الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن فضل فريضة الحج في الاسلام

بواسطة: نشر في: 21 يوليو، 2019
mosoah
فريضة الحج في الاسلام

هناك الكثير من الآيات التي ذُكرت فيها فريضة الحج في الاسلام منذ فرضها على الناس إلى مناسكها، والحج هو الركن الرابع أو الخامس في الإسلام باختلاف روايات الحديث، لكن المتفق عليه أن الحج من أهم أركان هذا الدين القيم، كما أن هذه العبادة التي تتطلب قدر كبير من الصحة لها عظيم الأجر، والجزاء من الله سبحانه وتعالى، وفي هذا المقال من موسوعة نقوم بتوضيح توقيت فرض الحج، وعلى من فرض، وما هو أجره.

فريضة الحج في الاسلام

مفهوم الحج

الحج في اللغة

الحج في اللغة هو القصد، وعقد النية بالذهاب إلى مكان محدد.

الحج في الاصطلاح

هو ذهاب المسلم إلى بيت الله الحرام، وأداء المناسك الخاصة بفريضة الحج.

متى فرض الحج

تعدد آراء الفقهاء، واختلفت حول تحديد السنة التي فُرض فيها الحج على المسلمين، فيرى بعضهم أن الله سبحانه وتعالى قد فرض الحج على المسلمين في العام السادس من الهجرة، والبعض الأخر يرى أن الله فرض الحج على المسلمين في العام السابع من الهجرة، وهناك رأي ثالث يُفيد بأن الحج قد فُرض على المسلمين في العام التاسع من الهجرة.

وأرجح القول هو أنه تم فرض الصيام على المسلمين في العام التاسع من الهجرة، وأدى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الحجة الوحيدة، وهي حجة الوداع في العام العاشر من الهجرة.

على من فُرض الصيام

فُرض الصيام على كل مسلم بالغ عاقل، لديه من القدرة الجسدية ما يمكنه من أداء مناسك الحج، ومن القدرة المادية ما يستطيع به أن يُقيم، ويهدين ويُسافر إذا كان من غير سكان مكة المكرمة.

قال الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران:””فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97)”.

كما ذكر الله تعالى في سورة الحج:”وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27)”.

وهذه الآيات تدل على وجوب الحج على جميع الناس القادرين عليه.

كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة الحج في حديثه

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ”. ورد في صحيح البخاري.

وفي هذا الحديث يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة الحج في الإسلام، فهو ركن من أركان الإسلام ولا يمكن إسقاطه.

فَضل فَريضة الحَج

هو من أفضل الأعمال عند الله

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”سُئلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسَلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ ورسولِه. قيل: ثمَّ ماذا؟ قال جهادٌ في سبيلِ اللهِ. قيل: ثمَّ ماذا؟ قال: حجٌّ مبرورٌ”. ورد في صحيح البخاري، ومسلم.

الحرص على أداء الحج والعمرة يمحو الذنوب ويمنع الفقر

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”تابِعوا بين الحَجِّ والعُمْرَة؛ فإنَّهما ينفيانِ الفقرَ والذُّنوبَ كما ينفي الكِيرُ خبَثَ الحديدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ”. ورد في صحيح الترمذي، وصحيح النسائي، وصحيح أحمد، وصححه الألباني.

المسلم الذي يؤدي فريضة الحج تُغفر ذنوبه

عن أبي هريرة رضي الله غن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”من حجَّ للهِ فلم يرفُثْ ولم يَفْسُقْ، رجَع كيومَ وَلَدَتْه أُمُّه”. ورد في صحيح البخاري، ومسلم.

جزاء الحج المبرور

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:”العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لِما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جَزاءٌ إلَّا الجنَّةُ”. ورد في صحيح البخاري، ومسلم.

الحج يمحو ما كان قبله

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول اللهع صلى الله عليه وسلم قال:”أمَا عَلِمْتَ أنَّ الإِسْلامَ يهدِمُ ما كان قَبْلَه، وأنَّ الهجرةَ تهدِمُ ما كان قبْلَها، وأنَّ الحجَّ يهدِمُ ما كان قبْلَه”. ورد في حديث مسلم.