الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فضل للصدقة وما هي أفضل الصدقات

بواسطة: نشر في: 21 يونيو، 2019
mosoah
فضل للصدقة وما هي أفضل الصدقات

فضل للصدقة وما هي أفضل الصدقات. الصدقة بركة ، يغفر الله تعالى بها الذنوب، ويُلين بها قلوب العباد التي صدأت بفعل ابتعادهم عنه في كثير من الأوقات، أو عدم رحمتهم بالمحتاجين، أو بأنفسهم. ولكن هل هناك فضل محدد للصدقة؟ وما هي أفضل أنواع الصدقات؟ هذا ما سنتعرف عليه من خلال مقالنا من موقع الموسوعة .

ما هي الصدقة كيف اتصدق

  • يمكن تعريف الصدقة بأنها مقدار ما يخرجه المرء قدر استطاعته لوجه الله تعالي، ويبتغي بذلك تكفيراً عن ذنب أو تقرباً من الله عز وجل.
  • ويُمكن أن تصرف الصدقات في أوجه متعددة وهي :
  1. للفقراء والمساكين وذلك بعد تحري صدق حالهم، وضيق ذات يدهم.
  2. للأقارب وخاصة ذوي الأرحام المقطوعة.
  3. لعموم الناس؛ كما هو الحال في صدقة سقي الماء، أو في توفير سبله بالطرقات مثلاً.
  4. وتجوز الصدقة للمريض، وعموم الجنازة.
  5. وتجوز الصدقة للأهل، أو في تحرير رقبة عبد.
  6. كما ويظهر وجه آخر قوي للصدقة في كونها جارية تصل عمل الدنيا بالآخرة
  7. ابتغاء فضل الله ورضاه، فينفقها تقرباً منه عز وجل، وبشكل سري .
  • أما بالنسبة لفضل الصدقة فهو عظيم؛ فهي تطهر المال، وتورث صحة في الجسد، وتُبرء سلوك الإنسان من المَن والأذي، وتقرب بين عباد الله الصالحين.
  • كما أن من فضل الصدقات أنها تعين على عظام الأمور، وتصرف عن الإنسان الكسل، ويفطن معها صاحبها إلى قيمة الشعور بالوقت الذي يبذله في تدبير جزء من ماله لحق الصدقة، والذي يبذله في طريق التصدق وحتى يضعها في الوجه الذي يبتغيه.
  • وتحدد دار الإفتاء المعايير نسبية في أفضلية الصدقات، والتي تظهر في أفضلية صدقة الفقير عن صدقة الغني، وصدقة القريب المُفضلة عن البعيد، وصدقة العلم بأن يُفضي المسلم على أخاه المسلم من علمه الكثير. كما تم التأكيد على ضرورة براءة الصدقة من أي رياء أو نفاق أو تفضل بها، حتى يتقبلها الله عز وجل.

فضل للصدقة وما هي أفضل الصدقات

  • يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “سبع يجري للعبد أجرهن، و هو في قبره بعد موته :من علم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أوغرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته” .
  • وبناءً عليه فإن منح المصاحف لكن يستطيع القراءة هو صدقة جارية، تؤجر عليها ويؤجر من تصدقت بها لأجله كأب أو أم.
  • كما أن توفير بعض الأدوات أو الأدوية لبعض المرضى المحتاجين تعتبر صدقة جارية.
  • والتكفل بمصروفات غير القادرين من طالبي العلم يعتبر صدقة جارية.
  • هذا بالإضافة إلى توزيع الأذكار أو الأدعية، أو تعليمها لأحدهم أو مجموع من البشر حتى تأتي صدقتها ثمارها.
  • كما أن توفير سبيل لسقي الماء، أو زراعة شجرة أو نخلة لها ثمر يعتبر صدقة.
  • هذا وإن في التربية، وتعليم أصول الدين، صدقة جارية تؤجر عليها بالدعاء لك.
  • كذلك يمكن تعليق الملصقات التي تحمل عبارات ذكر الله (كالاستغفار، والحمد، والتسبيح، والحوقلة، والحسبلة) فجميعها ذات أجر عظيم.
  • ولا ننسي أن الخلق الحسن، يورث لصاحبه بعد وفاته سيرة طيبة حسنة، وفي هذا صدقة جاريه له متمثلة في تذكر الناس له بالخير والدعاء.

افضل الصدقات لدفع البلاء

  • البلاء حق، والله عز وجل حين يبتلي لا يتخير من عباده إلا القوي، وإلا أولو العزم من القادرين على تحمل هذا الابتلاء بالصبر والاحتساب عند الله عز وجل.
  • واحد أوجه دفع البلاء يتمثل في التصدق، وذلك إما يكون بذبح شاه أو غيره وتوزيعها على الفقراء والمساكين، أو إخراج مال لغرض التصدق لدفع ابتلاء في الصحة، أو الولد، أو حتى بالمال.

افضل الصدقات للمريض

  • تجوز الصدقة على المريض، ويكون ذلك إما بمحاولة توفير ما يحتاجه من دواء، أو شراء أحد الأدوات التي يستعملها كعصا يتكأ عليها، أو كرسي عجل لمريض عاجز.
  • كما ويجوز التصدق بجزء بسيط من الطعام، وكذا فإن عيادة المريض والسؤال عنه، وجبر خاطره بالكلمات الطيبات يسلك مسلك الصدقة.

افضل الصدقات سقيا الماء

  • ذُكر في فضل سقي الماء كصدقة أحاديثاً نبوية كثيرة، نذكر منها :
  • “أَيّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَأ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ”، وهناك أيضاً قول رسول الله (ص) “بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي، فَمَلأَ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • إن في فضل سقي الماء أثناء الحياة، وكصدقة جارية بعد الوفاة أثر عظيم في النفوس، وثواب عظيم عند الله عز وجل.

إن للصدقة فضل عظيم يظل أثره مادام صاحبه حياً، وحتى بعد الممات. وهي من أوجه العمل الصالح؛ لذا وجب تعليمها للجميع ونقلها لأجيال المستقبل كأبرز تعاليم أصول الدنيا والدين.