغوت هو من يصف نفسه بأحد الصفات التي اتصف بها المولى عز وجلّ ويقتنع في سريرته أنه قادر على أن يتولى مقاليد الحياة.
  • فضلاً عن اعتقاده في أنه المولى وأنه يُحي ويُميت أو غيره من السمات والصفات التي اختص بها الله تعالى ذاته.
  • فقد أشار الله تعالى إلى الطواغيت في قول الله تعالى في سورة النساء الآية 60″  أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا”.

صفات الموحد

  • الموحد لا يخش إلا المولى عز وجلّ، ولا يهاب سوى أن يراه الله في حالة لا يرضى عنها عز وجلّ، وهي من مفتاح الإجابة عن سؤال قارن بين حال الموحد والمشرك .
  • كما جاء في قول الله تعالى دليل على أن الموحد لا يخشى إلا الله في قوله في سورة الأحزاب الآية 39″ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا”.
  • كما لا يدعو الموحد مع الله إله غيره، لإنه على يقين أن المولى عز وجلّ وحده هو السميع العليم المُجيب ، وجاء في هذا دليل في قول الله تعالى في سورة غافر الآية 40 “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ”.
  • الموحد ينأى عن أن يذبح لغير الله، فيُقدم ذبيحته للمولى عز وجلّ في عيد الأضحى والأضحية في حالة إنجاب مولود جديد لكي يبارك فيه المولى عز وجلّ، كما ورد من دليل في قول الله تعالى في سورة الأنعام الآية 162 ” قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ “.

حال المشرك

  • أما حال المُشرك فيُرثى له، فيخشى الناس وترك من هو أحق بأن يخشاه، فيهاب الناس كما يخشى الله تعالى وكذا ففي بعض الحالات قد يخشى المُشرك الناس أشد من خشية الله.
  • فقد جاء من القرآن الكريم ما يدل على خشية المشرك من الناس وذلك في سور ة النساء الآية 77 في قول الله تعالى ” إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ “.
  • يدعو المشرك الله والناس معًا، فجده لا يطلب من المولى عز وجلّ بأن يسمع ويُجيب له، فتاره يدعو الأموات وكأنهم يسمعون دعاءه وقادرين على تلبية النداء، وتارة يدعو الله، والمولى أحق أن يدعوه العبد.
  • فقد حذرنا الله تعالى في سورة الأعراف في الآية 194 في قوله تعالى ” إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ “.
  • فيما يذبح المشرك للأموات، أو قد يذبح للأصنام والأوثان رغبة منه في التقرُّب إليهم، فقد لعن الله كل من يقوم بهذا الفعل.
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لعن الله من ذبح لغير الله” رواه مسلم.

تعريف توحيد الألوهية

  • التوحيد بألوهية المولى عز وجلّ هي أن يُفرد العبد الصالح للع تعالى التعبُّد والقيام بالتقرب للمولى عز وجلّ من خلال ممارسة كافة العبادات.
  • فيما يقوم التعبد عل أمران وهما؛ التذلل للمولى عز وجلّ، ومحبة الله تعالى عن صدق.
  • فمحبة الله لا تتسنى إلا مع المداومة على الطاعات، وهي التي أمرنا الله تعالى بأدائها من صوم وصلاة وصيام.
  • فإن التوحيد والإيمان بالله تعالى يبدأ بقول وإدراك الشهادتين، بأن يقول العبد أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
  • مما يؤهل العبد للاستسلام لأمر الله تعالى وأوامره، والانتهاء عن نواهيه.
  • فإن هناك العديد من الشروط التي من خلالها تتم على المسلم؛ توحيد الألوهية؛ وهي التي تتمثل في التوحيد بالأسماء والصفات لله تعالى.
  • وكذا الإيمان بالصفات التي جاءت عن المولى عز وجل، واليقين بأنه الواحد القادر على أن يُعطي وأن يمنع.

تطرقنا في مقالنا إلى ” قارن بين حال الموحد والمشرك في نقاط “، يُمكنكم الاطلاع على كل جديد عبر موسوعة، نتمنى لكم طيب المتابعة والاستفادة من محتوانا.