الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علل يعد علم التجويد من اشرف العلوم ما السبب ؟

بواسطة: نشر في: 12 سبتمبر، 2020
mosoah
علل يعد علم التجويد من اشرف العلوم

نصحبك عزيزي القارئ للإجابة عن سؤال ” علل يعد علم التجويد من اشرف العلوم ؟” من خلال مقالنا، إذ أنه من الأسئلة التي شاعت في محركات البحث، فيما يجب أن نُشير إلى أن علم التجويد هو من العلوم يُعرّف في اللغة بأنه علم التحسين والإتقان، وهو يُشتق من الإجادة، أما في تعريف التجويد اصطلاحًا فإن علم التجويد هو عبارة عن إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، بحيث يُعطى كافة الحقوق بحيث يتلو قارئ القرآن الكريم الآيات بسورة صحيحة، فماذا عن علم التجويد وأحكامه ولماذا يُعتبر من أشرف العلوم، هذا ما نُلقي الضوء عليه في مقالنا عبر موسوعة، فتابعونا.

علل يعد علم التجويد من اشرف العلوم

يُعد علم التجويد من العلوم وثيقة الصلة بتلاوة القرآن الكريم، إذ يعتمد عليها الأشخاص لإجادة التلاوة، فقد قال الله تعالى في سورة المزمل الآية 4″ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا”، فكيف يُرتل القرآن الكريم من دون علم التجويد لإجادة قراءته، الذي يؤجر عليها المسلم فقد جاء عن عائشة رضي لله عنها قالت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ” الْماهِرُ بالقُرْآنِ مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وهو عليه شاقٌّ، له أجْرانِ”.

  • لذا فإن علم التجود يُعد من أشرف العلوم إنه يرتبط بعلوم القرآن الكريم وقراءة الذكر الحكيم.
  • إذ أمر الله تعالى بتعلُم القرآن وتعليمه، فإن تعليم وتعلُم علم التجويد وأحكامه من الأمور التي أوصانا الله ورسوله بها، فقد ورد في حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ” خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ”.
  • فيما يُعد علم التجويد والتفقه به وبأحكامه هو الذي يدرس قواعد التلاوة، لعدم ظهور أخطاء في اللغة العربية أثناء التلاوة، في حالة دخول العجم إلى الإسلام، فلم يكن على العرب صعبًا وإنما جاءت الأخطاء مع دخول العجم الإسلام، لذا أمر سيدنا علي بن أبي طالب أبا الأسود الدؤلي لإرساء قواعد علم التجويد وأحكامه.

علم التجويد النظري والتطبيقي

  • إذ يبرز جانبين لعلم التجويد، النظري منه والتطبيقي، فإن الجانب النظري لعلم التجويد فهو الذي يُرسخ التلاوة الخالية من الأخطاء، فهو فرض كفاية، أي إذا قام به البعض سقط الذنب عن الذين لا يفقهونه وبالتالي لا يُمارسونه أثناء قراءة القرآن الكريم.
  • وعلى الجانب التطبيقي لعلم التجويد فنجد أنه فرض عين، أي واجب على الجميع اتباع قراءة القرآن الكريم، ومن يتبع أحكام التجويد يؤجر من الله تعالى، ومن لم يتبع التجويد أثناء القراءة يقع ذنب، وذلك وفقًا للفقهاء، واستنادًا إلى ما ورد في سورة البقرة بالآية 121 “الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ”.

قدمنا من خلال مقالنا إجابة عن سؤال حول علم التجويد وهو ” علل يعد علم التجويد من اشرف العلوم”، كما عرضنا أهمية التجويد كعلم في قراءة القرآن الكريم أمرنا الله أن نُرتل الذِكر الحكيم بأفضل الطُرق فما لنا إلا أن ننفذ أمره لنيل رضاه والارتقاء إلى المراتب العُليا في الآخرة.

فيما يُمكنك عزيزي القارئ مُتابعة المزيد عبر الموسوعة العربية الشاملة.