فضل العشر الاواخر من رمضان وما يشرع فيها

معتز ابراهيم 14 أبريل، 2019

العشر الأواخر من رمضان هي  ليالٍ من أفضل الليالي على مدار العام إن لم تكن أفضلها، وفيها خير ليلة وهي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ويحرص المسلمون على تحري هذه الليلة لمكانتها العالية وثوابها العظيم، ولذلك ففي هذا المقال سنحاول معًا التعرف على فضل العشر الاواخر من رمضان وما يشرع فيها والاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل العشر الأواخر وفي فضل ليلة القدر، فتابعونا على موسوعة.

فضل العشر الاواخر من رمضان وما يشرع فيها

هي أفضل عشر ليالٍ للعبادة والعمل الصالح، وهي تبدأ من ليلة الحادي والعشرين من رمضان، حتى ليلة الثلاثين أو التاسع والعشرين حسب رؤية هلال شوال، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة أشد ما يكونون فيها من حرص على الطاعة فكانوا يجتهدون فيها اجتهادًا شديدًا.

ما يشرع في العشر الاواخر من رمضان

إحياء الليل

ويكون إحياء الليل من خلال الذكر وقراءة القرآن وقيام الليل وأعمال الطاعة، فكأن الليل كان ميتًا فأحييناه بنور الطاعة وقبس الإيمان، ولا شك أن من يترك نومه، وملذات الدنيا من أجل طاعة الله تعالى في جوف الليل له من الثواب ما لا يعلمه إلا الله، فضلًا عن مضاعفة هذا الثواب في رمضان في العشر الأواخر في ليلة القدر.

إيقاظ الرجل أهله

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر الأواخر يوقظ أهله، حرصًا منه على أن ينالهم من الخير العظيم والثواب الكبير الذي أعده الله تعالى لعباده المؤمنين في هذا الشهر الكريم في العشر الأواخر منه، وهذا من باب الإرشاد للتقوى والعمل الصالح.

شد المئزر

فقد ورد أن النبي صلى الله عليه كان في هذه الأيام يشد مئزره، وفي ذلك كناية عن اعتزاله النساء بشكل خاص، واعتزاله ملذات الدنيا بشكل عام، فهو افرب لأن تسمو النفس، وتحلق بعيدًا في سماء الإيمان، وسحائب الإحسان.

الاعتكاف

فكان النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان يدخل المسجد للاعتكاف مدة العشر الأواخر من رمضان، ويعتزل الناس فلا يكلمهم إلا للضرورة، وقد اعتكف صلى الله عليه وسلم في آخر رمضان له عشرين يومًا.

قراءة القرآن

فقراءة القرآن أفضل ثوابها ان تكون في شهر القرآن في أفضل لياليه، ويكون ذلك بتدبر معانيه، وسبر أغواره ومضامينه دون عجلة للانتهاء منه، فالعبرة بفهمه وتطبيقه لا بمجرد تلاوته او حفظه، فهو منهج حياة ودستور أمة.

الاحاديث الواردة في فضل العشر الاواخر من رمضان

من الأحاديث الواردة في فضل العشر الاواخر من رمضان وليلة القدر:

  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله”. متفق عليه واللفظ للبخاري.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه” متفق عليه.
  • عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان” متفق عليه واللفظ للبخاري.
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيتَ إن علمتُ أي ليلةٍ ليلةُ القدر ما أقول فيها؟ قال: “قولي: اللهم إنك عفو كريم، تحب العفو، فاعف عني” رواه أحمد وأصحاب السنن واللفظ للترمذي.
  • عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره».

كان ذلك حديثنا عن العشر الاواخر من رمضان وما يشرع فيها وفضلها، والأحاديث الواردة فيها وفي ليلة القدر. اللهم بلغنا ليلة القدر. واجعلنا من عتقائك من النار فيها يا رب العالمين. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا. برحمتك يا أرحم الراحمين. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في امان الله.

فضل العشر الاواخر من رمضان وما يشرع فيها