الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فضل وأنواع كفالة يتيم بجدة ومكة

بواسطة:
كفالة يتيم

فضل وأنواع كفالة يتيم بجدة ومكة ، تعد كفالة اليتيم من الأمور التي أوصانا بها الله تعالى في القرآن الكريم، كما تحدث رسولنا الكريم عن فضلها، وعن مكانة كافل اليتيم يوم القيامة، ولكن ما هي شروط كفالة اليتيم؟، وما هي الأماكن التي يمكن من خلالها كفالة يتيم بجدة أو بمكة؟، وما فضل كفالة اليتيم بالقرآن والسنة؟، كل هذه الأسئلة ستجد إجابتها من خلال مقال اليوم على موسوعة، فتابعونا.

أنواع كفالة يتيم

كفالة اليتيم تتخذ أشكال عديدة، ومنها:

الكفالة الدائمة

  • وفيها يتم تسليم الطفل الرضيع إلى أسرة من الأسر التي توَّد كفالته، والتي تتولى رعايته والاتفاق عليه وتربية وفق التعاليم الدينية والمجتمعية السليمة، ودون تمييز أو اختلاف بينه وبين أي أطفال آخرين وذلك لمدى حياته، دون أن يُصاحب هذا نسب الطفل إلى اسم الكافل بل يظل اسمه على ما كان عليه.

الكفالة المادية

  • وهى عبارة عن قيام الشخص بدفع مبلغ من المال من أجل المساهمة في مصاريف اليتيم، أو من أجل شراء الملابس والأدوات المدرسية وغيرها من الاحتياجات التي يتطلبها الطفل.

كفالة الأسرة الصديقة

  • ومن خلالها تتمكن الأسرة من اصطحاب اليتيم معهم في رحلة أو قضاء فترة العطلة مع الطفل، أي أنها تكون كفالة لمدة معينة فقط.

شروط كفالة اليتيم

هناك مجموعة من الأمور التي لابد من الالتزام بها، وهي:

  • إذا كفلت الأسرة طفل ذكر، فلابد من أن تلتزم الأم الكافلة باللبس الشرعي والحجاب أمامه عندما يصل إلى سن البلوغ.
  • في حالة قيام أختها أو والدتها بإرضاع هذا الطفل، فيمكنها أن تعتبره من محارمها.
  • عند كفالة الطفلة ورعايتها لحين وصولها لسن البلوغ، فلابد من التزامها باللبس الشرعي والحجاب أمام كافلها وذلك لأنه ليس من محارمها، إلا إن كانت ابنة زوجته السابقة.
  • يشترط في الكفالة عدم النسب، أي عدم تسمية الطفل على اسم كافله، وذلك لأنها من الأمور المحرمة في الإسلام، وذلك لقوله تعالى في سورة الأحزاب ” ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا”.

فضل كفالة يتيم

أولاً: في القرآن الكريم

  • تعتبر الكفالة سواء كانت الدائمة أو المالية أو الصديقة من أفضل الأعمال التي ينال عنها المسلم ثواب عظيم، كما يرضى عنه الله تعالى في الدنيا ويُجاور النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وعن فضلها قال تعالى في سورة البقرة “يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ”.
  • كما قال عز وجل في سورة النساء “وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا”.

ثانياً: في السُنة

ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم العديد من الأحاديث النوية التي تدل على مكانة كافل اليتيم.

وترك لنا منهج عظيم من سنته لنقتدى به في أمور الخير التي تساعدنا على سمو أرواحنا ودخولنا الجنة، ومنها:

  • قوله صلى الله عليه وسلم ” أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما” رواه البخاري.
  • وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال “أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه ؟، قال: أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟، ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك”.
  • كذلك قوله صلى الله عليه وسلم “من ضم يتيماً بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة” رواه أبو يعلى والطبراني وأحمد.

كفالة يتيم في مكة

  • إن كنت من سكان مكة المكرمة، فيُمكنك أن تكفل يتيم من خلال التوجه إلى مؤسسة كافل لرعاية الأيتام.
  • تعد من أفضل المؤسسات الخيرية التي لا تقوم على أساس الربح.
  • تهتم بإعداد الأطفال وتنشئتهم، وفق التعاليم الدينية والمجتمعية السليمة.
  • تضمن لهم الحماية والرعاية والحصول على الترفيه المناسب لأعمارهم.
  • هذا بالإضافة إلى إدراجهم في الصفوف الدراسية من أجل الحصول على أفضل الشهادات الجامعية التي تؤهلهم لسوق العمل.

كفالة يتيم بجدة

  • إذا كنت من سكان مدينة جدة فعليك التوجه إلى جمعية رعاية الأيتام بجدة.
  • تعمل تحت إشراف من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
  • تساهم في إعداد مواطنين صالحين يرفعون راية الوطن عالياً.
  • تقدم الرعاية الشاملة لهم، والحرص على دمجهم بالمجتمع من خلال الاشتراك في المبادرات المجتمعية المختلفة.