الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد الذكر وفضائله

بواسطة: نشر في: 10 يوليو، 2019
mosoah
فوائد الذكر وفضائله

تعرف على فوائد الذكر وفضائله للمسلم. تكرارك لقول سبحان الله، والحمد لله، واستغفر الله، ولاحول ولا قوة إلا بالله يُزيد من حسناتك، ويعم عليك بالنفع في روحك وحياتك بأكملها. خلقنا المولى في أحسن صورة ووهبنا بدلاً من النعمة الواحدة عدد لا يحصى، بل ولم يعطينا دائماً سوى الأفضل. فهل بكثير عليه أن يذكره عباده ليلاً ونهاراً؟. فوالله لو عاش العبد ألف عام يذكر فيهم ربه في كل لحظة لم يكفي الشكر حتى على نعمة واحدة. إليكم أهم الفوائد التي تحصدوا من الذكر الدائم مع موسوعة.

فوائد الذكر وفضائله

فوائد الذكر للمسلم

  • هو الحل الأمثل لطرد وسوس الشيطان ونزغاته عن فكر الفرد.
  • إحدى الطرق التي يتودد بها العبد إلى ربه، بكلمات جميلة متنوعة بين الحمد والاستغفار والتسبيح بأن لا خالق في هذا الكون سواه.
  • يبث على الفرد روحاً من الأمل والتفاؤل والسعادة.
  • قادر على أن يزيل الوحشة بين العباد وخالقها.
  • يحمي الفرد من الغرور والكبرياء، ويجعله دائماً يُرجع الفضل لله سبحانه وتعالى في كل شئ.
  • يُجدد خلايا القلب، ونشاطها.
  • ينمي الحب بين العبد والرب، ويجعله يتقرب إليه دائماً.
  • ييسر الحياة كثيراً على الأفراد، ويجعلها أقل مشقة عن السابق.
  • يبنى لك بيتاً أو شجرةً في جنة الجلد.
  • يأتي لك يوم القيامة تلال من الحسنات لا تعلم من أي أتت. فتعرف أنها من قولك سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
  • تقبل منك جميع الأعمال.
  • كانت وما زالت سبب لنصر المؤمنين على الأعداء.
  • ينمي البركة في المال والرزق والعمر والطعام، وفي كل شئ.
  • يخفف الصعاب، ويحل المشاكل، ويقادر على فك العقد، ويزيل الهموم والغمة.
  • أكرم البشر عند الله سبحانه وتعالى من يظل دائم الذكر ولسانه رطب بحمد الله.
  • أنه أمان الخائفين، وإجابة السائلين.
  • يزيد من الحسنات، ويقلل السيئات، ويرفعك لأعلى الدرجات في جنات الفردوس الأعلى.
  • ينير الوجه، ويزيد حلاوة الإيمان.
  • الطريقة الأكيدة لفك الكروب، وفي الشدائد.
  • يعتبر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة من ذكر الله، فكلما صليت رد عليه الني (ص) باسمك.

فوائد الذكر مع الدليل

  • يقول الله تعالى في سورة البقرة إن ذكرتموه يذكركم هو جل علاه.
  • وصانا الله تعالى بأن نذكره في عرفات فيقول _عز وجل_ ( فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ * ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا).
  • وقال سبحانه وتعالي في سورة الأحزاب (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا).

نتمنى بأن يكون لسانك دائماً رطب بذكر الله، فيبعد عن قول الفاحشة والمعاصي. ويجعلك تخاف الله في كل قول وفعل، ويكثر من حسناتك في الدنيا، ويعلو شأنك في الآخرة.